رفع المشاركون في ندوة « الاحتشام والسلوك العام وأثره في المجتمع» التي عقدتها كلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة الشارقة يومي 23 و24 من الشهر الجاري، بالتعاون مع مجلة الشقائق برقية شكر وتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة على قرار سموه الحكيم باصدار قانون الاحتشام والسلوك العام وعلى ما حظيت به الندوة من رعاية واهتمام من سموه الكريم، وبرقية شكر وتقدير مماثلة لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي على متابعته لتنفيذ هذا القرار. وخلص المشاركون بعد المداولات والمناقشات والمداخلات الى عدد من التوصيات أهمها التأكيد على أن الاحتشام والسلوك العام جزء من الاخلاق الفاضلة والقيم النبيلة التي دعا اليها الاسلام، والتأكيد على ما اشارت اليه التعليمات المتعلقة بالاحتشام والسلوك العام نحو التدرج في التطبيق وان يكون ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة، وضرورة العمل على تأهيل المكلفين بتنفيذ تعليمات الاحتشام بما يكفل حسن تطبيقها من خلال دورات دينية وتربوية واجتماعية ونفسية ودعوة أولياء الامور والمؤسسات الاجتماعية والتعليمية والقطاعات الخاصة الى التعاون مع المسئولين لتطبيق تعليمات الاحتشام والسلوك العامة. كما تضمنت التوصيات ضرورة تضمين بعض المقررات في المناهج التعليمية في كافة المراحل مفهوم الاحتشام ومظاهره وفوائده وآثاره، والاهتمام باقامة العديد من المحاضرات والندوات في المساجد والمدارس والجمعيات الاجتماعية والأندية لبيان أهمية الاحتشام في بناء الفرد والمجتمع وآثاره والعمل على اقامة ندوات علمية مماثلة في الشارقة من خلال مؤسسات علمية اخرى نشرا لمفهوم الاحتشام والسلوك العام. كما أوصى المشاركون بتأكيد دور الاسرة في غرس مفهوم الاحتشام والسلوك العام في افرادها من خلال التربية الصالحة والقدوة الحسنة ودور الاحتشام في تماسك الاسرة وتكامل بنائها، والتأكيد على أهمية التعاون بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الاجتماعية في ترسيخ الاحتشام والالتزام به ودعوة العلماء والدعاة والمربين والمعلمين والجهات الفاعلة في وسائل الاتصال للمشاركة في ترسيخ موضوع الاحتشام والسلوك العام وتعزيز البرامج والسلوك التي تقوم بهذا الدور، دعوة وسائل الاتصال الى الاهتمام بهذا الموضوع والعمل على تطبيقه والدعوة اليه والبعد عن كل مالا يتفق مع بنوده، ودعوة وسائل الاتصال الى الاهتمام باعداد برامج ومواد تسهم في نشر وتطبيق تعليمات الاحتشام، ودعوة المهتمين بالعمل الاعلامي والمؤسسات الخيرية في الشارقة الى اقامة مراكز للانتاج الاعلامي لتكون قناة تمد وسائل الاتصال بالكثير من المواد المناسبة المتعلقة بالاحتشام. كما أوصى المشاركون باعداد دراسات ميدانية تقيس مستوى الالتزام بالقرار على نحو دوري ليفاد منها في معالجة ذلك ودراسات ترصد مدى الارتياح والقناعة بهذا القرار وتعمد الى الكشف عن الآثار الايجابية في عدة مجالات لهذا القرار، وطباعة بحوث الندوة وتوزيعها على أوسع نطاق ممكن ليفاد منها، وتشكيل لجنة من الجهات المشاركة في الندوة لتأخذ التوصيات طرقها الى التطبيق. كما تقدم المشاركون بالشكر الى الدكتور عصام زعبلاوي مدير جامعة الشارقة ولمجلة الشقائق على اقامة هذه الندوة وحسن تنظيمها وعلى ما حظي به المشاركون من حسن الضيافة والتكريم. كتبت نورا الأمير: