بحث أعضاء مجلس شورى الأطفال مساء أمس الأول بقاعة المجلس الاستشاري بالديوان الأميري بالشارقة مسألة الجانب الأسري والجانب الاجتماعي الذي مثلته وزارة العمل والشئون الاجتماعية والمجلس الأعلى للأسرة، بحضور موضي الشامسي مديرة ادارة التنمية الأسرية وكلثم سعيد السويدي اخصائية اجتماعية في قسم رعاية الطفولة من وزارة العمل والشئون الاجتماعية وتمحورت الجلسة حول طرح الأطفال العديد من القضايا ـ حيث طالب عدد منهم بضرورة تنظيم مقر دائم لأولياء الأمور ـ في حين دعت طالبة إلى ايجاد جسر من التواصل بين أندية الفتيات والفتيات والسيدات حيث لا توجد أي حلقة وصل بينهم مؤكدة ان التعاون المثمر سوف ينشء جيلا جديدا قويا وصلبا في مواجهة التحديات ونادى الأطفال بضرورة التعامل مع الخدم بصورة جيدة مع أخذ الحيطة والحذر منهم كما تساءلوا لماذا تستقدم بعض العائلات الخدم دون أن يكون هناك حاجة لهم مبررين ذلك برغبة البعض بالتباهي أمام الآخرين. وأكدت من جانبها موضي الشامسي ان مراكز الطفولة المنتشرة في مختلف أنحاء الدولة تعمل بشكل حثيث لخلق تواصل وترابط بين مراكز الطفولة ومراكز النشء. وأشارت كلثم سعيد السويدي الى ان الطفل في الغالب لا يقوم بقراءة ارشادات وتعليمات اللعب وبالتالي فاننا نطالبهم بالانتباه وقراءة النشرة المرفقة مع اللعبة وضرورة الاتجاه نحو الألعاب الفكرية التي تحث على التفكير وتزود الطفل بالفائدة والمعرفة. وارتأت فاطمة حميد من أندية الفتيات تخصيص وقت محدد للناقلات والشاحنات على أن تكون بعيدة عن الشوارع الرئيسية لان هذه الشاحنات تعتبر من الملوثات الرئيسية للبيئة وتودي بأرواح الكثيرين. كتبت نورا الأمير: