أشادت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الاعلى للاسرة بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد حاكم الشارقة بالطفل، وايمانه بأن استمرارية التنمية في طريقها السليم يجب ان تبدأ من الطفل باعتباره المشروع المستقبلي الأهم في حياة المجتمع الذي لولاه لما أكملت الامم مسيرتها نحو الغايات التي تضعها للتطوير. جاء ذلك خلال افتتاح الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي لفعاليات مجلس شورى الاطفال في دورته الخامسة مساء امس بقاعة المجلس الاستشاري بالديوان الاميري بالشارقة الذي يعقد تحت شعار «أسرتي ترعاني». وشهد الحفل الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الانسانية والشيخة عائشة بنت محمد القاسمي نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية وعضوات المجلس الاستشاري بالامارة. وقالت سموها: أرحب بكم عبر لقاء فكري ثقافي يتجسد فيه حصاد ننتظر اكتمال مراحل نموه في المستقبل، هذا الحصاد الذي يمثله اطفالنا وهم ينضمون الى مرحلة من أهم مراحل بناء شخصيتهم القوية وذلك بالتعبير عن افكارهم ورؤاهم الخاصة في موضوعات تتعلق بهم كأطفال واخرى تتعلق بمجتمعهم. واضافت ان كل الامم والمجتمعات تجعل للطفل موقعا مهما على خريطة اهتماماتها لانها وعت اهمية هذه الشريحة في وضع الخطط المستقبلية للتنمية اذ ان البناء القوي لا يستقيم حاله الا بوضع قواعد راسخة غير قابلة للاختراق من قبل الايدي المتآمرة ضد مظاهر التقدم الانساني. وأكدت ان الطفل هو الامل المنتظر الذي نتطلع من خلاله الى تحقيق انجازاتنا الحضارية في مجالات الحياة المختلفة لذلك فان وضعه في مركز الاهتمام الرسمي والشعبي مسألة لها أهميتها وضرورتها في المخطط المستقبلي لتطوير العمل الوطني الحريص على ترسيخ قيم ومبادئ لا غنى لنا عنها. واشادت سموها برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة بالطفل متمثلا في اقامة مشروع رائد هو الاول من نوعه في الوطن العربي ذلك هو «مراكز الطفولة» المنتشرة في انحاء الامارة التي تعتبر بمثابة مؤسسات تثقيفية للصغار تقوم على رعاية المواهب وتوجيهها وتطويرها حتى نصل الى مراحل متقدمة من الابداع. وكان من نتاج برامج هذه المراكز تنظيم مهرجان سنوي لثقافة الطفل يشتمل على فعاليات وانشطة متنوعة تجمع اطفال الامارة تحت مظلة واحدة تيسر لهم التعبير عن انفسهم باشراف تربوي وتعليمي مباشر، وكان من أجمل نتاجات هذه المراكز وأهمها انشاء مجلس شورى الاطفال الذي نشهد انعقاده الخاص فهو يهيئ جوا مثاليا لاطلاق الكلمة الحرة والفكرة القابلة للنقاش من قبل صغارنا الاعزاء لتجد مكانها من اهتمام المسئولين ومداولتها مع الاطفال ليصلوا جميعا الى نقاط اتفاق تصب كلها في مصلحة الطفل. وأكد صقر الهورة رئيس مجلس شورى الاطفال على عظمة مبدأ الشورى الذي جاءت به تعاليم الاسلام السمحة والذي يعكس مجلس الشورى هذا صورة من صوره المشرقة الوضاءة. مشيدا برعاية صاحب السمو حاكم الشارقة وقرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي للاطفال حيث ارادا لهذا الجيل ان يكون جيلا واعيا مثقفا مسلحا بالعلم والمعرفة متمسكا بتعاليم دينه ومبادئه السامية معتزا بقيمه الوطنية والعربية. كتبت نورا الأمير: