قررت منطقة عجمان التعليمية بدء تنفيذ عدد من الاجراءات الرامية الى تنظيف خزانات وانابيب ومرشحات المياه في مدارس المنطقة بعد ان اثبتت الفحوصات المخبرية التي اجرتها بلدية عجمان على هذه الخزانات عدم صلاحيتها لاستخدامها كمياه للشرب. وقال عبدالله عبيد مدير المنطقة عقب ترؤسه اجتماعا صباح امس بحضور الدكتور محمد سالم بالي مدير ادارة الصحة المدرسية وليد يسري حماد من مختبر بلدية عجمان وفؤاد الزعبي مسئول جهاز التمريض بالمنطقة الطبية وعبدالعزيز الجسمي رئيس قسم الانشطة الطلابية وسلطان المناعي رئيس قسم الادارة المالية في المنطقة التعليمية انه تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات التي تتعلق بالبيئة المدرسية خاصة فيما يتعلق بالمقاصف ومياه الشرب ونظافة البيئة. ان المنطقة اولت بموضوع مياه الشرب بالمدارس اهمية خاصة حث تبين ان عددا من المدارس تعاني من تلوث المياه وعدم صلاحيتها للاستهلاك في ظل وجود الخزان او المرشحات غير الصالحة مشيرا الى انه تم الاتفاق على تنفيذ عدد من الاجراءات لحل هذه المشكلة. واشار مدير تعليمية عجمان الى ان مختبرات البلدية قامت باجراء التحاليل المخبرية اللازمة للتأكد من صلاحية خزانات ومرشحات وأنابيب المياه واثبتت هذه التحاليل عدم صلاحيتها رغم ان المدارس تقوم بغسل وتعقيم خزانات المياه والبرادات وتعمل على تغيير المرشحات بين فترة واخرى الا ان مشكلة عدم صلاحية مياه الشرب تفاقمت بصورة كبيرة في بعض المدارس. واكد انه تم تشكيل لجنة من قبل المنظمة التعليمية ومن الصحة المدرسية ومن المختبر المركزي في البلدية للقيام بجولة على المدارس المعنية للتأكد من نظافة خزاناتها السفلية والعلوية والمرشحات وذلك لوضع حلول عاجلة مشيرا الى ان هذه الزيارات ستبدأ بداية الاسبوع المقبل. كما سيتم عقد لقاءات مع موردي مياه الشرب في المدارس بحضور مسئولي المختبر وذلك بتكليف المتعهد القيام باعمال نظافة الخزانات وبالنسبة للمنطقة التعليمية فانها ستضع حلا نهائيا وجذريا لهذه المشكلة وستوقع تقريرا بذلك لوزارة التربية والتعليم ومنها لوزارة الاشغال لتحلية وتنقية مياه الشرب. وبالنسبة للمقاصف المدرسية اوضح عبدالله عبيد انه تم التنسيق مع البلدية والصحة المدرسية على ان يقوم ممرض المدرسة بدوره اليومي في معاينة الاصناف الغذائية التي تباع في المقصف المدرسي من حيث الجودة والصلاحية والمحتوى وستقوم البلدية من خلال مفتش الصحة بعمل زيارات للمدارس للتأكد من نظافة المكان وتوافر جميع المستلزمات الاساسية والشروط كالتخزين والتبريد ومناسبة المكان للمرحلة العمرية. كما تم اعداد لجنة من المنطقة التعليمية ومن المنطقة الطبية والبلدية لوضع اسس ومعايير مسابقة افضل بيئة مدرسية على مستوى مدارس المنطقة وذلك حرصا على ايجاد بيئة صحية وجمالية تجذب الطلبة الى المؤسسات التعليمية والبقاء فيها لفترات طويلة دون الشعور بالملل حيث سيتم طرح هذه المسابقة بعد شهر رمضان المبارك وستكون لجميع مدارس المنطقة ورياضها وستشكل لجنة لتقييم المدارس الفائزة في نهاية الفصل الدراسي الثاني وتكريمها. كتبت منال خالد: