أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام على اهمية انشاء مجلس اعلى للامومة والطفولة والذي وافق عليه مجلس الوزراء مؤخرا ويعد اعلى سلطة في الدولة تعنى بقضايا الطفولة والامومة، والذي جاء متزامنا مع احتفالات العالم باليوم العالمي للطفل ومنسجما مع التوجيهات الدولية لحماية حقوق الاجيال المتعاقبة من الاطفال، مما سيمكننا من وضع السياسات العامة التي تتعلق بشئون الامومة والطفولة وتحقيق اقصى درجات التعاون والتنسيق بين القطاعات الرسمية والاهلية المعنية والاهتمام بقضايا الطفولة وتشكيل رأي عام واسع مساند لهذه القضايا بالاضافة الى تطوير وتوثيق العلاقات مع المنظمات العربية والاقليمية والدولية وفي مقدمتها منظمة اليونيسيف. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقتها نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي نيابة عن سموها امس خلال افتتاح المؤتمر الدولي للطفولة «معا من اجل طفولة سليمة» والذي ينظم ضمن مهرجان الطفولة الثالث. وقد استهلت كلمتها بتوجيه الشكر للحضور المتميز الذي يشارك في احتفالات مهرجان الطفولة الثالث وهذا المؤتمر الذي يمثل احدى اهم فعالياته الحيوية. وقالت سموها: لاشك أن المحاور التي يناقشها المؤتمر الدولي للطفولة الذي يعقد تحت شعار «معا من اجل طفولة سليمة» والذي يتناول فيه بالبحث والدراسة العميقة كافة قضايا الطفولة في المجالات التربوية والصحية والتعليمية والاجتماعية والدينية والثقافية ويتم التوصل الى قررات علمية سليمة للاهتمام بالطفل ورعايته والنهوض به. كما اكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على أن من حق الاطفال أن ينشأوا في مجتمعات آمنة تنعم بالاستقرار ومن واجبنا أن نمنحهم الابتسامة والحب ونوفر لهم الرعاية المتكاملة التي تؤمن لهم حياة سعيدة ومستقبلا مشرقا. واضافت سموها: قد اتبعنا نحن في دولة الامارات العربية هذا النهج على خطى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي وضع بحكمته ورؤيته الثاقبة وجهوده المخلصة اسس الرعاية المتكاملة الشاملة لكل الفئات في هذا الوطن وفي مقدمتهم الاطفال الذين حظوا في عصره الزاهي برعاية ابوية حانية وحب وعطف لا حدود لها ودعم كبير لتوفير ارقى الخدمات والمناشط والمرافق الترفيهية التي تكفل لهم الحياة الرغدة السعيدة والمستقبل المشرق الوضاء. وأشارت سموها الى أن الاتحاد النسائي العام اضطلع منذ تأسيسه عام 1975 بتنفيذ نهج صاحب السمو رئيس الدولة بدور كبير في مجال رعاية الطفولة. وعملنا على تنظيم برامج جذابة ومنتقاة تتركز فعالياتها حول قضايا ذات اتصال مباشر بالطفولة كصحة الام وتغذية الاطفال والتصدي لاخطار الظواهر والمشكلات الاجتماعية السلبية كظاهرة الاعتماد الكلي على المربيات الاجنبيات في تريبة النشيء واسباب ضعف او غياب الرعاية الاسرية للاطفال. وأوضحت سموها أن الاتحاد النسائي العام تصدى بكل شفافية لظاهرة انتشار التدخين وسط الاطفال حيث تقوم حاليا بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية المختصة بصياغة استراتيجية شاملة لمكافحة التدخين بين الاطفال. وأضافت ان الاطفال يشكلون الفئة الاولى الاحق بالرعاية والاهتمام لذلك سعينا دوما الى تحقيق التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات والمؤسسات المعنية بقضايا الطفولة لتوظيف كل طاقاتها وقدراتها وامكانياتها من اجل بناء عالم افضل للاطفال. وانطلاقا من هذه الرؤية على الصعيد الوطني فاننا نعلن التزامنا الكامل بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وحرصنا على تطبيق بنودها بالكامل وبما ينسجم ويتماشى مع ثقافتنا وتقاليدنا العريقة. وذكرت سمو الشيخة فاطمة أن التطورات العصرية الراهنة والمتلاحقة تشكل تحديا محوريا من اجل تنشئة اجيال متماسكة ومتوازنة تقوم على التمسك بتراثنا الحضاري وقيم ديننا الاسلامي الحنيف وتقاليدنا العربية الاصيلة مع الاخذ في الوقت نفسه بكل مقومات الحياة العصرية من علم بحث وتكنولوجيا وتوظيفها بما يتماشى مع متطلبات بيئتنا المحلية وقيمنا الاخلاقية. اننا مع المعاصرة ولكن مع الاحتفاظ بتراثنا الحضاري حتى لا نغرق وسط امواج الخلط بين المعاصرة والمحاكاة. وأشارت سموها الى أن اكثر ما يزعجنا ويثير قلقنا باستمرار أن الاطفال ما زالوا يشكلون الضحية البرئية الاولى للنزاعات والصراعات المسلحة والحروب والامراض والفقر. وأن هذه الاوضاع المأساوية التي يعيش فيها الاطفال في كثير من بقاع العالم تحتم علينا بذل المزيد من الجهود للعناية بقضايا هذه الشريحة الغالية والعمل يايجابية لحمايتها من المخاطر والمشكلات التي تواجهها. واضافت سموها: اننا في هذا السياق لابد أن نشير الى المعاناة القاسية التي يتعرض لها بصورة خاصة الاطفال في الاراضي الفلسطينية المحتلة الذين يستشهد كل يوم اعداد منهم على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي بما يشكل انتهاكا صارخا ومتواصلا للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. واننا ننتهز هذه المناسبة لنتوجه الى ستيفن توما ممثل منظمة الامم المتحدة للطفولة في الخليج بالتقدير على اسهامه المتميز في فعاليات المؤتمر. كما توجهت سموها بالشكر الى المنظمة لاختيارها شخصية العام كراعية للطفولة لعام 2001م. وأكدت سموها على الاعتزاز بهذا التكريم الذي تعتبره وساما على صدر الوطن يجسد تقدير المجتمع الدولي لاسهامات كل فرد في جهود رعاية الطفولة وطنيا وعالميا. وأضافت سموها: أن هذا التكريم يدفعنا الى مضاعفة جهودنا وتكثيف اهتمامنا بالطفل سواء على الصعيد الوطني او العالمي ويحفزنا على مزيد من العمل لتعزيز التنسيق مع المنظمات الاقليمية والدولية لكي نصيغ معا استراتيجيات فاعلة من اجل بناء غد افضل للاطفال في جميع ارجاء العالم. كما القى ستيفن توما ممثل منظمة الامم المتحدة للطفولة في منطقة الخليج كلمة بهذه المناسبة اشار خلالها الى حملة «قل نعم للطفولة» في دولة الامارات العربية والتي تنظم تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام. واشاد باهتمام سمو الشيخة فاطمة بقضايا المرأة والطفل ومنها صحة الام والرضاعة الطبيعية وغيرها من النشاطات المشرفة التي تدل على العطاء دائما بلا حدود. كما اوضح أن دولة الامارات تهتم بزيادة الوعي عند الامهات وتنمية الحضارة البشرية من اجل تحقيق افضل وضع للاطفال. الطفولة بين المنظور العلمي والواقع التطبيقي وقد استهلت الجلسة الاولى للمؤتمر والتي ترأسها الدكتور يوسف محمد العجلة خبير التدريب بوزارة التربية والتعليم. بطرح ورقة العمل الاولى والتي قدمها ستيفن توما ممثل منظمة الامم المتحدة بعنوان «الطفولة بين المنظور العلمي والواقع التطبيقي». واعلن الباحث خلالها أن فريق منظمة اليونيسيف بدأ العمل بصورة دائمة في دولة الامارات وقام بدراسة وتحليل اوضاع الطفولة والعائلة الاماراتية. واشار الى أن هذه الدراسة ستساعد في تحديد الاماكن التي ستكون فيها مشاريع اليونيسيف اكثر فاعلية وذات اثر فعال لتحسين اوضاع وتربية الاطفال بالامارات موضحا أن المنظمة تقوم بدراسات متشابهة لهذه الاعمال مع باقي دول الخليج وتهدف الى انشاء نشاطات جديدة وبرامج لصالح الاطفال بالخليج وأن ذلك يعتمد على الاحتياجات والاحوال البيئية لكل بلد. وقدم ممثل اليونيسيف نبذة عامة عن نشاطات المنظمة حول العالم فقال: في السنين الماضية قامت منظمة العائلة بهيئة الامم المتحدة بالتحضير لعقد ندوة خاصة عن الطفولة لدراسة ما تم في هذه المدة وجاءت نتيجة دراسة هذه الندوة الخاصة حركة عالمية للطفولة شملت دول كثيرة ووكالات هيئة الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية ومن القطاع الخاص وجمعيات اهلية وعائلات واطفال. وقد قام نيلسون مانديلا وجيريس ماشيل بتنظيم اتحاد عالمي لرؤساء بعض الدول ومن رؤساء بعض منشآت القطاع الخاص لتأييد اهداف هذه الحركة العالمية وأن حمله «قل نعم للطفولة» تعتمد على ذلك وأن معظم رؤساء الدول في العالم والملايين من الاطفال والشباب قد تعهدوا بتأييد كل الاعمال الجادة لتحسين اوضاع الطفولة وحياتهم. وأن هذه التعهدات ستقدم لاجتماع هيئة الامم في الندوة الخاصة بالطفولة والتي ينتظر أن تقام في اول العام المقبل. واوضح أن منظمة اليونيسيف قد عهد اليها من اجتماع هيئة الامم المتحدة لتتولى رعاية وحماية حقوق الطفولة وأن تساعد لتحقيق المتطلبات الاساسية لهم ولتوسيع الظروف الموصلة لتحقيق كل أمالهم وهذا الزام ضخم يتطلب أن تقرر اكثر المطالب العاجلة لتحسين احوال الاطفال. وسيقدم في الندوة الخاصة التي ستقام لهذا الغرض تقرير عن التقدم الذي تم منذ جلسة القمة التي اقيمت للطفولة سنة 1990 وحتى بداية هذا القرن 2000 وقد كان موضوع شلل الاطفال اهم ما تم في هذه المدة موضحا وأن منظمة حقوق الطفولة بدأت اعمالها كمنظمة قانونية عالمية وصارت قوة تعتمد عليها اليونيسيف في اعمالها. واضاف: أن الرضاعة الطبيعية الأن صارت امرا طبيعيا ومقررة كأحسن السبل لبدء حياة الاطفال الرضع ولضمان سلامة صحتهم وأن هناك مجهودات عظيمة سعت لتوفير التعليم للجميع وخاصة في مجال تعليم البنات ويوجد برنامج مشترك بالامم المتحدة بخصوص مرضى فقد المناعة للتنسيق بين الابحاث والتطبيق. وقد تم قطع شوط كبير في ابعاد الاطفال عن النزاعات المسلحة مع حماية الاطفال من الاستغلال. كما عمل الكثير في محاربة الملاريا مع تحديد مراكز التطعيم والتحصين لتؤدي الى تقوية الخدمات المقدمة للوقاية. واكد أن اليونيسيف وتصر على أن حياة وحماية وتنمية الاطفال هي اهتمامات عالمية تكمل التطور الانساني ولتطوير الوضع كان يجب تعديل النمط السائد الذي يسمح بموت اكثر من عشرة ملايين طفل كل عام من امراض سوء التغذية وامراض المناعة. واشار الى ان وجود اكثرمن 600 مليون طفل يعانون الفقر. وجود اكثر من 100 مليون طفل خارج التعليم المدرسي. ممارسة اكثر من 250 مليون طفل تحت 15 عاما للعمل، قتل وتشريد ملايين الاطفال بالهروب. واكد أن اليونيسيف يتطلع لخلق عالم يشارك فيه الاطفال آمال الطفولة الواعدة. ويتم الاتحاد في هذا المنظور مع الحكومات ومنظمات الامم المتحدة الاخرى والمجموعات الدينية والمنظمات غير الحكومية والمتطوعين والعائلات والمجتمعات بالاضافة الى الاطفال انفسهم. كما اكد أن منطقة الخليج تتميز بالمستويات العالية في الاداء مما ادى الى تطور نوعي ملحوظ في المؤشرات وتتقدم دول الخليج على باقي البلاد باستثناء البلاد الصناعية المتقدمة ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال الرضا التام بما تم انجازه فهناك تحد يبقى في المحافظة على هذه المستويات العالية مع تحسين النوعية لمختلف الخدمات المقدمة للاطفال بالاضافة الى توفر مداخل متعاونة للجميع مع اخذ خطوات في تقديم CRC بالمناهج الدراسية. الجوانب الصحية لمرحلة الطفولة وقدم الدكتور سعد الدين منيمنة بوزارة الصحة بدولة الامارات العربية ورقة عمل بعنوان «الجوانب الصحية لمرحلة الطفولة» وتناولت الورقة عدة محاور وهي اولا: «الطول» والعوامل التي تؤثر على طول الجنين مثل العامل الوراثي والعامل الغذائي والعامل الهرموني والاسباب والامراض التي تصيب الطفل وتؤدي الى قصر الطول مثل: نقص التغذية والامراض الوراثية والامراض التي تسبب عيوبا خلقية والامراض المزمنة والامراض التي تصيب الغدد والهرمونات ونقص الطول الرئيسي والعلاج من خلال: علاج الامراض المزمنة والامراض التي تصيب الغدد والهرمونات. واهمية التغذية واستعمال هرمون النمو. ثانيا: «الوزن» نقص الوزن والاسباب التي تؤدي اليه مثل الاسباب العضوية: الامراض المزمنة والاسباب النفسية والغذائية والعلاج من خلال: استعمال الاغذية الغنية بالفيتامينات والبروتينات ذات سعرات حرارية عالية. علاقة الام بالطفل،اهمية العلاج النفسي. وتطرقت الورقة الى اسباب زيادة الوزن ومنها: التغذية. المشاكل النفسية والامراض التي تتيح عن السمنه ومنها: امراض القلب وآلام المفاصل والعظام والظهر والتحول الى السمنة الدائمة عند الكبار والمشاكل النفسية وغيرها. واشار الى سبل الوقاية والعلاج مؤكدا أن ليس هناك ادوية خاصة للسمنة عند الاطفال وانما يجب استعمال الريجيم بمشاركة الاهل والرياضة والعلاج النفسي. المشكلات النفسية والاجتماعية للاطفال ترأس الجلسة الثانية الدكتور عبد الرحمن شهيل بكلية التربية بجامعة الامارات وقدم الدكتور فؤاد الاعظمي بوزارة العمل والشئون الاجتماعية بدولة الامارات العربية ورقة العمل الثالثة بعنوان «المشكلات النفسية والاجتماعية لدى الطفل» وتناولت الورقة أربعة محاور وهي: اولا التداعيات التي تترتب على التغيرات السريعة في المجالات العمرانية والاقتصادية والانتاجية ومنها انحسار ظاهرة العائلة الممتدة والتقليدية وانتشار ظاهرة الخدم. تقليص دور الاسرة مقابل تنامي دور الاعلام المرئي والانترنت والمؤسسات التربوية التعليمية. ثانيا: المشكلات النفسية والاجتماعية ومن اهمها تزايد احتمالات تعرض الابناء للانحراف السلبي لمعدلات النمو. وارتفاع وتيرة القلق والتوتر النفسي ومن مظاهره: مشكلات وصعوبات الكلام والتخاطب، التبول اللاارادي، الانحرافات السلوكية والاتجاهات المضادة للمجتمع، سلبية الموقف من الذات والهوية والانتماء. ثالثا: ظواهر تقليدية مازالت تعكس سلبياتها على صحة الاطفال وسلامتهم ومنها كزواج الاقارب وظهور مشكلات صحية مثل الاعاقات وامراض الدورة الدموية والتخلف العقلي والصمم. والحمل المتكرر دون اعطاء فترة كافية. عدم الاهتمام او الاهتمام الشكلي بالفحص الطبي للمرشحين للزواج، عدم اجراء الفحوص والاختبارات الصحية المناسبة في بعض الحالات بعد الولادة مباشرة للام والوليد. رابعا: الاليات والبرامج المقترحة وتقوم على تنسيق الجهود المشتركة للمعنيين في القطاعات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني وعلى رأسها الاتحاد النسائي العام لدوره الفاعل وصلته المباشرة بحياة الاسرة وخاصة الام والطفل على أن يستفاد من توظيف جميع التسهيلات الاجتماعية والصحية والاعلامية في رسم وتوظيف الاجتماعية بدولة الامارات وعنوان الورقة «الاحتياجات التربوية والنفسية للطفل المعاق» وتناولت المحاور مفهوم الطفل المعاق ومفهوم التربية الخاصة واهمية التربية الخاصة للطفل ذي الاحتياجات الخاصة وحاجة الطفل النفسية والفئات الحائرة مؤكدة أن حكومة الامارات لم تأل جهدا في تقديم افضل الخدمات التربوية والرعاية للاسوياء والمعاقين وكبار السن الا أن هناك فئات لم توفق في الحصول على الخدمات اللازمة لاحتياجاتها حيث أن حاجاتهم تختلف عن الخدمات التي تقدم بمراكز المعاقين باعتبار أن اعاقتهم غير مرئية او واضحة بدرجة تجعلهم غير مقبولين بالمدارس العادية ومن هذه الفئات الحائرة بطيئو التعلم والمتأخرون دراسيا واصحاب الصعوبات التعليمية والمضطربون سلوكيا واصحاب النشاط الزائد والموهوبون ومرضى التوحد ومرضى الصرع. وأوضحت أن هذه الفئات لها حاجة نفسية وتربوية خاصة وهناك العديد من الاسر الحائرة التي لم تجد مكانا لاطفالها من ذوي الاحتياجات الخاصة البسيطة فتتلوى ألما وحسرة عندما ترى ابناءها يتقدمون في العمر دون تعليم. ودعت الى تكاتف الجهود لاسعاد هذه الفئة وتوفير كل ما يمكن توفيره للوصول بهم الى بر الامان. دور الاسرة في حماية اطفالها وقدم الملازم اول جمال عبود مدير قسم العلاقات العامة بالدفاع المدني ورقة العمل الخامسة والاخيرة في برنامج اليوم الاول للمؤتمر وعنوانها «دور الاسرة في حماية اطفالها» وتناولت الورقة عدة موضوعات وهي: سلامة الاطفال في المنازل وسلامة الاطفال في المدارس وسلامة الاطفال في الحدائق والمنتزهات وسلامة الاطفال في الشارع وجهود التوعية. وأوضح خلال الورقة أن المحافظة على سلامة الاطفال مسئولية مشتركة بين جميع الفئات بالمجتمع ولا يستطيع جهاز الدفاع المدني بمفرده أن يوفر الحماية والسلامة والوقاية للاطفال ولابد من تعاون وتضافر جهود الجهات المعنية الاخرى وفي مقدتها الاسرة ثم المدرسة والمجتمع بأكمله ووسائل الاعلام المختلفة. كما اوضح أن مراقبة اولياء الامور لاطفالهم داخل المنزل هي الركيزة الاساسية لحماية الاطفال من شتى الاخطار. وعدم ترك الاطفال بالمنزل بمفردهم لاي سبب كان وتضمين المناهج الدراسية مادة مستقلة للتوعية في مجال الدفاع المدني. العمل على ازالة الفصول الخشبية في المدارس واستبدالها بمبان ثابتة، حظر استيراد الالعاب النارية التي تستخدم من قبل الاطفال. كتبت ـ فاطمة النزوري: