اختتم مجلس شورى الاطفال مساء امس الاول فعاليات دورته الخامسة بقاعة المجلس الاستشاري بالديوان الاميري بالشارقة والتي بدأت يوم 30 من الشهر الماضي تحت شعار «اسرتي ترعاني». وبحث الاطفال في الجلسة الاولى الجانب التربوي والتعليمي بمشاركة عمر الجروان موجه الخدمة الاجتماعية وسلطان بن خاتم منسق الابنية المدرسية بالمنطقة التعليمية في الشارقة. وتحدث الاطفال عن الاساليب التعليمية المتبعة بالمدارس واصفينها بالتقليدية والروتينية مطالبين بتعزيز دور التجارب العلمية والتحرر من سلطة المنهاج. كما تناول الاطفال موضوع نظافة المدارس وصيانتها مشتكين من وجود مدارس قديمة جداً وتحتاج من العمل الكثير. ولفت اعضاء مجلس الشورى انظار الحضور الى قضية تربوية خطرة وهي ضرب الاطفال والحقيبة المدرسية. وطالبت خولة حسن من مركز الحيرة بوجود خط ساخن بين الطلبة ووزارة التربية والتعليم لتقف الوزارة على حل المشاكل لديهم. وطرحت نورا عبدالله من مركز الطفل بالحمرية تساؤلاً لماذا يعاني اطفالنا من كثرة المناهج؟ ولماذا لا توجد بعض المواد بدلاً من تجزيئها؟ وعرض احمد حسن طالب من مؤسسة الخدمات الانسانية بالشارقة تصديق شهادة المؤسسة ليتسنى لنا اكمال دراستنا كلٌ في المجال الذي يريده. واجاب عمرالجروان على استفسارات الاطفال مؤكداً لهم ان مطالبهم ستعرض على وزير التربية والتعليم منوهاً الى ان ما طرح من افكار في الجلسة يعتبر احد اهم مقومات العملية التعليمية. ورداً على مسألة المناهج اجاب الجروان ان هذه المسألة من اختصاص قسم المناهج والدراسات الذي يقوم بدوره بدراسة المناهج حيث تتم من خلالها عملية الاضافة او الحذف، وتحدثت علياء راشد حول قضية التلوث البيئي داعية الى مزيد من حملات التوعية بين افراد الدولة. وفي السياق نفسه تحدثت آمنة سعود حول تعرض الشواطئ من كلباء الى دبا الحصن الى تلوث خطير وطالبت من خلال المجلس باحكام الرقابة على السفن المخالفة. وفي الجلسة الثانية ناقش الاطفال الجانب الاعلامي مطالبين بقناة تلفزيونية خاصة بهم وتقوية الارسال ببعض المناطق بالدولة. وشهد ختام فعاليات المجلس سالم حمد الشامسي رئيس المجلس الاستشاري وسلطان بن هده السويدي الامين العام للمجلس الاستشاري ومحمد الموسى مستشار بالديوان الاميري. وعدد من المسئولين من المؤسسات المهتمة بشئون الطفل. كتبت نورا الامير: