قدمت دائرة جمارك أبوظبي ورقة عمل الى الاجتماع السادس والثلاثين للجنة الشرقين الادنى والاوسط لمكافحة المخدرات استعرضت خلالها تجربة الدائرة في مجال مكافحة المخدرات والجهود التي تبذلها في هذا المجال، حيث اشارت الى أن مشكلة تهريب المخدرات واستعمالها اصبحت مشكلة العصر بسبب ما ينتج عنها من اضرار اقتصادية وصحية واجتماعية واصبحت دول العالم تقدم اقصى ما لديها من جهود في سبيل التصدي لهذه المشكلة الخطيرة حيث عقدت عدة مؤتمرات واتفاقيات دولية تتركز جميعها في حث الدول على التعاون المشترك فيما بينها لزيادة فاعلية المكافحة نظرا لان الجهود الفردية لن تكون فاعلة قياسا بالجهود الجماعية كما حثت هذه المؤتمرات والاتفاقيات على تفعيل دور الاجهزة المختصة في كل دولة للتعاون فيما بينها للحد من خطورة هذه المشكلة والتي رغم الجهود الدولية التي تبذل الا ان المشكلة في ازدياد مضطرد باستمرار. واضافت الدائرة انه وبتوجيهات سديدة من قيادتنا الرشيدة اولت جميع مؤسسات الدولة اهتماما خاصا من حيث التحديث والتطوير ومن بين هذه المؤسسات دوائر الجمارك بالدولة والتي تقوم بمهام خط الدفاع الاول في المنافذ البرية والبحرية وذلك للتصدي لعمليات تهريب المخدرات ومنع دخولها الى الدولة مشيرة الى أن هذه الدوائر قامت بتجهيز مراكزها الحدودية بوسائل فنية متطورة للكشف عن المخدرات كما اولت عملية تدريب العاملين فيها وتطوير ادائهم رعاية خاصة للقيام بواجباتهم على خير وجه واطلاعهم على كافة الخبرات الدولية في هذا الشأن. ومن ناحية اخرى قال عبد الله معضد الزعابي الوكيل المساعد لدائرة جمارك أبوظبي أن الدائرة نجحت في اكتشاف عدة محاولات لتهريب المخدرات في مختلف المراكز الجمركية التابعة للدائرة برغم اختلاف طرق الاخفاء حيث كانت داخل كبسولات او بالاحذية او الرسائل او الطرود مع تنوع سبل التهريب وتنوع كميات هذه السموم التي شملت الماريجوانا والحشيش والخشخاش والقات وغيرها.