شهد الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية صباح امس الملتقى الاول لمرحلة رياض الاطفال على مستوى المنطقة الذي نظمته موجهات رياض الاطفال تحت شعار «الاساليب المبتكرة في تقديم الاناشيد لطفل الروضة»، وبحضور نورة لوتاه نائب مدير منطقة دبي التعليمية للشئون التربوية والمناهج والدكتورة فوزية بدري مديرة ادارة رياض الاطفال بوزارة التربية والتعليم والتوجيه الفني بمنطقة دبي والمناطق التعليمية المختلفة بالدولة ومديرات ومعلمات رياض الاطفال بدبي والهيئة الادارية والتدريسية بمركز تطوير رياض الاطفال. واكد الدكتور ايوب بدري في كلمة بمناسبة بدء الملتقى على اهمية هذا التجمع الفكري والتربوي الذي يتم التعرف من خلاله على الخبرات التربوية ونقلها الى المناطق الاخرى، مشيرا الى ان فكرة الملتقيات التي بادرت منطقة دبي التعليمية بادراجها ضمن برامج خطتها ستتحول الى تقليد ومناسبة شهرية او سنوية وسيكون لها اهداف معظمها معلنة ولها بعد تعلمي اضافة الى التأكيد من خلال هذه الملتقيات على ان التميز هدف متحرك كما انها فرصة للتعرف على الخبير المواطن المحلي وطرق تبادل الافكار بين العاملين. كما القت فاطمة الحاي كلمة اشارت خلالها الى ان الملتقى يركز على الاساليب المبتكرة في تقديم الاناشيد لطفل الروضة لان خبراء التربية على قناعة تامة بأن الاناشيد هي الخطوة الاولى لتحقيق عمليات التعلم بعيدا عن الخوف والتوتر والخجل والتردد، خاصة حين يترافق الانشاد مع الحركات التعبيرية بحيث تتواءم الكلمة مع الحركة. واوضحت ان الدراسات الخاصة اثبتت ان اللعب والاداء بالصوت والحركة والايقاع يلهم الاطفال وينمي اذواقهم ويرهف احساسهم ويطور مهاراتهم مما يساعد على تكوين شخصيات سوية قادرة على التعاون والتعايش مع الآخرين بإيجابية. كما تم خلال الملتقى استعراض عدد من اوراق العمل قدمتها اربع معلمات من ادارة رياض الاطفال الورقة الاولى حول الاناشيد في رياض الاطفال اهميتها واهدافها ومواصفاتها، اعدت هذه الورقة منى جعفر وبدأتها بتعريف النشيد واهميته في الجوانب الانفعالية والاجتماعية والعضلية والعقلية والحركية للطفل، كما تطرقت من خلال الورقة الى مواصفات الاناشيد. اما الورقة الثانية فكانت عن دور معلمة الروضة في تقديم الاناشيد قدمتها المعلمة ميثاء درويش كما رافق ورقة العمل عرض مباشر قدمته المعلمة عن ملصقات جدارية شعرية تدعم النشيد بعد اتقانه وتدعم العملية التعليمية مثل كيفية تصميم لعبة مطابقة من ناحية كتابة كلمات النشيد على لوحة كرتونية والكتب المساندة في ركن المطالعة واستخدام الاناشيد في التعليم التكاملي اضافة الى تصنيف كتب للاناشيد ذات حجم كبير ومزينة بالصور والرسومات. اما الورقة الثالثة فتناولت توظيف الدمى المتحركة في تقديم الاناشيد من اعداد وتقديم المعلمتان نعيمة جمعة ومي خميس بينتا من خلالها كيفية توظيف معلمة رياض الاطفال الدمى المتحركة لتعزيز المفاهيم وتطوير مهارة الاصغاء عند الاطفال والمساعدة على التعبير عن المشاعر كما تساعد على التغلب على مشكل النطق والكلام وتشجيع على التعاون والعمل الجماعي كما تساعد الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وفي ورقة العمل الرابعة والاخيرة قدمت المعلمة فاطمة عابد ورقة حول توظيف افلام الفيديو في تقديم الاناشيد بينت فيها اهمية افلام الفيديو كاحدى الوسائل التعليمية التي تعين المعلمة على نقل خبرات ومؤثرات بيئية طبيعية قد يتعذر عليها تقديمها على ارض الواقع او بصورة مباشرة كما بينت فوائد افلام الفيديو وكيفية اختيارها من خلال هذه الورقة. وفي ختام الملتقى قدم الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية شهادات تقديرية لموجهات رياض الاطفال والمعلمات اللاتي قمن بتقديم اوراق العمل.