أكد رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير أن الازمة الحالية لا تعتبر تحديا أمام المجتمع الدولى فحسب بل أنها تذكرنا بضرورة دعم الاستقرار السياسى فى جميع أنحاء العالم وأن نكثف جهودنا لحل النزاعات، وتخفيف التوترات والعمل من أجل السلام فى الشرق الاوسط والبلقان وغيرها من مناطق العالم اذ ينبغى التعامل مع الارهاب ذاته والعوامل التى تغذيه بنفس الدرجة من الاصرار. وأوضح بلير فى رسالة بعث بها الى مركز زايد للتنسيق والمتابعة بأن توافق الاراء لمكافحة الارهاب قوى وعميق وعلى المستوى العالمى ويتضح ذلك جليا من خلال القرارات المؤيدة لمكافحة الارهاب والتى أعلنتها الامم المتحدة ومجموعة الثمانية والحلف الاطلسى والاتحاد الاوروبى ومجلس الامن الدولى. وأضاف بأن جميع الدول أعلنت استعدادها لاتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بتخفيف مصادر تمويل الارهابيين وعدم اتاحة أى ملاذ آمن لاية منظمة ارهابية. وقال تونى بلير ان الحرب ضد الارهاب ينبغى أن تكون عالمية وأن العمل العسكرى الجارى حاليا فى أفغانستان تم التخطيط له بالتفصيل وبشكل دقيق اذ بذلنا جهودا كثيرة لتقصى حقيقة هذه الهجمات وتحديد المسئول عنها كما انه يعتزم تجنب أحداث أية اصابات فى صفوف المدنيين العزل والابرياء الذين لم يكن لهم أى ذنب فى هذه الحرب. وشدد رئيس الوزراء البريطانى تأكيده فى رسالته على أن هجمات الحادى عشر من سبتمبر الماضى والتى استهدفت الولايات المتحدة الامريكية كانت عملا من أعمال الشر والكراهية راح ضحيته الالاف من الابرياء مشيرا الى أن هذا التحالف العسكرى الدولى يقابله فى الوقت نفسه تحالف انسانى لمساعدة شعب أفغانستان والذى يعتبر أمرا بالغ الاهمية تماما مثل العمل العسكرى. ـ وام ابوظبي ـ مكتب «البيان»: