شكل البناء المدرسي سوف يكون في القريب العاجل واحة لجذب التلاميذ، يقضي فيها الطالب يومه مرتاحا نشطا ومبدعا. والتغيير سوف يشمل شكل البناء وتوزيع اقسامه واثاثه بشكل عام. صرح بذلك المهندس خالد شهيل مدير ادارة تخطيط الابنية التعليمية ل«البيان» واضاف ان الهدف من وجود الادارة هو تطوير مفهوم المبنى المدرسي ليواكب التطورات الحديثة واخر ما توصلت اليه التصاميم للابنية المدرسية في العالم. واضاف: انه من خلال التعاون مع وزارة الاشغال العامة والاسكان تم الاتفاق على طرح مسابقة للمكاتب الاستشارية المتخصصة في الابنية التعليمية في مطلع هذا العام وتم ارساء المناقصة على مكتب استشاري استرالي متعاون مع مكتب استشاري عربي في الدولة. من اجل ايجاد احدث مخططات للبناء المدرسي المستقبلي. ومع بداية اكتوبر بدأ المكتب ممارسة مهامه في المرحلة الاولى والتي تضم دراسة الوضع الحالي للمدارس والاطلاع على كافة النماذج القائمة، اما المرحلة الثانية سوف يطرح المكتب استبانات تشارك فيها المناطق التعليمية وادارات المدارس، والمدرسون، والطلبة. وبعد استخلاص نتائج الاستبيان يتم اعداد دراسة متكاملة للمبنى المدرسي ومحتوياته وتجهيزاته لكافة المراحل. واضاف: النتائج ستكون مبشرة بحيث يتوصل المكتب الى مبان عصرية تتناسب مع مناخ الدولة من جهة وتخصصية كل مرحلة على حدة، وتناسب المبنى مع الموقع في المدينة والمناطق النائية، الى جانب اعداد دراسة لاثاث المدرسة ومستلزمات العملية التربوية والتعليمية، بحيث تكون صحية، تتوفر فيها عوامل الامن والسلامة، ومن المتوقع الانتهاء من المرحلة الثانية في شهر فبراير المقبل واكد المهندس خالد شهيل ان هذاالاجراء يعد نقلة نوعية في الابنية المدرسية. من جهة ثانية طورت وزارة الاشغال العامة والاسكان مخططات تصاميم المدارس، ورياض الاطفال، بحيث رفعت كفاءة المبنى وشكله ومحتوياته الى مستوى افضل بكثير عما كان عليه وبشكل اجمل وبالتالي الاستفادة من المبنى بشكل اوسع، ويتم البناء على دورين «طابقين» لكامل المدرسة. واضاف المهندس شهيل ان المخطط المعدل الذي طرحته الوزارة يضم صالة رياضية مغلقة وكافة احتياجاتها وكذلك يمكن استخدامها مسرحا للانشطة الثقافية. الى جانب مدرجات متحركة. كما تضم المخططات الجديدة حضانة لابناء المدرسات في مدارس الاثاث، ومنتدى للمعلمين في مدارس الذكور. وكذلك توفير غرفة تحريض ومصادر تعلم تواكب مستجدات تطورات التعليم. الى جانب غرف نشاط اوسع وزيادة في عدد غرف النشاط. وغرف استراحة للمدرسين بمواقع متعددة وقريبة من الفصول. واضاف انه تم اعادة تخطيط مداخل ومخارج المدرسة بالنسبة للطلبة، كما روعي اعداد اماكن لجلوس الطلبة في فترات الاستراحة. تطوير المختبرات مساحة وتأثيثا، اما فيما يخص رياض الاطفال فقد اضيفت مساحات الى النموذج السابق وتعديل مساحات الغرف الصفية والادارية والانشطة، واضافة مطعم للاطفال. كما تم تغيير المدخل بشكل كامل ليكون عمليا ويسهل التعامل مع اولياء الامور وضيوف الروضة. وقد عقدت اجتماعات عدة بين التربية والاشغال حيث تم اعتماد المخططات التقليدية التي ستطرح خلال هذا العام من ميزانية 2001 لتنفيذ 39 مدرسة وروضة وفق المخطط المعدل ضمن الخطة الخمسية للمباني المدرسية التي تحتاجها المناطق التعليمية