صرح المهندس عبدالله احمد عبدالعزيز الوكيل المساعد للشئون الزراعية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان استمرارية المشروع الاقليمي للمكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء لفترة عمل اخرى قيد الدراسة، واوضح انه كان قد تقرر ان يعهد بهذه المهمة الى جهة تخصصية محايدة لتقف على النتائج وانجازات المشروع خلال الخمس سنوات الماضية وهي المدة المقررة له على ارض الدولة ومن ثم تضع تقييما لها بما يساهم في استراتيجية العمل للمرحلة المقبلة وتشجيع الجهات الممولة وغيرها على الاستمرارية في اداء دورها تجاه المشروع. وكان المهندس عبدالله بن عبدالعزيز قد افتتح امس الدورة التدريبية الاقليمية حول المكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء بحضور عبدالله خلفان الشريقي مدير المنطقة الزراعية الشمالية والمهندس منصور ابراهيم المنصور رئيس قسم الابحاث الزراعية بالوزارة مدير محطة الحمرانية والدكتور سليم بولص المنسق للمشروع. وذكر عبدالعزيز ان الوزارة راضية عن نشاط المشروع في الفترة الماضية وانها تأمل في استمراريته لفترة عمل اخرى. وقال انه تم في الاجتماع الاخير الذي شاركت فيه كل الاطراف المعنية بالمشروع الاقليمي على تقييم المشروع ووضع تصور لاستمراريته واعتماد البصمة الوراثية المحلية للاعداء الحيوية للافه وتسجيل براءة الاختراع باسم الدولة وتحديد مراكز تخصصية عالمية للتعاون مع المشروع في المرحلة المقبلة لاسيما في مجال الاكثار الغزير للفطريات. واضاف الوكيل المساعد لشئون الزراعة ان الدورة الحالية تأتي في اطار المساعي المبذولة ولتأهيل الكوادر المواطنة الخليجية كما سيتم تنظيم دورة اخرى بالتعاون مع معهد الماني حول الاكثار الغزير للفطريات. ويشارك في الدورة التدريبية الاقليمية بالحمرانية 50 متدربا يمثلون دول مجلس التعاون الخليجي والاردن. وقال المهندس منصور ابراهيم المنصور في كلمة الافتتاح ان الدورة تسعى لخلق كادر وطني خليجي مؤسس علميا يكون قادرا على نقل المكافحة الحيوية الى بلاده. وشدد المنصور على اهمية النخلة مبينا انها عنصر اقتصادي مهم ولذلك فانه بات لزاما التصدي للافة التي تتهدها بكل صرامة. وقال لقد استطاع المشروع ان يبتكر وسائل تقنية مهمة تعتمد على المكافحة الحيوية كما نظم المشروع الكثير من الدورات المؤهلة للكوادر الخليجية المواطنة حول برامج المكافحة الحيوية. ويرى الدكتور سليم بولص المنسق للمشروع ان العنصر البشري كان في مقدمة اهتمامات المشروع الاقليمي للمكافحة الحيوية لسوسة النخيل الحمراء فقد نظمت في السنوات الخمس من عمر المشروع العديد من الدورات وهذه الدورة الاخيرة تمثل تأكيدا على اهمية التدريب. وقال بولص لقد حقق المشروع نجاحات غير مسبوقة في مجال المكافحة الحيوية بدأت بتحسين المصيدة الفيرمونية الكيرمونية واستخدام الفطريات الممرضة والثيماتودا الممرضة. واضاف كل تلك النجاحات تمت خلال فترة زمنية قياسية وبأقل التكاليف المادية. رأس الخيمة ـ سليمان الماحي: