نظم فريق الجودة بتوجيه الادارة المدرسية في منطقة رأس الخيمة التعليمية امس الأول حلقة تطبيقية في كيفية اعداد وتنفيذ وادارة المشروعات التعليمية اتخذت فيها المدرسة كنموذج تطبيقي، وحضرها حوالي 60 من الموجهات ومديرات المدارس من جميع المراحل بالمناطق التعليمية في العين ودبي ورأس الخيمة ونفذت الحلقة شيخة مصبح مديرة روضة ام الدرداء تحت اشراف حصة سلطان موجهة الادارة المدرسية بتعليمية رأس الخيمة وذلك على فترتين بقاعة الاجتماعات بروضة أم الدرداء. وقد تضمنت الفترة الاولى بالحلقة التطبيقية تعريف المشروع والمشروعات المدرسية وتاريخها وخصائصها ومن اين تأتي وتطبيق عملي على اشتقاق المشروعات ثم عرض لمشروعات منفذة في جائزة حمدان بن راشد للتميز الابداعي والخطوات اللازمة لاعداد المشروع واساليب التخطيط والمخطط الشبكي، كما تم في الفترة الثانية عرض سريع لمشروع منفذ بلا موارد مالية. وقد اشارت حصة سلطان موجهة الادارة المدرسية والمشرفة على الحلقة ان الهدف العام المقصود من تنظيمها هو تنمية مهارات ومعارف واتجاهات المشاركات فيها والخاصة باعداد وتنفيذ وادارة المشروعات التعليمية داخل المدارس، واقتراح عدد من المشروعات تخدم الاهداف الموضوعة في الخطط المدرسية. وتقول شيخة مصبح منفذة الحلقة: اننا كادارة تربوية في حاجة ماسة للتجديد وخلق الدافعية لحب العمل والمبادرة بالتخطيط للخروج عن المألوف بالبحث عن انجح السبل للتخلص من اي سلبيات قد تفوق مسيرة العمل التربوي، فأى مشروع ناجح لابد ان يخطط له بحرص ويتمتع بالمرونة في العمل وثقة في القائمين عليه وتحفيزهم باستمرار من خلال تدريبهم على العمل المطلوب.وعن المشروع المدرسي وخصائصه ركزت منفذة الحلقة على انه مجموعة من الانشطة المتسلسلة والمترابطة مع بعضها البعض والساعية الى تحقيق هدف او مجموعة من الاهداف لتطوير المدرسة ضمن اطار زمني وميزانية محددة، ومن خصائصه انه عملية موجهة نحو تحسين الممارسات الصفية والادارية بالمدرسة والتي تتعلق موضوعاتها بالطلبة والمعلمين والاداريين واولياء الامور وتوفير اطار منظم لحل المشكلات وادخال التجديدات في الادارة المدرسية وفي عمليات التعلم بالمدرسة. تعتمد المشروعات المدرسية التجريب لانها تقوم على المشاهدة وجمع المعلومات والبيانات من الميدان وتتسم بالمرونة وامكانية التعديل اثناء تنفيذها، وبالرغم من ان المشاريع المدرسية منظمة الا انها تتسم بقلة الصراحة العلمية في اختيار العينات والتحكم في المجموعات التجريبية والثبات والصدق الا ان نتائجها مفيدة من الناحية العملية في تحسين الاداء وتطوير المعرفة التربوية من الناحية النظرية. وتناولت الحلقة التطبيقية احد الاساليب العلمية لتنفيذ المشروعات وهو التخطيط الشبكي وهدفه تحديد الانشطة التي يشملها المشروع والتي تحقق الهدف من تنفيذه وتسلسل هذه الانشطة برسم شبكة تظهر الخطوة تلو الاخرى وتحديد الزمن المطلوب لاتمام كل نشاط باستخدام وحدة زمنية معينة ورسم المسار الحرج للمشروع وهو يحوي اكثر الانشطة التي يجب انجازها لتلافي التأخير في التنفيذ وهو اطول المسارات حيث يمثل زمن تنفيذ المشروع. كما تم خلالها عرض بعض المشروعات التي حازت على جوائز التميز في جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد ومنها نادي الموهوبات لمدرسة سكينة بنت الحسين الثانوية للبنات ومشروع بطاقة التميز لمدرسة الامام مالك الثانوية للبنين بدبي ومشروع التربية والثقافة العسكرية لمدرسة عمر بن الخطاب الاعدادية للبنين برأس الخيمة ومشروع تحويل زمن الحصة الدراسية من 45 دقيقة الى ساعة لمدرسة حمزة بن عبدالمطلب الثانوية للبنين بأبوظبي، ومشروع برنامج الكورت للتفكير لمدرسة العين النموذجية الابتدائية، ومشروع فتح صفحة للمدرسة على الانترنت لمدرسة خليفة بن زايد الثانوية للبنين بأبوظبي، ومشروع التواصل الهاتفي المدرسي لمدرسة الراية الثانوية بدبي، ومركز البحوث والانماء والتدريب لمدرسة الاتحاد النموذجية بأبوظبي. رأس الخيمة ـ نجلاء سعدالدين: