اكد المهندس حسين لوتاه مساعد مدير عام البلدية لشئون البيئة والصحة العامة ان حملة «نظفوا العالم» تعتبر تظاهرة سنوية تحرص البلدية على تنظيمها بهدف تفعيل مشاركة كافة قطاعات المجتمع في سبيل المحافظة على البيئة، كما تحرص البلدية من خلال التزامها بالمشاركة سنويا في هذه المناسبة مع المئات من دول ومدن العالم المختلفة على تأكيد عزمها تحسين مستوى البيئة بالتعاون و التنسيق الفعال مع الأفراد والمؤسسات الحكومية والشركات والجمعيات المختلفة من خلال المشاركة الفعّالة والهادفة. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته بلدية دبي لاعلان انطلاق فعاليات حملة «نظفوا العالم» في الفترة من 30 اكتوبر حتى الثاني من نوفمبر المقبل بحضور المهندس حمدان الشاعر مدير ادارة البيئة العامة.. والمهندس حسن مكي مساعد مدير ادارة البيئة العامة رئيس قسم النفايات وعبدالعزيز السركال مدير المشاريع لشركة دبي للاستثمار ومساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة. اضاف بأن مناسبة «نظفوا العالم» تهدف الى جمع سكان العالم في أنشطة بسيطة تهدف إلى حماية البيئة المحلية وإلى تبادل المعلومات والخبرات بين كافة الأمم والثقافات بشأن حملات التنظيف البيئية علاوة على انها تعمل على خلق تركيز إعلامي عالمي بشأن أنشطة التنظيف البيئي وذلك بهدف زيادة وعي الحكومات والمجتمعات حول قضايا البيئة المحلية وبصفة خاصة تقليل النفايات، وإعادة التدوير وإدارة النفايات. واوضح المهندس حسين لوتاه ان بلدية دبي تنظم خلال الفترة من 30 أكتوبر الى 2 نوفمبر 2001 حملة «نظفوا العالم» برعاية شركه المرموم لمنتجات الالبان، بالإضافة الى رعاه فرعيين للحملة وهم شركة دبي للتعهدات العمالية «دلسكو»، شركة جلف اترنت، شركة محمد طيب خوري وميداس لمنتجات السلامه. واوضج ان الحملة شاملة تتضمن العديد من المناطق الساحلية والسكنية والريفية في دبي بمشاركة العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة والجمعيات البيئية والمدارس الحكومية والخاصة وأفراد الجمهور، وذلك ضمن فعاليات مناسبة «نظفوا العالم» والتي تقام سنويا في العديد من دول ومدن العالم بهدف جمع المتطوعين للعمل سوياً في حملة ضخمة لتنظيف البيئة و تفعيل مشاركة كافة قطاعات المجتمع في سبيل المحافظة على البيئة إضافة الى تأكيد أهمية وضع إستراتيجيات بيئية للإدارة المستدامة للنفايات متضمنة إعادة استخدام المواد، وتقليل النفايات وإعادة التدوير. واشار المهندس حسين لوتاه الى انه سيتم تكريم المدارس والطلاب الفائزين بمسابقة الهدف 555 والتي تقام برعاية شركة ألمنيوم دبي المحدودة «دوبال»، واقامة معرض بأحد المراكز التجارية لعرض مجسمات من مواد أعيد تدويرها للفنان غلام علي، وإلقاء محاضرات توعية في المدارس وتوزيع إصدارات بيئية جديده و سلال المهملات على المدارس إضافة إلى افتتاح برنامج مستحدث لإعادة تدوير النفايات بالتنسيق مع المؤسسات الخاصة. ويشارك البلديه في هذه الحملة العديد من الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام والتي اعدت برنامجا خاصا للمناسبه مثل سلطة المنطقة الحرة بجبل علي وميناء الحمرية، جمعية النهضة النسائية ومجموعة الامارات للبيئة. وبدوره قال المهندس حمدان الشاعر مدير ادارة البيئة ان البلدية قامت بتنظيم الحملة و توجيه الدعوات للجهات الراعية وتصميم الملصقات والنشرات و توفير المستلزمات الخاصة بالمشاركين كالفانلات القطنية والقبعات والقفازات والحقائب والقيام بإصدار خرائط توضيحيه للمناطق التي تشملها عمليات التنظيف وذلك لضمان نجاح هذه الحملة ولتأكيد العزم على تحسين مستوى البيئة بالتعاون مع الأفراد والمؤسسات الحكومية والشركات والجمعيات المختلفة من خلال المشاركة الفعّالة والهادفة. وافاد ان مشروع «نظفوا العالم» جاء نتيجة للمناقشات التي تمت بين مشروع «نظفوا أستراليا» وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) في محاولة لتطبيق الحدث على المستوى العالمي وذلك بناء على النجاح الذي حققه مشروع «نظفوا استراليا» حيث بدأ الأخير كفكرة من أيان كينان بعد إكماله سباق اليخوت حول العالم في عام 8687 وعزمه بعد ذلك على فعل شئ في موطنه نتيجة التلوث الذي شاهده أثناء السباق، وبذلك بدأ مشروع «نظفوا استراليا» في عام 89 بحملة ضخمة لتنظيف ميناء سيدنى ثم أصبح أكبر حدث يشارك فيه المجتمع على مستوى قارة استراليا وذلك بأعداد تفوق (4) ملايين شخص و 850 مدينة وقرية، ثم انطلقت حملة «نظفوا العالم» في عام 93 بعد سنوات التخطيط والإعداد متجاوزة كل التوقعات من خلال مشاركة حوالي (40) مليون شخص في 120 دولة، ومنذ ذلك الحين فإن المناسبة تزداد قوة وتأثيراً عاماً بعد عام في التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة، ولهذه الحملة أهداف سامية تتمثل في جمع مواطني العالم في أنشطة بسيطة تهدف إلى حماية البيئة المحلية وتبادل المعلومات والخبرات بين كافة الأمم والثقافات بشأن حملات التنظيف البيئية و خلق تركيز إعلامي عالمي بشأن قضايا البيئة بهدف زيادة وعي الحكومات والمصانع والمجتمعات بشأن قضايا البيئة المحلية وخاصة مشكلة النفايات. وكشف المهندس حسن مكي مساعد مدير إدارة البيئة رئيس قسم خدمات النفايات أن حملة العام الماضي شهدت مشاركة حوالي 9000 متطوع من 150 مؤسسة حكومية وغير حكومية ومدارس وشركات خاصة العالم«خلال العام الماضي حيث قاموا بتنظيف الشواطئ والشوارع والحدائق والمناطق الصناعية ومساكن العمال وتم تجميع اكثر من 1200 طن من النفايات وإزالة 1300 طن من الرمل من الطرقات وذلك تحت إشراف وتنسيق حوالي 50 موظفاً من البلدية. كما تم في تلك المناسبة افتتاح مركز لإعادة التدوير في محطة ايبكو بمنطقة الصفا وذلك لتشجيع القاطنين بالمنطقة على إعادة تدوير النفايات وللمساهمة في عملية المحافظة على البيئة، وكمبادرة لتقليل النفايات الورقية في البلدية فقد تم تدشين حملة لاعادة تدوير الورق بالدائرة حيث تم وضع حاويات خاصة لجمع الأوراق في جميع مكاتب المبنى الرئيسي حيث يتم تجميعها واعادة تدويرها من قبل شركة الاتحاد للصناعات الورقية ، كما تم توزيع اكثر من 10 آلاف مطوية باللغتين العربية والإنجليزية تضم معلومات حول خطورة رمي النفايات في غير الأماكن المخصصة لها ودور الفرد في المساهمة بالحفاظ على البيئه و الأمر المحلي الخاص بهذا الشأن والذي ينص على فرض غرامة تتراوح قدرها من 500 درهم إلى 2000 درهم على كل شخص يخالف أحكامه وتم توزيعها من خلال محطات التزود بالوقود في دبي. وشملت فعاليات الحملة للعام الماضي أيضا توزيع حوالي 300 حاوية نفايات في المدارس الحكومية وذلك ضمن حملة تثقيفية في المدارس تخللتها محاضرات مدرسيه للطلاب والطالبات بهدف توعية الطلاب والطالبات بأهمية وضع المخلفات في المواقع المخصصة لها والتقليل منها واستخدام مراكز تجميع النفايات لاعادة تدويرها. ويستقطب هذا الحدث عاماً بعد عام مزيداً من الدول والمجتمعات حيث تتنوع الأنشطة التي يقوم بها المتطوعون من حملات تنظيف، احتفالات بيئية، معارض صور فوتوغرافية، مشاريع زراعية أو إقامة مراكز إعادة تدوير، كما تتنوع شرائح المجتمع المشاركة في هذه الفعاليات من جماعات بيئية، مدارس، كشّافة، إدارات حكومية، مصانع، رعاة إضافة الى العديد من الأفراد المهتمين بقضايا حماية البيئة. تعد مشاركة البلدية المرة التاسعة على التوالي حيث سيتم تنظيم العديد من الفعاليات البيئية المصاحبة لهذا الحدث ابرزها تكريم قدامى العاملين في مجال إدارة النفايات والنظافة العامة في مدينة دبي نظراً لجهودهم المخلصة على مدى عقود من الزمن في خدمة الجمهور والإمارة ، كما سيتم تكريم أعضاء الضبطية القضائية المميزين في تنفيذ الأمر المحلي 2885 و ساهمت جهودهم بشكل كبير في ضبط المخالفين الذين يقومون برمي النفايات والمهملات في الأماكن غير المخصصة لها ، بالاضافه الى العديد من الفعاليات التي ستقام خلال حفل الافتتاح شاملة برامج متنوعة لطلبة المدارس كورشة عمل لصنع اشياء مفيده من المواد التي ترمى كنفايات، ومسرح للعرائس ومسابقات ومرسم للاطفال. كتب خالد درويش: