نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي افتتح معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة مساء أمس مؤتمر ومعرض دبي الدولي للولادة والعقم، الذي تنظمه الدائرة بالتعاون مع وزارة الصحة وجمعية الامارات الطبية بقاعة المؤتمرات بفندق كراون بلازا دبي ويستمر حتى يوم الجمعة المقبل. حضر حفل الافتتاح اعضاء مجلس الادارة بدائرة الصحة والخدمات الطبية ومدير منطقة دبي الطبية وعدد كبير من كبار الشخصيات بالدولة. وقال حمد عبدالرحمن المدفع في كلمة افتتاح المؤتمر يشرفني نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ـ وزير المالية والصناعة ـ رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي ان ارحب بكم في دولة الامارات العربية المتحدة، ويسعدني ان اكون معكم اليوم لنحتفل بمناسبتين، أولاهما افتتاح مؤتمركم هذا والذي يصادف المناسبة الثانية والتي هي اقامة مهرجان الطفولة الثالث في امارة ابوظبي حيث سيتم الاحتفال الرسمي بحصول سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على لقب شخصية عام 2001 لرعاية الطفولة من منظمة الامم المتحدة (اليونيسيف) لما تقدمه من اسهامات جليلة في كل ما يخدم بناء المجتمع والاسرة بصفة عامة ورعاية الطفولة بصفة خاصة. ومما يدفعني ومن هذا المنبر ان ارفع باسمي واسمكم جميعا الى سموها والى شعب الامارات كافة اسمى ايات التهاني والتبريكات لهذه المناسبة والتي تثبت بما لا يدع مجالا للشك مكانة دولة الامارات العربية المتحدة في العالم اجمع وان دل هذا على شيء فانما يدل على السياسة الحكيمة والنظرة المستقبلية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات والتي أكدت على ان الانسان هو الركيزة الاساسية لرقي المجتمع وتطوره والتي وفرت له الحياة الكريمة في ظل سد الاحتياجات الاولية من امن واستقرار وتعليم وصحة. واشار الى ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي في الوقت الذي تستنزف فيه الطاقات البشرية وتهدر فيه الموارد المالية لهدم البنية الاساسية لحقوق الانسان، وهذا يظهر واضحا فيما ادت اليه الاوضاع السياسية والاقتصادية في العالم الى عودة ظهور الكثير من الامراض والتي كان من المعتقد انه تم القضاء عليها في الماضي. لذلك وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي يمر بها العالم أولت الدولة جل اهتمامها بالاسرة كنواة للمجتمع والعامل المؤثر في مدى تقدمه أو تأخره. لذا كان التركيز للمحافظة على النشء كلبنة اولى بالرعاية الصحية الشاملة من خلال البرامج الوقائية والتثقيفية والعلمية والتي أدت الى زيادة الوعي الاسري وتفعيل دورها بالمحافظة على الروابط الاجتماعية كأساس للوصول الى مجتمع صحي سليم ومتماسك. ومن جانبها قالت الدكتورة عواطف البحر رئيسة المؤتمر ان انعقاد المؤتمر يأتي تأكيدا على رقي مستوى التطور العلمي والطبي لدولة الامارات على الخريطة العالمية لأهمية هذا الاختصاص الذي يعنى بأهم فئات المجتمع الا وهي المرأة. وقالت ان التوجيه الاساسي ومستقبل الخدمات الطبية يركز بصورة رئيسية على طب الاسرة وصحة المجتمع ويتضح ذلك جليا في جميع المجالات وليس مقتصرا على الطب فقط، ونحن وبكل فخر نجد سياسة حكومتنا الرشيدة تركز على هذا الجانب تركيزا شديدا وفي اطار هذا التوجه لحكومتنا في الحفاظ على صحة وسلامة المرأة جاء المؤتمر الدولي الاول لامراض النساء والولادة والعقم لبلورة جميع هذه التوجهات علميا. وقالت: سيتم خلال المؤتمر مناقشة عدة موضوعات اهمها في اليوم الاول: تأمين الجودة في امراض النساء وموضوع «حماية القدرة على الاخصاب اثناء معالجة سرطان عنق الرحم» اما في اليوم الثاني فسيتم تناول موضوع «جراحة علم المناظير واحدث ما توصلت اليه من تقنية» وفي اليوم الثالث محاضرة عن «اطفال الحقن المجهري». وبالاضافة الى البرنامج العلمي المميز هناك ورش عمل لأحدث ما توصلت اليه التقنية الحديثة للتصوير التلفزيوني لامراض النساء والولادة والتشخيص بالموجات فوق الصوتية ثلاثية ورباعية الابعاد والعديد من الانشطة والفعاليات العلمية والاجتماعية التي لا يسع الوقت للدخول في تفاصيلها والتي ستجدونها من خلال ايام المؤتمر الثلاثة المقبلة. بعدها قام معالي حمد المدفع بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر والذي تشارك فيه 30 شركة عالمية لعرض منتجاتها الطبية والدوائية في هذا المجال. وستبدأ صباح اليوم فعاليات المؤتمر لمناقشة 25 ورقة عمل ودراسة تتعلق بامراض النساء والولادة والعقم والجراحات المتعلقة بهذا الشأن. كتب عماد عبدالحميد:
