اختتم موجهو وموجهات المرحلة التأسيسية على مستوى المناطق التعليمية بالدولة دورة تدريبية بعنوان «الادوار المتغيرة للموجه التربوي» نفذها احمد يوسف ابو العيش الموجه الاول للمرحلة التأسيسية واستمرت لمدة يومين بمركز تدريب وتأهيل العاملين بالشارقة في الفترتين الصباحية والمسائية. واشار منفذ الدورة الى ان الهدف منها هو تنمية مهارات الاتصال لدى الموجه التربوي والارتقاء بقدراته في التواصل مع عناصر النظام التعليمي وشمولية هذا التواصل بالنسبة للمعلم والادارة والمجتمع المحلي كما تتيح لهم الفرصة للتعرف على التقنيات الاشرافية الحديثة. وتم خلال الدورة التدريبية استعراض معوقات الاتصال السيكولوجية والفسيولوجية والمادية وكيفية القضاء عليها بحيث يتسم الموجه بالنزاهة والصراحة والصدق والثقة بينه وبين المعلم وضرورة ان تسود روح الزمالة بينهم بعيدا عن السلطة والقرارات الفردية والتقويم النقدي والتفوق والاستعلاء والموقف المحايد من المعلم. ونوه احمد يوسف ابو العيش الموجه الاول للمرحلة التأسيسية ومنفذ الدورة الى ان الادوار المتغيرة للموجه التربوي هي التدريس الفعال والتدريب بحيث يصمم الموجه التربوي البرامج ويقومها ويمارس العمل البحثي والتنظيم والتنسيق المشتمل على تنظيم العمل الجمعي وتنسيق جهود المجموعة وادارة الوقت وامتلاك مهارات الاتصال والرؤية المستقبلية للافراد والمجتمع والاهداف التي يعممها كمدخلات تؤدي الى مخرجات واضحة وملموسة. واكد ان نظام عملية التوجيه له عناصره المحددة من مدخلات تشمل الاهداف والفئات المستهدفة والموجهين والخبراء ومواد التعلم والعلاقات الانسانية، والعمليات مثل التدريب والاشراف والتقويم واخيرا المخرجات كالممارسات المطورة الجديدة الابداعية والتعلم الفعال. ثلاث تقنيات اشرافية وقد استعرض الموجه الاول هذه التقنيات وهي الاشراف القيادي الذي يهدف الى تحسين ممارسات المعلمين، وتوفير المناخ التواصلي المفتوح الميسر لعمل المشاركين، ويحقق رغبة المعلم في تحقيق ذاته. والاشراف باستخدام التعليم المصغر الذي يكسب المعلم مهارات التدريس بصورة متدرجة في وسط عملي تطبيقي. والاشراف الجمعي الذي يؤدي الى تشكيل فريق متكامل من الموجهين. وتمت مناقشة انواع التوجيه الحديث وهي التوجيه التصحيحي والبنائي والابداعي والوقائي. واكد الدكتور هشام عمر عبدالعزيز موجه المرحلة التأسيسية في منطقتي عجمان ودبي التعليميتين على ان هذه الدورات والحلقات النقاشية التي تتخللها مشاغل مصغرة من شأنها تنمية الموجه التربوي وصولا للموجه الذي نريد من حيث الاتصال ليس بالمعلم فحسب وانما الى بقية عناصر المنظومة التربوية بهدف ايجاد الجو الصحي للعمل، ومن شأنها الارتفاع بعناصر التوجيه الى مرحلة البناء واشراك المعلمين في الرؤية والتحديد وتشجيع النشاطات الايجابية وتحريك القدرات الخلاقة وتفجير الطاقات المبدعة، كما تطرق الى دور الموجه التربوي في القيام بالتعليم المصغر بحيث يشاهد الموجه الموقف التعليمي ويرصد الايجابيات وغيرها، ثم يأخذ دور المعلم ليقوم بالتعليم المصغر بحضور المعلم وينفذ عينات من المهارات المختلفة ليكتسب منه الخبرة الوافية بطريقة عملية. ولقد تضمنت الدورة مشاغل تربوية مصغرة حيث عمل الموجهون بأسلوب العمل الفريقي في تصميم برامج مبتكرة وتطويرية وتم مناقشتها خلال الدورة. كتبت نجلاء سعد الدين: