افتتح معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب مساء أمس الاول معرض التعليم في المملكة المتحدة في فندق شيراتون دبي بحضور ممثلين لـ 21 مؤسسة تعليمية بريطانية شاركت في المعرض الذي ينظمه سنويا في الامارات المجلس الثقافي البريطاني. وقد اشاد معالي وزير التربية بقطاع التعليم في بريطانيا وقال في كلمة موجزة انني اكن كل الاحترام للمؤسسات التعليمية في بريطانيا نظرا لأنها تقدم خدمة نوعية متميزة سواء في برامجها العلمية والأكاديمية او في اسلوب التعامل مع الدارسين فيها وطريقة الالتحاق او الانتساب التي تتسم بالمرونة. وأكد الشرهان على ان التعليم هو البنية الاساسية في تكوين الثقافات والحضارات الانسانية التي يجب ان تسمو عن الصراع فيما بينها وتعتمد لغة التثاقف والحوار والمزج فيما بينها ليعيش العالم في أمن وسلام. كما أشار الى العلاقات التاريخية والثقافية والتعليمية الوثيقة بين بريطانيا والامارات وأكد على أهميتها وتميزها بدليل اقبال الكثير من طلبة وطالبات الامارات للدراسة في الجامعات البريطانية والتي تنفرد بشهرة فريدة في مختلف أنحاء العالم لأنها تركز على التفاعل الناشط وحرية التفكير وتستفز المهارات التي تبحث عنها كبريات الشركات بالعالم لاضافتها الى موظفيها مما يعني تطلع الخريجين من هذه الجامعات لاحتلال وظائف افضل. من جهة اخرى قال مايك كوني مدير التعليم الاقليمي في المجلس الثقافي البريطاني في الامارات والذي يقوم بتنظيم هذا المعرض سنويا منذ ثلاث سنوات ان تواجد ممثلي المدارس والمعاهد والجامعات والكليات في المملكة المتحدة تحت سقف واحد ولمدة أربعة ايام في كل من ابوظبي ودبي يهدف الى اتاحة الفرصة لتقديم كل المساعدات للطلاب المواطنين والمقيمين بالدولة للتعرف على البرامج التعليمية لكل معهد او جامعة او كلية، وشروط القبول في هذه المعاهد والجامعات ونظام الدراسة والمصروفات وغيرها. وعلى هامش هذا المعرض التقت «البيان» بتيم جور مدير المجلس الثقافي البريطاني بالامارات حيث قال ان المعرض يلقى اهتماما اكثر من جانب الجمهور خاصة الطلبة الذين يأتون بهدف البحث عن اسلوب يناسبهم للدراسة الجامعية في بريطانيا حيث يتوافر في المملكة المتحدة الآن الاف المقررات الدراسية اضافة الى مئات المعاهد والكليات والجامعات التي يمكن الالتحاق بها وعلى سبيل المثال هناك اكثر من 180 مؤسسة تعليمية لمتابعة الدراسة المتوسطة وأكثر من 600 مؤسسة تعليمية تعمل بنظام التعليم الداخلي، وذكر جور بأن المعرض يوفر جميع النصائح والمعلومات المهمة والتي يحتاجها اي طالب او دارس في المملكة المتحدة كما يوفر المعرض كل المعلومات الدقيقة حول طلبات الفيزا والاقامة وغيرها من أمور أساسية. ورداً على أسئلة «البيان» حول ضعف مستوى بعض الخريجين من الدول الخليجية وما يتردد أحيانا في الكواليس من وجود مؤسسات تعليمية بريطانية تبيع الشهادات الدراسية حتى الماجستير والدكتوراه أكد مدير المجلس الثقافي البريطاني وجود مثل هذه الكليات والجامعات لكنه اشار الى ان ذلك موجود في دول اخرى ايضا غير بريطانيا اي انها ظاهرة عالمية وقال بأن هناك قائمة سوداء تضم هذه المؤسسات لدينا ولكنه رفض الكشف عن أية اسماء لهذه المؤسسات وقال بأن الذين يلتحقون بالجامعات في المملكة المتحدة عن طريق المجلس الثقافي هم بالتأكيد بعيدون عن التورط أو الوقوع في أية مشكلات من أي نوع مع أي معهد أو جامعة وأن مسألة ضعف المستوى العلمي لأي خريج من أية جامعة في العالم تعود للمقومات الشخصية وللطموح والقدرات الذهنية لدى هذا الخريج او ذاك وليست الجهة الجامعية هي المسئولة عن المستوى المتدني للخريجين!! كما أجاب على سؤال آخر بشأن الأمن والآمان بالنسبة للعرب والمسلمين الدارسين في بريطانيا فأكد تيم جور على أن بريطانيا تتمتع بالأمن الكامل وليست هناك أي مظاهر للعنصرية ضد أي فئة من البشر وهذه النظرة الانسانية المتحضرة دفعت الكثير من الدارسين حتى في الولايات المتحدة ليفكروا في الانتقال الى الجامعات البريطانية حيث لا يتعرض أي أحد لأية مضايقات أو أية تأثيرات سلبية من جراء الوضع العالمي الراهن بعد احداث 11 سبتمبر في واشنطن ونيويورك. كتب مسعد النجار: