حسب الخطة الجديدة، وزارة التربية ترصد مدخرات اضافية للمعلمين تتراوح بين 200 و4800 دولار أمريكي لكل معلم. بعد موافقة البرلمان السنغافوري على رصد مبالغ اضافية كمدخرات لتشجيع المعلمين على الاستمرار في العمل الميداني لفترات اطول، عبر وزير التربية «تيوشي هيد» عن شكره للمبادرة التي تهدف الى مساعدة الوزارة في التغلب على مشكلة العزوف عن العمل في مجال التدريس. او ترك الوظيفة بعد فترة قصيرة من الوقت. وتهدف الخطة التي اطلق عليها اسم «خطة الربط» والمنتظر أن يبدأ تطبيقها في شهر يناير المقبل الى تشجيع المعلمين على الاستمرار في العمل في مجال التدريس. وتنص في الوقت ذاته على وضع هذه المبالغ المخصصة تحت تصرف المعلمين ليبدأوا بسحبها على دفعات وقت الحاجة اليها (كل ثلاثة او خمسة أشهر) على أن ينفق الجزء الأكبر منها خلال خمسة عشر عاما وفي موعد قريب من فترة التقاعد. وفي حال الاستقالة يلزمون بارجاعها. كما تنص الخطة على دفع مبالغ تتراوح بين 90.000 و120.000 دولار أمريكي للمعلمين الذين يبدأون حياتهم العملية في مجال التدريس ويستمرون لمدة 40 عاما. في الوقت ذاته اثارت الخطة الجديدة الكثير من التحفظات حول ما اذا كان من حق معلمي القطاع الخاص والمستقل ان يحصلوا على هذه المستحقات المالية الاضافية. وفي مجمل رده على هذه التحفظات أجاب وزير التربية بأن هذه المدخرات لن تشمل المعلمين العاملين في القطاعين المستقل والخاص لأن العاملين فيهما لا يتم تعيينهم من قبل الوزارة في الاساس لكن بامكان هذين القطاعين الحصول على اعانات مالية اضافية من الوزارة للمساعدة على تخصيص مبالغ اضافية من المدخرات للمعلمين العاملين فيهما وهو أمر يتوقف على رغبة هذه القطاعات في اجراء تغييرات في انظمتها الداخلية. وتشمل الاجراءات الاخيرة ملء الشواغر الوظيفية وزيادة عدد المدارس التابعة لوزارة التربية. مريم جمعة فرج