أكد الدكتور عصام زعبلاوي مدير جامعة الشارقة ان الكوكبة الأولى من خريجي الجامعة ملأت قلب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة بالسعادة، حيث تحقق حلم سموه فأصبح حقيقة تملأ عين الشمس بعد أن أنشأ الجامعة لاعداد الأجيال وتأهيلها تلبية لمتطلبات العصر ومواجهة لتحدياته. جاء ذلك في الحفل الذي أقامه مكتب التوجيه الوظيفي بالجامعة لخريجي وخريجات الدفعة الأولى من جامعة الشارقة أمس وحضره الدكتور محمد اسماعيل المدير التنفيذي للشئون الادارية والمالية بالجامعة، ديرا سليمى مديرة مكتب التوجيه الوظيفي وجمع كبير من أعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية بالجامعة وأولياء أمور الخريجين والخريجات. وقد بدأ الحفل بتلاوة للقرآن الكريم للخريج نور الرحمن، ثم كلمة للدكتور ع000صام زعبلاوي الذي أكد فيها ان الجامعة وهي تحتفل بوليدها البكر الذي شهد الانطلاقة الأولى لجامعة الشارقة للقيام بدورها الوطني والتاريخي في صناعة المستقبل من خلال اعداد الأجيال لتقول لكم ان المسئولية التي تقع على عاتقكم كبيرة وعظيمة لانكم من خلال مواقعكم العملية يمكنكم أن تكونوا سفراء الجامعة تشيعون عنها كل ما من شأنه أن يعلي شأنها ويرسخ دورها، موضحا ان اللقاء يعتبر رسالة تهدف إلى دوام التواصل بين الجامعة وخريجيها، حيث ان الجامعة يمكنها أن تفيد من خريجيها في عملية التغذية الراجعة عن حيثيات جديدة يحتمها الواقع العملي لأي تخصص لتعمل الجامعة على تطوير برامج هذا التخصص بما يتلاءم مع متطلبات الواقع. وطالب د. زعبلاوي الخريجين عبر جسور التواصل بين المؤسسات التي يعملون بها والجامعة حتى يرفد هذا التواصل تفعيل دور الجامعة الوطني والمجتمعي. كما طالبهم بالمشاركة بفاعلية وغيرة وطنية كبيرة في مسيرة التنمية الحضارية الشاملة التي يقودها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخوه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة واخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات. ثم ألقت مديرة مكتب التوجيه الوظيفي بالجامعة كلمة رحبت خلالها بالخريجين وقالت نحن الآن نقيم جلسات للتوجيه الوظيفي لجميع الكليات بدءا من العام الدراسي 2001 - 2002 وسنقوم باستضافة معرضين للتوجيه الوظيفي لهذا العام الدراسي حيث سنقوم باستضافة المعرض الأول في هذا المبنى بتاريخ 12-13 نوفمبر المقبل والذي سيتم فيه استضافة شركات مختارة لاجراء مقابلات وتقديم السير الذاتية للخريجين. كما ان هناك معرضا آخر مخططا لاقامته في مطلع شهر مارس 2002 والذي سيقام في مبنى المجمع الرياضي. كما تبنت الجامعة شكلا جديدا لعرض المنشورات والورش العملية. وتجاوبا معكم سيقوم خريجونا ـ بناء على اقتراحات منكم أيها الخريجون والخريجات ـ فقد تم تحضير مطويات وأوراق وورش عمل باللغتين العربية والانجليزية. إن موقعنا على الانترنت باللغة الانجليزية أصبح بمتناولكم، وما يميز هذا الموقع انه يمكنكم من تحضير سيرتكم الذاتية بالاضافة إلى شرح الخطوات الاساسية اللازمة للتفتيش عن الوظيفة المناسبة، وكيفية التحضير للمقابلات، وما قد تتوقعونه في اليوم الأول من الوظيفة، وأهمية تعلم انشاء علاقات مع الآخرين في نطاق العمل وغير ذلك الكثير. ونعمل أيضا على تحضير سجل الخريجين لوضعه على الشبكة لنبقى على اتصال مع خريجينا لذا نرجو من خريجينا اعلامنا بحال تغير أرقام هواتفهم أو عنوانهم البريدي والالكتروني. وعقب ذلك ألقى أحد الخريجين كلمة شكر في بدايتها باسم جميع الخريجين والخريجات كل من ساعدهم على البناء الفكري والحضاري لشخصياتهم والتحصيل العلمي في ظل صرح علمي كبير وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة، ومدير الجامعة وأعضاء هيئتها التدريسية. وأضاف أخص بالذكر هنا مكتب التوجيه الوظيفي الذي بدأت خططه وبرامجه مسبقا والتي شملت برامج توجيه واعداد وظيفي كاعداد السيرة الذاتية والاستعداد للمقابلات الرسمية مستعينين بأهل الخبرة في هذا المجال. بالاضافة إلى اقامة معارض وظيفية دعي اليها مختلف مؤسسات الدولة، الحكومية منها والخاصة، لتعدنا لحقبة زمنية مقبلين عليها، ولم يتوقف هذا الدعم، بل امتد عطاؤه ليقدم لنا عروض بعض الشركات المتاحة لديهم وذلك حتى بعد التخرج. ووجه حديثه إلى الخريجين قائلا: انها مواقف طبعت ذكريات جميلة في نفوسنا، أيام وسويعات قضيناها سوية في أفنية الجامعة، استعدادا لمرحلتنا التي نعيشها الآن، انها مرحلة الحياة الوظيفية والعملية، فالآن يتحور الاهتمام، وينصب في مجالات أخرى، فالنجاح ومقاييسه مختلف عن ذلك النجاح الذي كنا نرتجيه في مرحلة الدراسة، فلقد آن أوان تحمل مزيد من المسئوليات، وحان وقت اثبات تميزنا كحملة شهادات جامعية، الأمر الذي يتطلب تطبيق تلك العلوم والنظريات والأسس التي سبق لنا تعلمها، فلقد توقفت مرحلة التعليم الجامعي، وبدأت مرحلة التعلم من مدرسة الحياة. كتب فتحي عبدالكريم:
