تسعى الجمعيات الخيرية في الدولة لتعزيز انشطتها على الصعيد المحلي والخارجي حيث يسهم تواجد هذه الجمعيات في تطوير وتنمية العمل الاجتماعي على مستوى الدولة. وقد بذلت الجمعيات خلال السنوات الماضية جهوداً جبارة لدعم ومساندة المحتاجين على أرض الدولة وفي المناطق النائية على وجه الخصوص الى جانب دورها البارز على المستوى الدولي خاصة في الدول النامية والتي تعاني من الفقر والكوارث. ويساند افراد المجتمع بقوة الادوار التي تلعبها تلك الجمعيات الخيرية من خلال دعم حملاتها التبرعية المختلفة للمساندة الداخلية او المساعدات الخارجية سواء في فلسطين أو افغانستان ومناطق اخرى في افريقيا. واشادت منظمات دولية وعلى رأسها منظمتي الهلال الاحمر والصليب الاحمر الدوليتين بجهود الامارات في مجال الاغاثة، فالجمعيات الاماراتية تعتبر من الجمعيات السباقة لاغاثة المحتاجين على مستوى العالم فقد امتدت انشطتها الى اقصى الاماكن المتضررة في العالم والتي بحاجة الى اغاثة خاصة الاغاثات العاجلة. المتغيرات الاجتماعية وتشير التقارير الى انه كان للتغيرات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في الامارات الفضل في ظهور وتأسيس العديد من هذه الجمعيات الخيرية لتكمل الجهد الرسمي في الجانب الخيري والانساني وحظيت بدعم سخي من الحكومة والشخصيات الاجتماعية ورجال الاعمال وتم تحديد دور الجمعيات والمؤسسات الخيرية والاهداف التي من خلالها تعمل على مساعدة المحتاجين في داخل الدولة وخارجها اضافة الى توعية الجمهور بأهمية العمل الخيري ومن هذه المؤسسات مؤسسة زايد للاعمال الانسانية وجمعية بيت الخير في دبي وجمعية دار البر وجمعية دبي الخيرية وجمعية الاعمال بالشارقة والجمعية الخيرية بالفجيرة وهيئة الاعمال الخيرية بعجمان. واكد عدد من العاملين في المجال الخيري ان العمل الخيري يبدأ من القيادة الى الشعب وهو عمل متأصل في نفوس ابناء الامارات ولهم اعمال في الداخل والخارج يصعب حصرها ومن المهم جمعها وتوثيقها للأجيال القادمة. واشار هؤلاء الى اهمية العمل لايجاد متطوعين دائمين ومؤمنين بأهداف هذا العمل الخيري والانساني ومؤمنين بأهداف المؤسسة او الجمعية التي يعملون بها وايجاد خطة واضحة للاستفادة منهم واهتمام الجمعيات بأهدافها والعمل على زيادة التمويل اللازم لانجاز كافة مشاريعها. مؤسسة زايد للأعمال الخيرية ومن بين المؤسسات الرائدة في المجال الخيري مؤسسة زايد للأعمال الخيرية التي لعبت دورا مهما على الصعيد المحلي والدولي في اعمال الاغاثة. فقد ذكرت التقارير ان دولة الامارات اسهمت بدور بارز في دعم العمل الخيرى والانسانى على جميع الاصعدة المحلية والاقليمية والدولية من خلال عدة قنوات للعمل الانسانى والخيرى فى مقدمتها مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية وجمعية الهلال الاحمر والجمعيات الخيرية بالدولة. وحظيت مبادرات دولة الامارات بتقديم العون والمساعدات العاجلة فى حالات الكوارث الطبيعية والطارئة للتخفيف من وقعها ومحنها على شعوب الدول الشقيقة والصديقة بتقدير المجتمع الدولى وكذلك اسهامها فى اقامة المشاريع الانسانية والخيرية فى عدد من دول العالم. ومولت مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية التى تجسد نهج ومواقف صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وعطائه المتواصل لعمل الخير داخل الوطن وخارجه المئات من المشاريع التى تعود بالنفع على الانسانية وتحقيق سعادة البشرية. وقد انشئت مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية فى العام 1992 برأسمال قدره 3 مليارات و 671 مليون درهم بهدف انشاء ودعم المساجد والمراكز الثقافية الاسلامية ومراكز البحث العلمى والمؤسسات الصحية والتعليمية والخدمية الاخرى اضافة الى اغاثة المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية كالمجاعات والزلازل والفيضانات والعواصف والجدب وغيرها من الملمات. مساعدات انسانية ومنذ ان باشرت المؤسسة نشاطها فى بداية عام 1992 اسهمت فى اقامة العديد من المشاريع الخيرية وتقديم المساعدات الانسانية من خلال تقديم العون فى العديد من العمليات الخيرية والانسانية فى الداخل والخارج والتى بلغت قيمتها الاجمالية ثلاثمائة واثنى عشر مليونا وثلاثمائة وستة وخمسين الفا ومئتين وسبعة دراهم توزعت على مختلف اوجه العمل الخيرى المنصوص عليه فى النظام الاساسى للمؤسسة والذى يشمل اقامة المساجد والمراكز الثقافية الاسلامية والمؤسسات التعليمية ودعم مؤسسات التعليم العالى والبحث العلمى واقامة المرافق الصحية والعلاجية ودعمها والاسهام فى نفقات علاج الحالات المرضية الخطيرة ورعاية دور الايتام والمشاركة فى عمليات الاغاثة فى حالات الكوارث الطبيعية. وقد اسهمت المؤسسة على الصعيد الوطنى فى الداخل بالعديد من المشاريع التى بلغت قيمتها 130 مليونا و924 الفا و 600 درهم تم توزيعها على الجمعيات الخيرية وانشاء وصيانة المساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم ودعم مراكز رعاية وتأهيل المعاقين وشراء بنك دم متنقل للادارة المركزية لبنوك الدم ومكتبة طبية لمستشفى الجزيرة بأبوظبى و10 وحدات لغسيل الكلى وسبع سيارات اسعاف بالاضافة الى برنامج المساعدات الاجتماعية للطلاب المغتربين والملحقين بجامعة الامارات ودعم المدارس الخيرية وانشاء مكتبة زايد للرعاية الشاملة بالخزنة وانشاء المساجد الاربعة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة فى الامارات الشمالية ومشاريع دعم الجهود الحكومية فى مجال العناية ببيوت الله وصيانتها مثل مشروع صيانة وتنظيف مساجد ابوظبى الذى تنفذه المؤسسة بالتعاون مع وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف. واسهمت المؤسسة على صعيد دول مجلس التعاون الخليجى بما قيمته 11 مليونا و 336 الف درهم وزعت على كثير من المشروعات الخيرية من ابرزها انشاء عدد من المساجد فى سلطنة عمان ودعم بعض الجمعيات الخيرية فى البحرين بالاضافة الى عدد من المشروعات التى تتعلق باقامة مراكز لتحفيظ القرآن الكريم ودعم دور رعاية المعاقين ودعم جوانب اخرى من العمل الانسانى والثقافى. كما اسهمت المؤسسة على صعيد الدول العربية والقارة الافريقية بما قيمته 60 مليونا و 500 الف درهم شملت المجالات الانسانية والتعليمية والثقافية والدينية والخيرية والاغاثية والعلاجية. ومن ابرز المشروعات فى الدول العربية الشقيقة ثلاث جامعات فى فلسطين ومستشفى فى المغرب ومشروع مركز اليونسكو الاقليمى ودعم مكتبة الازهر الشريف فى مصر وعدد من الاعمال الخيرية فى كل من سوريا ولبنان والاردن والمغرب وموريتانيا. وشملت المشروعات الافريقية التى انجزتها المؤسسة فى 22 دولة افريقية توسعة المسجد الجامع فى نيروبى بتكلفة 3 ملايين دولار ومثلها فى انشاء مسجد فى وسط اديس ابابا واعادة بناء المستشفى الرئيسي فى جزيرة زنجبار بتنزانيا بجميع التجهيزات اللازمة لبرنامج التطعيم الطبى الشامل للاطفال بجانب عدد من المشروعات التربوية بدول غرب افريقيا ودعم الجامعات الاسلامية فى اوغندا والنيجر وتقديم معونات غذائية لمخيمات فى اثيوبيا واريتريا واقامة ستة مساجد فى غرب ووسط افريقيا و 4 مدارس ريفية فى كينيا. وبلغ حجم المساعدات التى قدمتها المؤسسة لآسيا 52 مليونا و 573 الفا و 900 درهم شملت ايضا الجوانب الانسانية والدينية والتعليمية والثقافية والخيرية والانمائية والعلاجية ودعم عدد من الجمعيات الخيرية. ومن ابرز هذه المشروعات التى نفذتها المؤسسة فى 16 دولة آسيوية المدارس الدينية والاسلامية ومستشفى للعيون بروالبندى وجامعة قسم العلوم بميلتان بباكستان ومركز علوم القرآن والسنة والمدرسة الخيرية الاسلامية للبنين فى كراتشى ومسجد فى الحى الدبلوماسى فى نيودلهى ومسجد فاليماهو فى كيريلا وفى الفلبين المسجد الذهبى ومسجد الهولو فى مندناو ومسجد جامع الرحمن فى نيبال والمسجد الاوسط فى داتاوتاوى بالصين. وكان نصيب قارة اوروبا ما قيمته 27 مليونا و 937 الفا و 425 درهما شملت المجالات الدينية والتعليمية والثقافية والخيرية والانمائية وتم تنفيذها فى 11 دولة اوروبية من اهمها مستشفى داغستان ومسجد التقوى بغرناطة ومركز زايد بزيوريخ وجامع ليون الكبير فى فرنسا بالاضافة الى تقديم العديد من معونات الاغاثة للبوسنة والهرسك. واسهمت المؤسسة فى امريكا وكندا بما قيمته 17 مليونا و137 الفا و382 درهما شملت مجالات التعليم والثقافة والاغاثة والعلاج ودعم الجمعيات الخيرية والاسلامية. كما اسهمت فى استراليا بمبلغ 11 مليونا و 886 الفا و400 درهم فى عدد من مشروعات العمل الخيرى والتعليمى والثقافى. وتعتمد المؤسسة فى اختيار اعمالها الانسانية وغيرها على الدراسة الميدانية لاماكن هذه الاعمال وعلى اقتراحات الحكومات والهيئات والشخصيات الخيرية ذات العلاقة بهذه الاعمال. وتمارس المؤسسة تنفيذ الاعمال بمختلف انواعها عن طريق اجهزتها بصفة مباشرة كما تلجأ الى التعاون فى التنفيذ مع المؤسسات الخيرية والوطنية والعالمية المختصة. هيئة آل مكتوم الخيرية ومن بين المؤسسات هيئة آل مكتوم الخيرية التي قامت بانشاء العديد من المشروعات الخيرية والانسانية في افريقيا وآسيا وأوروبا شملت المراكز الاسلامية والمساجد والمدارس والمستشفيات والمساهمة في مساعدة المدارس بالدولة وذلك بمكرمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وتحظى الهيئة بدعم سموه المالي والمعنوي للقيام بأنشطتها المختلفة. ان اول عمل قامت به الهيئة تأسيس المركز الاسلامي بدبلن والذي يعد من منارات الدعوة في اوروبا بجانب جامعة دبلن بأيرلندا حيث يشرف على تنفيذ برامج المركز لجنة من مسلمي دبلن لتوجيه النشاط ومتابعة العمل، ويضم المركز الثقافي الاسلامي المدرسة والمسجد الكبير والادارة ومطعما ومتجرا لبيع المواد الغذائية ومكتبة اسلامية وقاعة محاضرات وجزءا خاصا بنشاط النساء. ان الامارات دولة حباها الله بنعم كثيرة حيث يؤمن المسئولون بها بأهمية مد يد العون والمساعدة للشعوب المحتاجة متمسكين بذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن احدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) وقوله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى). إن الهيئة قامت بتنفيذ عدة مشاريع خيرية لأبناء الدولة عبر مساندة ودعم برامج المساعدات المقدمة من الجمعيات الخيرية بالدولة مثل جمعية بيت الخير وهيئة الأعمال الخيرية وجمعية الفجيرة الخيرية والتي لها أسبقية في هذا المجال حيث ان تلك الجمعيات متخصصة وتمتلك الامكانيات والقوى البشرية لتنفيذ برامج المساعدات فقد فضلنا مساندتها لايصال المساعدات للأسر المحتاجة بالامارات المختلفة. وتركز هيئة آل مكتوم الخيرية على مساعدة المدارس وطلاب العلم والمساهمة في رفع مستواهم فهو هدف ورسالة سامية حملتها الهيئة سواء داخل الدولة أو خارجها حيث توفر ما تتطلبه تلك المؤسسات التعليمية من معدات وأجهزة حديثة ووسائل توضيحية تواكب العصر. والهيئة قامت بالتعاون مع منظمة الدعوة الاسلامية في السودان ببناء وتشييد 20 مدرسة أغلبها مدارس ثانوية لتعليم الحرف العربي والاسلام في افريقيا سواء في السودان، وافريقيا الوسطى وجنوب افريقيا وموزمبيق وتنزانيا وساحل العاج وتشاد وكينيا والسنغال وبوركينا فاسو. مؤسسة محمد بن راشد الخيرية ان الامارات كانت ومازالت تستمد مفهوم التكافل الاجتماعي من الشريعة الاسلامية وتتخذه أساسا لها وجاء دستور الدولة في مادته رقم 33 داعما لهذه الفكرة حيث نص على ان حرية الاجتماع وتكوين الجمعيات مكفولة. وتتعدد أنواع الجمعيات الخيرية في دولة الامارات واختصاصاتها فهناك الجمعيات الخيرية الأهلية والجمعيات الخيرية الحكومية وجمعيات شبه حكومية ومثال عليها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية بدبي، والتي تأسست عام 96 بدبي، وركزت في عملها على مساعدة المحتاجين، ووصل مجموع المستفيدين منها حتى العام 99 على سبيل المثال 1200 شخص وتركزت في المساعدات العينية والمالية كما انها قامت بتقديم بعض المساعدات المالية إلى أسر المسجونين في أحد السجون بامارة دبي. الهلال الاحمر وحققت جمعية الهلال الاحمر مكانة رفيعة فى صدارة العمل الخيرى والانسانى العالمى وقد احتلت المكانة الاولى عربيا والسابعة دوليا من بين اكثر الجمعيات تقديما للمساعدة خلال العام 1996 ثم تكلل هذا التقدير الدولى بانتخاب الجمعية عضوا فى المكتب التنفيذى للاتحاد الدولى لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر الذى يتخذ من العاصمة السويسرية جنيف مقرا له. ويجسد قرار الاتحاد الدولى لجمعيات الصليب والهلال الاحمر بانشاء مركز للامداد اللوجستى فى دولة الامارات العربية المتحدة لخدمة دول الاقليم المكانة العالية التى تتبوأها جمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات بين نظيراتها ويؤكد تقدير المجتمع الدولى للدور الكبير الذى تلعبه فى عمليات الاغاثة على الصعيد الدولى. وحظى الاداء الرائع لعمليات الاغاثة وبرامج المساعدات التى قدمتها جمعية الهلال الاحمر فى كوسوفو باستحسان وتقدير المجتمع الدولى واكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس الجمعية فى حديث يوم 14 يوليو 1999 ان اسم الامارات سجل بكل الفخر والعرفان فى تاريخ العمل الانسانى، وقال ان جمعية الهلال الاحمر لدولة الامارات كانت اول جمعية عربية تصل الى هناك وتقيم معسكرا خاصا للاجئين اضافة الى تقديم المساعدات الى اللاجئين فى المعسكرات الاخرى كما انها كانت على ارض العمل المباشر مع الاتحاد الدولى لجمعيات الهلال والصليب الاحمر كما بادرت قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائى العام الرئيسة الفخرية للجنة النسائية بجمعية الهلال الاحمر بارسال شحنة سبع طائرات من العبوات الخاصة بالاطفال والاسر اللاجئة موفدة بجانب ذلك اول وفد نسائى يصل البانيا لتفقد اوضاع الامهات والاطفال فى معسكراتهم بمنطقتى كوكيس وتيرانا اضافة الى الحملات التى نظمتها اللجنة النسائية لجمع المساعدات ومواد الاغاثة للاجئين فى البانيا وكوسوفو. ونفذت جمعية الهلال الاحمر خلال شهرى سبتمبر واكتوبر من العام 1999 عددا من عمليات الاغاثة الكبيرة فى تركيا واليونان لاغاثة المتضررين من الزلازل، والسودان وبنجلاديش لاغاثة متضررى الفيضانات فيهما. وقد بلغ اجمالى مساعدات عمليات الاغاثة التى نفذتها جمعية الهلال الاحمر فى عدد من مناطق العالم خلال الفترة من 1993 وحتى اغسطس 1997 اكثر من 161 مليونا و 500 الف درهم شملت 60 دولة فى آسيا وافريقيا واوروبا وتضمنت بالاضافة الى عمليات الاغاثة عند الكوارث تبني اقامة مشاريع حيوية تعود بالنفع المباشر على المجتمعات السكانية فى تلك الدول من بينها مشاريع للتعليم والصحة والاسكان وملاجيء للمسنين والايتام ومساجد وآبار وكفالة الايتام حيث تقوم الجمعية برعاية اكثر من 3872 يتيما فى 13 بلدا. وقدمت جمعية الهلال الاحمر خلال العام 1999 مساعدات للمنكوبين والمتضررين بلغت قيمتها الاجمالية 15 مليونا و735 الف درهم وشملت 25 بلدا من بينها العراق والسودان وبنجلاديش وافغانستان واليمن والاردن والشيشان وتنزانيا وتونس وفلسطين والصومال وكازاخستان وهندوراس ونيكاراجوا وباكستان والسلفادور وجواتيمالا وكينيا واثيوبيا واذربيجان وجورجيا.