اكد سعيد علي بن حسين رئيس قسم مصادر التعلم بادارة التقنيات بوزارة التربية والتعليم والشباب ان الدورات التي تقيمها الوزارة لامناء وأمينات المكتبات الجدد، تأتي في اطار الخطة الخمسية التي تنطلق من رؤية تطوير التعليم 2020 لتحويل المكتبات الى مراكز مصادر تعلم بعد تجهيزها بالتقنيات الضرورية الحديثة من اجهزة الحاسوب والفيديو وشاشات العرض والصوتيات. صرح بذلك عقب تفقده امس للدورة التدريبية التأهيلية في مجال المكتبات المدرسية لامناء وامينات المكتبات الجدد من المواطنين التي تقام بمركز تدريب وتأهيل العاملين بالشارقة ويحضرها اربعة عشر من الامناء والامينات بمناطق الشارقة وعجمان وأم القيوين وتستمر حتى الثالث عشر من شهر نوفمبر المقبل باشراف ادارة تنمية الموارد البشرية على مستوى الدولة. ويقول سعيد بن حسين ان هذه الدورة تعقد في جميع مناطق الدولة كدورة تأهيلية لتبصير المشاركين فيها بالجوانب الفنية والتنظيمية في اعمال المكتبات والمباديء الاساسية التخصصية في هذا المجال مع تدريبهم عمليا على ادائها بصورة صحيحة خاصة وان غالبية المشاركين من الحاصلين على دبلوم من كليات التقنية ومن الضروري ان يحصلوا على اساسيات تؤهلهم لاجادة العمل الميداني. واضاف بن حسين ان الاساليب التدريبية في الدورة تتضمن ورش العمل والحوارات والمناقشات الهادفة والمحاضرات اضافة الى التمارين العملية التي يقوم على تنفيذها نخبة من المتمرسين في العمل وتدور هذه الفعاليات التدريبية حول الخدمات والانشطة في المكتبات المدرسية، التصنيف، الفهرسة الوصفية، حصة المكتبة وكيفية تنفيذها في ظل التوجهات الحديثة في هذا المجال. واوضح رئيس قسم مصادر التعلم انه يتم في كل عام اعتماد عدد من المدارس لتحويل مكتباتها الى مراكز مصادر تعلم حيث يتم تزويد هذه المكتبات بستة اجهزة حاسوب لكل مكتبة واجهزة فيديو وتتضمن الخطة تجهيز 40 مدرسة في كل عام مشيرا الى ان التدريب لايقتصر فقط على المعينين الجدد ولكنه يطال ايضا القدامى من خلال نوعية ما يحتاجونه من تدريب لرفع كفاياتهم المهنية مثلما حدث في منطقة العين حيث عقدت دورة تطويرية لامناء وأمينات المكتبات القدامى في الفترة من 20 حتى 30 اكتوبر الحالي. كتب فتحي عبدالكريم: