ذكر التقرير السنوي الذي أعده مكتب التسجيل السرطاني بوزارة الصحة ان معدل الاصابة بمرض السرطان في العام الماضي زاد بمعدل 31 اصابة جديدة عن العام قبل الماضي، حيث بلغ عدد المصابين بالمرض في عام 2000 نحو 293 حالة منها 141 حالة سجلت للذكور و152 حالة سجلت للاناث، فيما بلغ عدد المصابين في عام 1999 نحو 262 اصابة منها 129 اصابة سجلت للذكور و133 اصابة للاناث. وأكد التقرير ان النساء كنّ أكثر عرضة للاصابة بالمرض من الرجال بزيادة قدرها 15 اصابة في العامين الماضيين، وان الاصابة بسرطان الثدي هي الاكثر انتشارا بين النساء حيث بلغ مجموع النساء اللواتي اصبن بالمرض نحو 27 امرأة عام 1999 بنسبة 24.8% من الاصابة بالسرطانات المختلفة، وكانت الفئة العمرية من سن 3544 سنة هي الاكثر تعرضا للاصابة بسرطان الثدي «12 اصابة عام 2000 و10 اصابات عام 1999، تلى ذلك سرطانات الغدة الدرقية والقولون وعنق الرحم وسرطان الدم. واوضح التقرير ان سرطانات المعدة والقولون والبروستاتا والغدد الليمفاوية كانت الاكثر انتشارا بين الذكور ولا سيما بين الفئة العمرية من سن 5574 سنة وذلك في عام 2000. وأرجع الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة لشئون الطب الوقائي ارتفاع معدلات الاصابة بالامراض السرطانية الى زيادة استهلاك التبغ بأنواعه المختلفة واتباع الانماط الغذائية السيئة بالاضافة الى ارتفاع نسب التلوث في المدن وضعف الوعي الصحي لدى الكثير من الناس، مشيرا الى ان وزارة الصحة بالتعاون مع دول مجلس التعاون كثفت جهودها وفعلت خططها وبرامجها الرامية الى مكافحة المرض سواء بالبرامج التثقيفية او برامج الكشف والعلاج المبكر من خلال محاصرة الاسباب المؤدية الى المرض وأهمها التدخين موضحا ان هذه النسبة تعتبر قليلة مقارنة بالدول الاخرى مثل امريكا والدول الاوروبية. يشار الى ان ارقام مكتب التسجيل السرطاني بوزارة الصحة يمثل 80% من الواقع الفعلي للاصابة بمرض السرطان نظرا لوجود مرضى يعالجون في المراكز الخاصة داخل او خارج الدولة وكذلك وجود مرضى اخرين في المناطق النائية وربما لا يعرفون باصابتهم. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: