في اطار فعاليات مهرجان الطفولة الثالث (ابتسموا للطفولة) والذي يقام تحت رعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام تنظم العديد من الأنشطة والبرامج المتنوعة والتي تهم الطفل على المستوى الترفيهي والثقافي والصحي والعلمي. فلقد تزين المجمع الثقافي بالعديد من اللوحات التثقيفية الخاصة بالدفاع المدني وتدعو إلى تجنب الاخطار داخل المنزل وفي الطريق. كما أقيم مرسم حر في الهواء الطلق وتم اختيار أفضل لوحة رسمها الأطفال المشاركون في المرسم. وفي أحد الأركان خصص جناح لرسم الوجوه ورسم الحناء. كما خصص جناح آخر لهواة الرسم بالرمل على اللوحات بألوان متباينة ومتناغمة. كما اشتمل برنامج الأنشطة بالمجمع على تعليم الكمبيوتر وعلى المسرح الروماني نظمت مسابقات ثقافية وعروض فنية ومنها عروض السنافر وفقرة موسيقية لطالبات مدرسة خديجة الكبرى وبرامج تثقيفية ومسابقات بالتعاون مع الدفاع المدني. بالاضافة إلى تقديم فقرة موسيقية لطالبات مدرسة الفجر ومسابقات جوائز أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي وهي: جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لمسرح الطفل وجائزة الشيخة سلامة بنت هزاع بن زايد آل نهيان للسيرة القصصية وجائزة الشيخة ميرا بنت هزاع بن زايد آل نهيان لشعر الطفل العربي. بالاضافة إلى عروض ضحك ولعب وجد وعرض للفرق الكشفية الموسيقية لمدرسة الورود. كما تم اعادة عرض مسرحيتي «اللوحة الجميلة» ومسرحية «حركوش والشوافي في بستان الخير». ومن جهة أخرى نظمت مسابقات في الشعر وأخرى لحفظ القرآن. ونظم متنزه الشريعة حفلا خيريا للسيدات والأطفال تتضمن مسابقات متنوعة وحفلا فنيا وشارك في الحفل مركز راشد لرعاية المعاقين. كما نظم بالرأس الأخضر عرض أزياء للأطفال ومرسم حر وفقرات فنية متنوعة. ومن جهة أخرى نظم شاطئ الراحة عرض أزياء تراثية للأطفال بالاضافة إلى المسابقات والعروض السحرية والخيمة التراثية. والتي تتضمن نقش حناء وأكلات شعبية وبيت شعر وغيرها. وواصلت قرية التراث على كاسر الأمواج عروضها الفنية الخاصة بطلبة المدارس وكذلك معرض الطفولة حيث قدم فقرات للعم ذكي وكذلك مسابقات متباينة. وقد تجول «فرفوش» في كافة الفعاليات ليقدم للأطفال الهدايا ويساعد في تقديم الفقرات. فعاليات اليوم يتضمن برنامج اليوم الأخير لمهرجان الطفولة بالرأس الأخضر وشاطئ الراحة فعاليات جديدة حيث يقدم البرنامج التلفزيوني «قوس قزح» من تلفزيون عجمان فقرة شيقة للأطفال في الساعة الرابعة عصرا بشاطئ الراحة وسوف تتواصل الفعاليات الأخرى من الساعة التاسعة صباحا ومنها معرض الكمبيوتر والخيمة التراثية والألعاب الكهربائية. كما سيقام بالرأس الأخضر بالتعاون مع مدارس المنطقة مسابقات للأمهات مع الأطفال. أما بالنسبة لمتنزه الشريعة فسيقام في الساعة العاشرة صباحا يوم ترفيهي ورياضي يتضمن مسابقات للأطفال وألعابا مائية. كما ستواصل قرية التراث ومعرض الطفولة فعالياتهما اليومية المعتادة. وسيواصل المجمع الثقافي تقديم مسرحياته «اللوحة الجميلة» ومسرحية «حركوش والشوافي في بستان الخير» بالاضافة إلى المرسم الحر وتعليم الكمبيوتر والرسم بالرمل ومسابقات حفظ القرآن ومسابقات الشعر ومسابقات جوائز مسابقات أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل. كما ستقدم عروض للسنافر ولوحة بيكادلي ومعزوفات موسيقية لمدرسة بيسكو وكذلك مسابقة أجمل طبق تعده الأم للطفل. بالاضافة إلى الفعاليات الأخرى المقامة على هامش المهرجان ومنها مسابقة أجمل طفل وطفلة ومسابقة أجمل توأم وعروض الدلافين والتماسيح. تنقسم جوائز مسابقات أنجال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي إلى أربع جوائز أولا: جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان لقصة الطفل العربي وتعد هذه الجائزة رائدة في أهدافها وتوجهاتها وقدوة في تطبيقاتها انها تنطلق من مبادئ أساسية راسخة في ضمير الانسان العربي والوطن والامة إذ لا هم لها سوى بناء الطفل من الداخل بناء معرفيا قيما لكي تنتشر ثقافة الوعي بأهمية القيم العربية والاسلامية التي نفخر ونعتز بها جميعا ولكي تسهم في بلورة دور جيل المستقبل في الدفاع عن كل شبر من أرض الاسلام والعروبة. وقد انطلقت جائزة الشيخة فاطمة بنت هزاع في عام 1996 لتجسد فكرة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في بناء الإنسان والاهتمام بالطفولة وما كادت ترى النور حتى تبرعمت ازهارها وانتشرت في أرجاء الوطن العربي. ولم يكد يهل عام 1997 حتى تقدم للجائزة حوالي 190 كاتبا للأطفال من الوطن العربي قاطبة وقد أقيم حفل للفائزين تم فيه تكريمهم كما كرم الشاعر العربي الكبير سليمان العيسى الذي تنبأ للجائزة بمستقبل مزهر والذي كان رئيس لجنة التحكيم في احدى الدورات. وأول ما أنجزته الجائزة تشكيل هيئة عليا برئاسة سمو الشيخة موزة بنت محمد بن بطي آل حامد في أواخر عام 1997 وكانت فاتحة قرارات الهيئة طباعة القصص الفائزة طباعة فاخرة تنافس وتضاهي أفضل القصص المطروحة وقد أختير الكادر المناسب للتنفيذ وصدرت قصص الدورة الثانية بحلة جميلة أدهشت الكبار والصغار ولفتت انظار النقاد والمبدعين. كما اعتمدتها وزارة التربية والتعليم في الامارات من ضمن مقتنياتها في المكتبات المدرسية. وتتالت الانجازات من أجل خدمة الطفل العربي وتهيئته ليكون درع الوطن ويستطيع أن يواكب حركة العصر وتطوره المذهل فاتخذت الهيئة قرارا ببيع القصص بسعر التكلفة وتحويل ريعها لصالح المعاقين في الدولة. كما رأت بأنه لابد للنقد البناء من مواكبة صورة الابداع شكلا ومضمونا ولذلك وافقت على اصدار كتاب نقدي في كل عام يتناول القصص الفائزة بالدرس والتحليل ليقدم للمبدع الكبير حقلا يزيد من خبرته ويصقل معلوماته. وما كاد عام 1998 يطل بقامته حتى بدأت معالم التطور تظهر على الجائزة لتكون نوعية في طموحاتها وأفكارها وتوجهاتها. وقدرت الهيئة ان تستضيف أديبا عربيا وتكرمه تقديرا لجهوده في خدمة المشهد الثقافي ومخاطبة العقل العربي وانارة دربه وقد استضافت في العام 1998 الشاعرة العربية الكبيرة فدوى طوقان ولم تكتف بذلك بل أقرت طباعة قصة طفلية متميزة لأديب عربي وقد صدرت عن الهيئة العليا في العام ذاته 1998 قصة «وسيم يصعد إلى الفضاء» للكاتب هيثم يحيى الخواجة وفي العام نفسه تم الاعلان عن شريط غنائي خاص بالأطفال وكتب الشاعر سليمان العيسى ستة أناشيد خص بها القصص الفائزة في عام 1997 وأنيط تلحينها إلى ملحن متميز وتم توزيع الشريط في احتفال تكريم الفائزين عام 1999. وتقدم للجائزة 300 كاتب في عام 1999 وفاز عشرة كتاب عرفوا بابداعهم في مجال أدب الأطفال وقد كرموا في حفل نوعي وأقيم مهرجان ثقافي وكان ضيف العام الأديبة العربية سلمى الحفار الكزبري. وتطويرا للجائزة ومتابعة لأعمالها الجادة في خدمة الطفولة عرضت الهيئة العليا مسرحية طفلية بعنوان «الفرسان الثلاثة» وصاحبت العروض احتفالات الجائزة بتكريم الفائزين ومن أنشطة المهرجان الثقافي الذي امتد إلى سبعة أيام محاضرة الاستاذة الدكتور عبدالكريم الاشتر في الدورة الثالثة بجامعة زايد حول أدب طه حسين. كما ألقت الدكتورة رضوى عاشور في المجمع الثقافي محاضرة حول تجربتها الروائية. وألقى الدكتور خليل فليفل محاضرة بالمجمع الثقافي حول تجربته في أدب الأطفال كما أقيمت ندوة تتعلق بقصة الطفل العربي شارك فيها الدكتور البشير بوشعير والدكتور أحمد الهواري والكاتب هيثم الخواجة. أما عن الأعمال الأخرى التي تخدم الطفولة قد تمت كفالة 300 يتيم كفالة تامة تبدأ من اللباس والطعام والمسكن وتنتهي بالدراسة حتى نهاية المرحلة الثانوية. كما تبرعت سمو الشيخة موزة بنت محمد بطي آل حامد رئيس الهيئة العليا للجائزة بأحدث الأجهزة والأدوات التي تخدم المعاقين في تحدي الاعاقة وتجاوزها. كتبت فاطمة النزوري: