اعلنت جامعة زايد عن نيتها طرح برنامج جديد متكامل وشامل في مجال الفنون والتصميم يتم تطبيقه في الفصل الدراسي الثاني من العام الاكاديمي الحالي. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر الجامعة بدبي صباح امس اكد مسئولون بها مجددا على النجاح الذي تحققه مساقات الفنون في الجامعة، وعلى التزام جامعة زايد التام بتطوير هذه المساقات بصورة مستمرة. وقالت ديل فليدر نائب مدير الجامعة للشئون الاكاديمية في كلمة لها خلال المؤتمر الصحفي: ان تأسيس برنامج الفنون والتصميم يأتي في اطار الرؤية الشاملة لجامعة زايد عندما انشئت وان الهدف من هذا البرنامج هو جعل الفنون سيما المرئية منها على صلة بنمط حياة المرأة على الصعيدين الشخصي والمهني مؤكدة ان البرنامج يتم تنفيذه في اطار تحقيق ذلك الهدف مرتأية انه سيفتح آفاقا جديدة في مجالات الفنون والتصميم لجميع طالبات الجامعة. ووفقا لما قالته عميد كلية الآداب والعلوم كاثرين تيسينجر فان برنامج الاداب والعلوم بجامعة زايد يهدف الى تعزيز مهارات خريجات الجامعة في مجال الفنون والتصميم وغيرها من المجالات الفنية بالدولة. واضافت عميد الكلية: الاهم من ذلك ان هذا البرنامج الجديد في مجال الفنون والتصميم يهدف الى الارتقاء بتعليم المواد الفنية الى مستويات رفيعة جديدة على مستوى الدولة. وقد بدأ تدريس مساقات الفنون والتصميم في جامعة زايد منذ العام 1998، في حين سيشهد العام الاكاديمي الحالي استقلال هذا المساق في وحدة خاصة به، توفر للطالبات فرصة للتخصص الاكاديمي في الفنون والتصميم تحت مظلة كلية الاداب والعلوم. ويعزى نجاح هذا البرنامج الى التوجيهات الحكيمة لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد والى الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة واعضاء الهيئة التدريسية وطالبات الجامعة الذين كانوا وراء اعداد ومتابعة وانجاح هذا البرنامج. وقد بدأ هذا البرنامج يؤتي ثماره حيث تشارك مجموعة تضم سبع طالبات من طالبات «فنون الجرافيك» في تاريخ التدريب الميداني الذي تنظمه الجامعة مع مجموعة من المؤسسات والشركات المرموقة في الدولة والذي يستمر لمدة عشرة اسابيع وقد استقطبت مهارات ومواهب الطالبات اهتمام ارباب العمل الذين سعى العديد منهم الى توفير فرص عمل للطالبات المتدربات بعد تخرجهن. ومع المرافق الجديدة مثل استديو التصوير الفوتوغرافي ومختبر كمبيوتر «ماكنتوش» تدرس الطالبات فنون الرسم والتلوين والتصميم الداخلي وتصميم الجرافيك والمسرح وتصميم الازياء والتصوير الفوتوغرافي وتاريخ الفنون» ويكون التدريس في الاستديو مقترنا بدروس نظرية وتدريب وزيارات ميدانية الى المتاحف والمواقع التاريخية والتجارية الهامة بالدولة فضلا عن استضافة محاضرين وتنظيم ورش عمل تحت اشراف فنانين محترفين في تلك المجالات. وساعدت هذه التوليفة المتميزة من الفرص داخل الصف وخارجه على توفير فرصة رائعة ومثالية للطالبات للتعلم من خلالها، حيث ساهمت طالبات تصميم الازياء في تنظيم عرض «عروس 2001» الذي اقيم في فندق البستان روتانا. كما نظمت هنر جاليري ورشة عمل الطالبات الجامعة حاضر فيها الفنان الياباني كوشون ماسوناجا عن كيفية استخدام الفرشاة الصيفية في الألوان وفي الوقت الحالي تعرض اعمال الطالبات في العديد من الاماكن كسيتي سنتر وبيت المواهب وهنر جاليري بدبي وديلما كافية بأبوظبي. وفي الصيف الماضي عرضت مجموعة من الطالبات مسرحية «الرمال المتحركة» في مهرجان «أفينيون» الثقافي العالمي الشهير في فرنسا، كما عرضن مجموعة من اللوحات الفنية التي استقطبت اهتمام الكثيرين من عشاق الفنون بفرنسا والوافدين اليها من مختلف انحاء العالم. من جانبها اكدت خولة خالد الطالبة بالسنة الرابعة تخصص فنون جميلة ان البرنامج سيساهم الى حد بعيد في الارتقاء باداء الطالبات التحصيلي والفني اضافة الى انه يوافق ميولهن متوقعة ان تجد من خلاله فرصة عمل بعد تخرجها. كتب يحيى عطية: