اكدت الدكتورة فخرية بوحليقة، مديرة مركز القياس والتطوير بوزارة التربية والتعليم بأن المؤتمر الاول للقياس والتقويم التربوي والذي سيعقد خلال الفترة من 11- 14 نوفمبر المقبل في أبوظبي، سوف يتناول خمسة محاور رئيسية يقدمها نخبة من الباحثين ومراكز القياس في المؤسسة التربوية العربية والاجنبية ويهدف الى الوقوف على الاتجاهات الحديثة في نظم الامتحانات والتقويم التربوي. واشارت بوحليقة الى ان «15» باحثا قدموا بحوثهم الى اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر والتي تساهم في اثراء مجالات عمل مركز تطوير الامتحانات والقياس والتقويم وبلورة افكار جديدة لدى العاملين في الميدان التربوي. أوراق العمل البحثية البيان تقدم عرضا موجزا لعدد من اوراق المؤتمر بهدف التعريف والاطلاع على ما سيتم بحثه من قبل المشاركين. ـ الدكتور جيمس بويام، مدير مركز القياس والتقويم في جامعة لوس انجلوس وصاحب كتاب ما يحتاج المعلم الى معرفته يرى: أن بعض صناعة السياسة يرون أن الاختبارات التعليمية الواسعة النطاق هي الدليل الضروري لبرامج المساءلة التربوية وأن الاساس المنطقي لاستخدام اختبارات المساءلة هو امكانية تقيم المدارس على نحو ملائم باستخدام مثل هذه الاختبارات ثم مكافأة المدارس الناجحة وتحسين غير الناجحة. ـ الدكتورة روبن مجرو، استاذ مساعد بكلية التربية بجامعة زايد وجامعة سان هوستون بتكساس، تقول ليس هناك حاجة لنظام دراسي موحد ويمكن للمعايير أن تحسن الاداء بوضع تعريفات واضحة بشأن ما ينبغي تدريسه ونوع الاداء المتوقع واشارت الى أن مواطني دولة الامارات يتطلعون الى المعايير التي تتصل بالامور التي تؤثر على نوعية حياتهم. والبرنامج التربوي الذي يستند الى معايير الاداء يعزز التعليم الجيد للجميع ويدعم التعلم حتى بلوغ المستويات المرجوة. وتناقش الدكتورة روبن ايجابيات حركة المنهاج التعليمي المرتكز على المعايير فضلا عن القيود المفروضة عليه والانتقادات الموجهة اليه وطبيعة التمدرس في البيئة التي تعتمد على المعايير. ـ الدكتور علي بن صديق الحكمي، مدير عام القياس والتقويم بوزارة المعارف بالسعودية، قدم ورقة عمل تتناول مشروع اختيار الكفايات الاساسية للمعلمين في السعودية وتهدف دراسته الى تقديم تجربة السعودية في بناء اختبار الكفايات الاساسية للمعلمين والذي يهدف بشكل رئيسي الى قياس مدى تحقيق كفايات المعلم ويهيء لمتخذي القرار مستوى من المعلومات التي تفيد في اعادة النظر في البرامج القائمة لاعداد المعلمين وسبل تطويرها ورفع كفاءتها في صيغ حديثه تتلاءم وتطورات العصر، بالاضافة الى تقويم فاعلية الممارسات الميدانية لتقويم المعلمين وتحديد احتياجاتهم التدريبية. ـ الدكتور هشام سعيد الحلاق من جامعة دمشق قدم ورقة عمل تأتي ضمن المحور الاول للمؤتمر والتي تتناول التقويم الذي يستند الى المستويات التربوية وتعرض عبر مقدمتها للتقويم باعتباره فريق الحياة والموصول الى السليم من القرارات ويعين في وضع الخطط والبرامج الملائمة، كما تشير الى اهمية الاختبارات التحريرية من حيث اعتبارها الاداة الابرز لقياس مستوى التحصيل عند الطلبة من بين انواع اختبارات التحصيل الاخرى، وتذكر الورقة بضرورة الاخذ بعين الاعتبار بأن نوع الاختبار المناسب يعتمد بشكل رئيسي على طبيعة الهدف المراد قياسه وادراج الاهداف الرئيسية بالاجابة عن سؤالين رئيسيين. كيف نقوّم في واقعنا بالاختبارات التحريرية؟ وما الصورة الصحيحة لما يجب أن تكون عليه اختباراتنا التحريرية في ضوء المرجعية التربوية المعتمدة. ويقدم الدكتور عصام الدين عجمي، عميد مركز مصادر المعلومات والشبكات في جامعة عجمان ورقة عمل تتناول تأثير استخدام التقنيات التربوية المتكاملة على تقويم نواتج العملية التعليمية حيث أن من اهم اهداف العملية التربوية تحفيز المتعلمين على اكتساب المعلومات والخبرات والمهارات والخيارات. الدكتور ابراهيم مبارك خليفة الدوسري نائب مدير عام قطاع شئون الانسان والبيئة والامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية يقدم ورقة بحث عن التطبيق العملي لنظرية استجابة الاختبارات الموائمة وتتناول موضوع الاختبارات باعتبارها احد التطبيقات المهمة والمباشرة لنظرية استجابة البند ممهدا لذلك باعطاء نبذة سريعة عن بعض مفاهيم النظرية ذات العلاقة. ويقدم الدكتور سام بول، خبير القياس والتقويم بوزارة التربية والتعليم والشباب بدولة الامارات، بحثا بعنوان التقويم المتفاعل باستخدام الحاسوب وشبكة الانترنت والذي يؤكد فيه بأن منهاج التقويم يعتمد على الاهداف التربوية الموضوعة لتقييم مستوى الطالب والمدرسة والنظام التربوي برمته، وهذه الاهداف تلبي حاجات المجتمع الذي يقف بين ثقافته وتراثه وبين التحديث باستخدام التقنيات المتطورة مما يستدعي عملية دمج لايجاد نظام للتقويم المتفاعل الذي يقدمه هذا البحث متناولا المستويات القياسية وبنود الاسئلة، البرمجيات واجهزة الحاسوب، المميزات الفعلية لنظام التقويم المتفاعل، وتقديم مقارنة مفيدة للمدرسة بين مستوى طلابها امام مستويات الطلاب في مدارس مماثلة. وتتناول ورقة الدكتور صلاح الدين محمود علام خبير القياس بمكتب التخطيط والتطوير بكلية التربية بجامعة الازهر تقويم نواتج التعليم والتعلم في المرحلة الابتدائية من الواقع وتطورات المعاصرة وتهدف هذه الدراسة الى القاء الضوء على واقع تقويم تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي في دولة الامارات والممارسات الحالية المعمول بها واوجه قصور هذه الممارسات واهم التطورات المعاصرة في مجال تقويم نواتج التعليم والتعلم وتوجهاتها المستقبلية في ضوء متطلبات التقويم التربوي المعاصر. ابوظبي ـ داوود محمد: