فازت مدرسة ثانوية أبوظبي بالمركز الاول لمسابقة افضل موقع مدرسي على شبكة الانترنت والتي نظمتها شركة اليوسف بمشاركة 118 مدرسة على مستوى مدارس الدولة، وذلك بهدف تشجيع شباب الدولة على تطوير مهاراتهم في مجال الانترنت في ظل الاقتصاد الرقمي سريع التغيير. وسوف تقوم الشركة المنظمة للمسابقة بتكريم الفائزين والمشاركين في هذه المسابقة التي بدأت منذ شهر مايو الماضي، وتلقت اللجنة المنظمة للمسابقة المواضيع المشاركة حيث تم الاطلاع عليها من قبل لجنة تحكيم خاصة وكانت جميع المواقع المدرسية التي تم انشاؤها تتمتع بمستوى عال جدا من الجودة والنوعية مما وضع لجنة التحكيم امام خيارات صعبة ودقيقة لاختيار فائز واحد فقط عن كل فئة من فئات المراحل الدراسية وعلى مستوى المدارس الحكومية والخاصة. تكريم الفائزين وسوف تقوم الشركة صباح اليوم بتنظيم حفل تكريم الفائزين في فندق تاج بالاس في مدينة دبي بحضور المدارس الفائزة متمثلة بالطلاب المشاركين وادارة المدرسة والمدرسين المشرفين على المشاريع وكذلك بحضور اولياء امور الطلبة. اشادة بالمسابقة «البيان» التقت الفائزين بفئة المرحلة الثانوية بمدرسة أبوظبي الثانوية وتعرفت على المشروع الفائز بهذه المسابقة. وقد اشاد مدير المدرسة يوسف عبد الخالق حامد مدير الثانوية بفكرة هذه المسابقة مؤكدا بأن مثل هذه المسابقات تساهم في اثراء القدرات الفكرية لدى الطلبة والمدارس وتحثهم على الابداع وتنفيذ المشاريع برؤية علمية وتربوية ومشاركة صادقة من قبل الطلاب. واشار الى أن المدرسة وفرت للمشاركة كل مستلزمات المشروع الذي شارك به خمسة طلاب باشراف الاستاذ محمد الحامد وكل من الطالب كارم محمد حبيب، سامر حلمي كامل، يزن احمد، محمد فضل شعشاعة، اسامة جابر وجميعهم من طلاب الثالث الثانوي العلمي. فكرة جماعية ويقول مشرف المشروع محمد الحامد، أن ادارة المدرسة تلقت الفكرة وطرحتها على الطلاب في المدرسة حيث تم تكوين فريق عمل وتحديد اهداف المشروع الالكتروني ووضعت الافكار الرئيسية حيث تم توزيعها على الطلاب المشاركين وتم تحديد ساعات عمل داخل وخارج المدرسة استغرقت اكثر من (3) اشهر متواصلة. اما المشروع على الشبكة فكان عبارة عن موقع للمدرسة يتناول جميع الجوانب الادارية والعلمية والانشطة، وتم اعداد الموقع وتغذيته بالمعلومات التي تمكن اي زائر من الدخول للموقع والحصول على اية معلومات بدءا من اسماء الطلاب في مختلف الفصول الى اسماء المدرسين وتخصصاتهم والحصص المدرسية والمواعيد وجداول الامتحانات ورصيد النتائج الى جانب قواعد الانشطة الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية. واشار مشرف عام المشروع أن مثل هذه المشاريع تعطي حافزا للطلاب على المشاركة والابداع اضافة الى ارتباطها المباشر في القضايا التربوية والتعليمية مؤكدا على اهميتها وضرورة أن تعمم الفائدة جميع المدارس وتمنى أن توزع اقطار المدارس الفائزة على مدارس الدولة للاستفادة منها. عصر الانترنت يفرض نفسه الطلاب المشاركون اعضاء فريق العمل الفائز بهذه المسابقة ابدوا سعادتهم وفرحتهم الكبيرة بفوز مدرستهم بهذه المسابقة واشادوا بتعاون الادارة واهتمامها بفكرة المسابقة وتوفير الوقت والامكانات التي ساهمت بتحقيق هذه التنمية كما تواجهوا بالشكر والتقدير لمدرسيهم الذين اشرفوا ايضا على متابعة خطوات العمل ووضع الخطوات الاولية لافكار الموقع وخطة اعداده. الطالب سامر حلمي من الثالث الثانوي يرى أن الفوز بالمسابقة هو تقدير للجهود التي بذلت والتي كانت جهود عمل جماعي اشترك به جميع اعضاء فريق العمل فجاء العمل متكاملا من مختلف الجوانب. وسوف يكون الفوز بالجائزة حافزا لنا لمتابعة العمل والتعمق في مثل هذا المجال لاسيما وأن عصر المعلوماتية بات يفرض نفسه على كل جوانب الحياة. يزن احمد ايضا من الثالث الثانوي يرى أن عصر الكمبيوتر بات يفرض نفسه في مختلف مجالات الحياة وسوف يأتي اليوم الذي تتحول فيه كل الاعمال اليومية الى استخدام الكمبيوتر لاسيما وأن مجال الكمبيوتر كبير وواسع، والمشروع الذي تم اعداده يخدم المدرسة والمدرسين والطلبة واولياء الامور وكل من لديه رغبة بالحصول على اية معلومة عن المدرسة. محمد فضل شعشاعة اكد بدوره على ضرورة الاهتمام بدراسة برمجة المعلومات والكمبيوتر وتخصيص حصص اكثر فلم يعد الكمبيوتر مجرد جهاز طباعة او العاب تسلية فهو عبارة عن مكتبة وموسوعة يستطيع الشخص الابحار بها في مختلف مجالات العلوم والمعرفة والثقافة. اما الطالب اسامة جابر، فهو الاخر لم يخرج عن رأي زملائه بل اكد على اهمية مثل هذه المسابقات وضرورة الاكثار منها لما تتيحه امام الطلبة من فرص للابداع والتفكير والبحث، لاسيما وأن المشروع جاء في نتيجة جهود مخلصة بمشاركة ادارة المدرسة وتشجيعها واشرف المدرسين الذين بذلوا جهدا صادقا لمتابعة كل الافكار والتصاميم وكذلك لن ننسى تشجيع الاهل في المنازل فللاسرة دور كبير لتشجيع ابنائها بالتعامل مع هذه التقنية العلمية الحضارية فالكمبيوتر بات واحدا من اثاث كل منزل ومكوناته العصرية الحديثة.. انه زمن الكمبيوتر والانترنت والفضاء. أبوظبي ـ داوود محمد: