حضر قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي افتتاح قمة المدن الشقيقة الذي تستضيفه مدينة اسطنبول التركية خلال الفترة من 1 الى 4 نوفمبر 2001. وقال خلال كلمته التي ألقاها في الافتتاح ان هذا الاجتماع اعطانا الفرصة لتعزيز العلاقات بين مدننا وجاء في الوقت المناسب الذي تلعب فيه المدن والحكومات المحلية دورا هاما في عملية اتخاذ القرارات السياسية او القرارات الاخرى، وركز في كلمته على التحديات التي تواجهها المدن وخاصة في مجال المحافظة على البيئة والتخطيط المدني وزيادة عدد السكان وغيرها من الأمور المهمة التي تسعى المدن الى حل مشاكلها او تذليلها، بالإضافة الى تحسين مستوى الخدمات التي تقدمها للمقيمين فيها. واضاف ان هذه القمة سنحصل من خلالها على الفرصة المناسبة للتعاون وتبادل الخبرات في مجالات عدة لنكون قواعد تنموية صلبة تمكننا من الانطلاق نحو اهدافنا بثبات تام. ثم تطرق مدير عام بلدية دبي الى عرض سريع لتجربة مدينة دبي التي واجهت العديد من التحديات واستطاعت في فترة زمنية قياسية انجاز العديد من المشاريع الضخمة التي مهدت لها الطريق للدخول للقرن الحالي للعالمية وللعصر الجديد، و قال في كلمته امام القمة: اننا نمد لكم اكف التعاون لمن يرغب في تبادل الخبرات في المجالات المختلفة، وندعو من خلال هذا التجمع الى زيادة التعاون وتبادل المعلومات والخبرات في كافة المجالات التنموية. وطالب بإنشاء شبكة معلوماتية بين المدن المتآخية يتم من خلالها طرح التجارب التنموية والمعلوماتية لكي يستفيد منها الجميع وتستفيد منها مجتمعاتنا بصورة او باخرى. وسيكون هناك تبادل معرفي ثقافي علمي بين تلك المدن، تسعى المدن المتآخية الى جمع بياناتها ومعلوماتها وطرحها للاستفادة منها من قبل المدن التى تحتاجها. وختم كلمته بالشكر الجزيل لاسطنبول التي نظمت هذا اللقاء ولجميع الحاضرين. وقد افتتح علي مفيد عمدة مدينة اسطنبول الاجتماع بالترحيب بالوفود المشاركة في الملتقى وتمنى لهم طيب الاقامة في بلدهم ومدينتهم الثانية اسطنبول، وتطرق الى القمة منذ نشأتها عام 1998، ثم ركز على ضرورة نشر السلام بين المدن ومكافحة الارهاب العالمي بكافة اشكاله واثره على المدن والمجتمعات وعلى الاقتصاد العالمي، واهمية دور المدن ومساهمتها المباشرة وتسخير جهودها لتوفير الحياة الكريمة لسكانها ولمجتمعاتها ومحاربة الفقر الذي يعتبر من اهم مسببات الارهاب. وركز على ضرورة التعاون بين المدن المجتمعة في هذه القمة. وبعد الجلسة الافتتاحية علق مدير عام بلدية دبي على الاجتماع بقوله ان هذا الاجتماع مبادرة طيبة من مدينة اسطنبول لشقيقاتها من المدن وخطوة رائدة لتبادل المعلومات والتعاون فيما بينها ونحن نسعى ايضا لدعم هذا الملتقى وسنحاول تفعيل التوصيات التي سوف تنبثق عنه. وتحدث عن رؤية البلدية او ما ستقدمه خلال هذا الاجتماع فقال ان رؤيتنا تم طرحها من خلال كلمة مدينة دبي في الافتتاح، وان بلدية دبي تحضر هذا الاجتماع بمفهوم وفكر تعاوني يحاكي هذا العصر وهو عصر العولمة وتبادل المعلومات. وان مجالات البيئة ونمو المدن والخدمات الأساسية المقدمة الى سكان المدن امر اساسي لابد من تنميته ولابد من تفعيله بين المدن المتآخية. وجدير بالذكر ان عدد المدن المتآخية مع اسطنبول وصل الى 40 مدينة، حيث يشارك في الاجتماع بالاضافة الى دبي واسطنبول كل من مدينة بوخارست الرومانية ومدينة اوش من قيرغيزستان ومدينة بطرس بورج من اوكرانيا وبرشلونه من أسبانيا ومدينة سراييفو من البوسنة والهرسك ومدينة اثينا اليونانية وصوفيا البلغارية والعاصمة الالبانية. و كان قنصل دولة الامارات في اسطنبول يوسف العصيمي في استقبال الوفد عند وصوله الى اسطنبول صباح الاربعاء الماضي وبذل اعضاء القنصلية جهودا ملموسة في تسهيل مهام الوفد. وقد افتتح عمدة مدينة اسطنبول بمشاركة عمداء المدن، المعرض المقام على هامش اجتماعات المدن الشقيقة، حيث تشارك مدينة دبي بجناح في هذا المعرض الذي حاز على اعجاب كل من شاهده من الوفود المشاركة، ويضم المعرض صورا تبين النهضة الكبيرة التي تشهدها الامارة في المجالات المختلفة والعديد من الكتب والكتيبات والبطاقات المصورة وعرض لفيلم فيديو عن مدينة دبي. وتأتي مشاركة مدينة دبي في اعمال الملتقى للمرة الثانية بعد القمة الاولى عام 1998 كما تربطها مع مدينة اسطنبول بعلاقات تعاون وتآخ مميزة. من جهة ثانية تشارك بلدية دبي خلال نوفمبر الجاري في عدد من الفعاليات تلبية لدعوات تلقتها من المدن والمنظمات العالمية فالى جانب المشاركة في قمة المدن الشقيقة لمدينة اسطنبول تشارك في الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع افضل الممارسات والذي يعقد في مدينة فلوريانا بولس البرازيلية خلال الفترة من الخامس الى السابع من نوفمبر، واجتماع ملتقى دول امريكا الجنوبية والكاريبية في ريو دي جانيرو البرازيلية الذي سيعقد خلال الفترة من الثالث من نوفمبر الجاري وذلك على هامش الاحتفالات الرسمية بيوم الموئل العالمي، الى جانب دعوة رسمية تلقتها بلدية دبي للمشاركة في ندوة مدن المستقبل التي ينظمها المعهد العربي لانماء المدن ومؤسسة التراث في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 10 لغاية 12 نوفمبر الجاري. ويهدف برنامج المشاركات الخارجية التي ينظمها مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات في بلدية دبي الى توسيع رقعة العلاقات مع المدن والهيئات والمنظمات وترسيخ مبدأ التعاون ونشر الخبرات المتميزة وابراز اوجه التطور الحضاري الذي حققته مدينة دبي على الصعيدين المحلي والدولي. وذكر المهندس منذر اكرم جمعة رئيس مكتب العلاقات العامة الخارجية والمنظمات انه بناء على توجيهات قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي بشأن التخطيط الفاعل والتنسيق الجاد للمرحلة المقبلة، ومواصلة للشكل المتميز والمضمون البناء لتلك العلاقات مع العديد من المنظمات الدولية والاقليمية والمدن والهيئات والسلطات. وانطلاقا من دور بلدية دبي الريادي والفاعل في المشاركات الخارجية، والذي كان له أكبر الاثر في توطيد العلاقات المتميزة مع المدن والمنظمات العالمية، وتعزيز السمعة الرفيعة التي تتمتع بها امارة دبي في المحافل الدولية، فقد تلقى قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي عددا من الدعوات الرسمية لحضور بعض الفعاليات العالمية من أبرزها دعوة رسمية من اتحاد بلديات البرازيل ومركز الامم المتحدة للمستوطنات البشرية لحضور الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع افضل الممارسات والذي يعقد في مدينة فلوريانا بولس البرازيلية خلال الفترة من الخامس الى السابع من نوفمبر الجاري، واجتماع ملتقى دول امريكا الجنوبية والكاريبية في ريو دي جانيرو البرازيلية الذي سيعقد في الثالث من نوفمبر الجاري وذلك على هامش الاحتفالات الرسمية بيوم الموئل العالمي المقرر عقده بمدينة فوكوكا اليابانية. واضاف ان الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع افضل الممارسات يحظى باهتمام الشركاء البالغ عددهم 29 شريكا من كافة دول العالم ومن مهامها النظر في سياسة وتطوير الاهداف الموضوعة لمشروع افضل الممارسات خاصة مع انطلاق جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في عام 1995، والتي تعتبر منهاج العمل المعد للجنة حيث سيتم في الاجتماع المقبل دراسة عدد من المقترحات الواردة من الشركاء وتفعيل دور السلطات المحلية، والتمهيد لاعداد افضل الممارسات المقدمة من عدد من المؤسسات والهيئات التي ترغب بالترشيح الى الجائزة ورفع كفاءة القاعدة المعدة على شبكة الانترنت لافضل الممارسات والتي تحتوي على اكثر من ألف و10 ممارسات تقدمت بترشيحاتها الى الجائزة وتحتم الضرورة تعميم فوائدها على مستوى الخدمات المقدمة في جميع انحاء العالم. واكد ان دعوة بلدية دبي قد جاءت تتويجا للجهود المثمرة والتعاون المشترك التي ارسى قواعدها قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي مع مختلف السلطات المحلية بدول العالم مشيرا الى ان البلدية سوف تشارك في الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع افضل الممارسات بوفد رسمي سيقدم تقريرا مطولا عن اهم المراحل التي تم الانتهاء منها والاعداد لها بالدورة الرابعة للجائزة والمقرر عقدها في اكتوبر 2002، والتي سوف تسبقها حملة اعلامية تنطلق في غضون الفترة المقبلة وتشمل كافة الوسائل المسموعة والمقروءة والمرئية للترويج للدورة الرابعة للجائزة والاستعدادات التي اتخذت لتلقي الترشيحات، واوضح رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات في بلدية دبي ان الاجتماع السنوي للجنة تسيير مشروع افضل الممارسات التي تستضيفها مدينة فلوريانا البرازيلية يحظى باهتمام بالغ خاصة بعد ان قام اتحاد البلديات في البرازيل بطرح مسابقة على المستوى المحلي حول مشروع افضل الممارسات وتم خلالها اختيار افضل الترشيحات وتقديمها لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات كما حصلت احدى المؤسسات البرازيلية في الدورة الثالثة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات كما حصلت احدى المؤسسات البرازيلية في الدورة الثالثة لجائزة دبي الدولية عن دورها في اعادة تأهيل المهام الشرطية والدور الشرطي في المجتمع. وافاد انه سوف يسبق اجتماعات اللجنة التي ستعقد على مدى 3 ايام ورشة عمل في مدينة ريو دي جانيرو يتم فيها الاطلاع ميدانيا على بعض الممارسات المقدمة في المسابقات الوطنية المحلية بالبرازيل. وكان مجلس امناء جائزة دبي الدولية لافضل الممارسات قد حدد 31 مارس 2002 موعدا نهائيا لتلقي طلبات التقديم للدورة الرابعة لجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات ولايزال الاشتراك في الجائزة مفتوحا امام المنظمات او الهيئات الحكومية شاملة هيئات المساعدة، لجان الموئل الوطنية الهيئات متعدد الاطراف هيئات الامم المتحدة البنك الدولي المدن والسلطات المحلية واتحاداتها المنظمات غير الحكومية المنظمات المنبثقة عن المجتمع، القطاع الخاص، المؤسسات الاكاديمية والعلمية، وسائل الاعلام، المؤسسات العامة او الخاصة، الافراد بشرط تقديم ممارسات او مشاريع محددة تفي بمعايير افضل الممارسات. مدن المستقبل بالرياض وتشارك بلدية دبي في ندوة «مدن المستقبل» التي ينظمها المعهد العربي لانماء المدن ومؤسسة التراث في العاصمة السعودية الرياض خلال الفترة من 10 ولغاية 12 نوفمبر الجاري. وأكد المهندس منذر أكرم جمعة انه بناء على دعوة رسمية تلقاها قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي تشارك البلدية في ندوة «مدن المستقبل» تحت رعاية الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض من خلال ورقة عمل يقدمها مدير عام بلدية دبي، ومعرض بأحدث المشروعات التنموية والسياحية المستقبلية التي يتم تنفيذها في الوقت الحاضر بالامارة. وأضاف ان ندوة «مدن المستقبل» تكتسب أهمية كبرى بعد ان اجمعت كافة التوقعات على ان للتطورات السريعة في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، والتوجهات نحو العولمة التي تتزايد منذ العقد الماضي تأثيرا قويا على الانماء الحضري، وعلى ادارة المدن في المستقبل. وفي هذا السياق المتسارع لوتيرة التغيير، وفي سبيل التفكير في اسباب ووسائل فاعلة لاستيعاب تقنية المعلومات والاتصالات في الانماء الحضري، بحيث تصبح مدننا المستقبلية عالية الكفاءة، وأكثر انسانية، تبلورت فكرة عقد ندوة متخصصة باسم «مدن المستقبل» تناقش مستقبل المدن في اطار التطورات التقنية والمتغيرات العالمية. وقال انه يتوقع ان يشارك في الندوة عدد من كبار الشخصيات ونخبة من العلماء ورجل الأعمال ورؤساء المدن والشركات والمنظمات العالمية ممن لهم خبرة في المجالات ذات العلاقة. كما ينتظر ان تعرض فيها بعض التجارب الاقليمية والعالمية المتميزة في مجال استيعاب تقنية المعلومات والاتصالات الحديثة في تنمية وادارة المدن. وذكر رئيس مكتب العلاقات الخارجية والمنظمات انه انطلاقا من الدور الرائد الذي تقوم به البلديات والمحافظات في تنمية وادارة المدن، تشارك بلدية دبي في هذه الندوة الهامة للاطلاع على والافادة من تجارب المدن والبلديات الاخرى في هذا المضمار، وتقديم التجارب التي تعكس التدابير والاستراتيجيات التي تعدونها لاستيعاب التطورات التقنية والمتغيرات العالمية بما يحقق رفع كفاءة بلدياتنا ومحافظاتنا العربية، ويوفر سبل العيش الكريم لسكانها. وعن أهداف ندوة «مدن المستقبل» أكد المهندس منذر جمعة ان هذه الندوة تهتم بتأثيرات العولمة وتطور تقنية المعلومات والاتصالات على مدننا المستقبلية، كما تهدف تحديدا إلى تقويم التحديات والفرص التي تتيحها العولمة وتقنية المعلومات والاتصالات لمدن المستقبل، واستكشاف الوسائل لتوظيفها نحو تطوير مدن مستقبلية ذات هوية مميزة تتوافر فيها الكفاءة الاقتصادية والحضرية والمقاييس الانسانية والترابط الاجتماعي وسبل العيش الكريم، موضحا ان من بين الاهداف التي ترمي اليها الندوة مناقشة تطورات تقنية المعلومات والاتصالات على مستقبل التحضر والانماء الحضري، ومناقشة التأثيرات المتوقعة لمدن المستقبل ولسكانها، ومناقشة الجهات الفاعلة في الانماء الحضري المستقبلي ودور كل منها، ومناقشة دور الترويح والسياحة في توجهات تطور مدن المستقبل، ومناقشة الاساليب البلدية للتخطيط والادارة الحضرية في المستقبل. كما تهدف ندوة «مدن المستقبل» إلى مناقشة أساليب الحفاظ على البيئة وتحسينها في المستقبل، ومناقشة القضايا المعاصرة والخصائص الحضارية للمدن العربية التي ستوجه تطورها المستقبلي، واستطلاع الوسائل والتوجهات التي تعالج القضايا الانسانية والاجتماعية لمدن المستقبل.