نظم توجيه اللغة العربية بمنطقة أم القيوين التعليمية عدة مشاريع تربوية للنهوض بالمستوى العملي لمعلمات اللغة العربية المواطنات للمراحل التعليمية العليا، ورفع كفاياتهن المهنية في تدريس المادة، وتهيئة الظروف النفسية للانتقال من مرحلة تعليمية إلى مرحلة أعلى. ويقول الدكتور محمد البحتري موجه اللغة العربية بأم القيوين واجهنا ظروف التعيينات الجديدة وحاجة المراحل التعليمية العليا إلى مدرسات اللغة العربية بنقل بعضهن من المرحلة الاعدادية والابتدائية لسد العجز في المراحل التعليمية المختلفة عن طريق التصعيد بالتوازي مع التعيينات الجديدة وتمثلت خطتنا في تنفيذ بعض المشروعات التربوية والمشاغل التدريبية اضافة إلى تقديم بعض الدروس المتخصصة ومن هذه المشروعات: مشروع تأهيل معلمات اللغة العربية المواطنات للمراحل التعليمية العليا، مشروع رعاية المتميزات من معلمات اللغة العربية المواطنات للتوجيه والاشراف، وعن الاجراءات التنفيذية لهذين المشروعين، أوضح د. البحتري انه قد تم اضافة المشغل التدريبي للمعلمات المواطنات الجديدات لمدة اسبوع، والمشغل التدريبي للمعلمات الذي أقيم بمدرسة صفية بنت عبدالمطلب وان كل مشغل استمر لمدة اسبوع تضمن عدة أنشطة تربوية من بينها تقديم دروس في التعليم المصغر من قبل التوجيه لتنفيذ دروس في تحليل النص الأدبي، شرح القواعد النحوية، اضافة إلى التعبير الابداعي للمراحل الاعدادية والثانوية. وأضاف موجه اللغة العربية بأم القيوين انه قد تم في المشغلين عرض لمفردات منهج اللغة العربية في المرحلتين الاعدادية والثانوية وبيان طرائق وأساليب ووسائل تدريسها من خلال مشغل توظيفي استخدمت فيه الكتب الدراسية وأدلة المعلم، اضافة إلى انه قد تم تزويد المعلمات بمذكرة القواعد والاملاء التي جمعت خلاصات هذه المادة من الكتب المقررة لتكون مرجعا يسهل تناوله والتعرف على محتوياته في أي لحظة. وأشار إلى انه لم يقتصر الأمر على ما تقدم فقط بل قمنا أيضا بعمل مشاغل تدريبية في الخط، كتابة الأبحاث التربوية، عقد الأول بثانوية المنار لمدة اسبوع حيث تم تزويد المعلمات بنشرات في أساليب ممارسة الخط واكتساب مهاراته، مشيدا بما قدمته المعلمتان ليلى حجي وشيخة الماكري من دراسات عقب المشاغل التدريبية المتعددة في كتابة البحث التربوي، ونالت هذه الدراسات اعجاب المنطقة والمسئولين بالوزارة. وحول تدريب المعلمات وكيفية الأخذ بأيدي الطالبات وتحبيبهن في اللغة العربية، أكد البحتري ان عمليات التدريب التي تمت من خلال هذه المشاغل على كيفية تقديم دروس المشاهدة وتنفيذ نادي اللغة العربية تساعدهن في ذلك. وقد أقيمت حلقات التدريب في مدارس عدة منها مدرسة الحكمة، اضافة إلى تبادل الزيارات بين هذه الأندية في المدارس المختلفة والمعلمات في المدارس المتجاورة لتبادل الخبرات ونقل التجارب المتميزة، مشيرا إلى انه قد تم تدريب المعلمات على وضع الامتحانات ورصد الدرجات وكيفية وضع الخطة السنوية لمعلمي اللغة العربية. كتب فتحي عبدالكريم: