تأكيدا على الدور الرائد والمميز لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة فى صناعة النهضة والتنمية الشاملة لدولة الامارات، ودعمه الدائم لمسيرة العمل الخليجى والعربى المشترك أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة كتابا بعنوان «خليفة بن زايد.. منهجية التأسيس والبناء» يتضمن التصريحات والاقوال والمواقف التاريخية والمشرقة لسموه فى الفترة الممتدة من عام 1972 الى وقتنا الحالى. وتصدر الكتاب تقديم لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان قال فيه ان الانجاز الكبير الذى تحقق فوق أرض دولة الامارات العربية المتحدة بالتأكيد هو انجاز من حق أبناء الامارات وجميع أبناء الامة العربية الافتخار به والاعتزاز كونه انجازا تجاوز حدود الزمن والعادة وحقق واحدة من أكبر محطات النجاح الانسانى فى نهاية القرن الماضى ومطلع القرن الحالى. وأضاف سموه ان الانجاز المحقق هو ثمرة نوعية لجهد نوعى بذلته قيادة البلاد الرشيدة والمتمثلة فى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه وهو الجهد الذى امتلأ اخلاصا وروحا فكانت نتائجه مواسم نجاحات متدفقة ومتألقة فى واقع دولة الامارات وطنا وحياة. ومضى سموه يقول اننا عندما نقدم كتاب «خليفة بن زايد.. منهجية التأسيس والبناء» فاننا بذلك نضيف لبنة جديدة الى صرح الذاكرة الوطنية الجماعية لابناء الوطن الواحد من خلال تقديم رؤية كاملة وناضجة وعميقة فى البناء والتصور والتوجه لدى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة حيث عايش سموه جميع مراحل البناء وكانت نظرته للمسار والاحداث نظرة تتصف بالعمق والتبصر والحكمة فى تقدير الاسباب والمقدمات والنتائج وكانت رؤيته دائما تتسم بالخصوصية والتميز والقدرة على استشراق التطورات والتحولات ونابعة من تراث الخبرة الذى استمده سموه من جواره الدائم للوالد القائد والمعلم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تلك الرؤية التى انعكست فى العديد من المواقف والتصريحات التى واكبت مرحلة بناء الوطن والانسان والتى لا تزال رؤى سموه تضيئها بنور الحكمة ونفاذ البصيرة. واكد سمو الشيخ سلطان بن زايد فى تقديمه ان التنمية الحقيقية التى أدركت أبناء دولة الامارات هى القيادات النادرة فى رؤيتها للوطن والمواطن والدافقة المشاعر تجاه كل حبة رمل تشكل أرض دولة الامارات وتجاه كل شجرة نخيل ترتفع فى سمائها. واوضح سموه ان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد قدم منظورا شاملا لغنى القيادة وصناعة الحاضر والمستقبل وهو المنظور الذى اعتمد فلسفة الاخلاص للوطن وهو الاخلاص الذى تمسك بصورة المستقبل والمنظور واجتهد صادقا فى سبيل تجاوز كافة العقبات التى يمكن ان تعيق هذا المشروع الذى آمن به سموه فى جميع مراحل بناء هذا الوطن العزيز. كما أكد سمو الشيخ سلطان بن زايد ان الوقوف عند مواقف صاحب السمو ولي العهد واسهاماته فى الرؤية الوطنية الشاملة والبحث فى تصريحاته لمختلف الاحداث التى شغلت الوطن وأبناءه أو الامة العربية وتطلعاتها أو الامة الاسلامية وانشغالاتها أو حتى تلك القضايا التى شكلت ملحما انسانيا عالميا هذا الوقوف هو فى روحه بحث فى مخزون ثرى ومتنوع ومتوازن وممتد فى عمقه وبصير فى رؤيته للاحداث والتطورات كما انه أيضا اثراء للذاكرة الوطنية الجماعية لدولة الامارات ووضع ورسم ملامح ثقافة الاجيال الحاضرة والمقبلة من أبناء هذا الوطن العزيز، وان وقوفنا عند هذا الرصيد النوعى فى تجربة وطننا الغالى القيادية والسياسية والانسانية هو فى جوهره احتفال واحتفاء بهذه الرؤية المتفردة والعميقة فى تبصر الامور والتى هى فى الجوهر رؤية اتسمت بها دائما روح الموقف والقرار السياسى فى دولة الامارات وهى الروح التى صبغت احدى معجزات القرن على هذه الارض المباركة. واختتم سموه تقديمه للكتاب بالقول «ان عمر تجربة بناء دولة الامارات هو عمر قصير وبجميع المقاييس العادية ولكنه بنوع وحجم وواقع الانجاز عمر يلغى جميع المقاييس العادية فى التاريخ الانسانى وهذه هى النظرة التى قال بها صاحب السمو ولي عهد أبوظبى عندما أكد ان عمر السنة هو عمر عادى بالنسبة لباقى الناس الا انه بالنسبة لدولة الامارات هو عمر بالسنوات والحقيقة والواقع أكبر الادلة على صدق هذه الرؤية المكفولة بامتداد هائل فى عمقها واتزانها وطموحها وصدق تعلقها بالارض ورغبتها فى صناعة المستقبل الافضل. ويأتى كتاب «خليفة بن زايد.. منهجية التأسيس والبناء» الذى يقدمه مركز زايد للتنسيق والمتابعة ويوثق فيه أحاديث ولقاءات وتصريحات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد احتفاء منه بهذه الشخصية العظيمة من خلال تسليط الضوء على مواقف ومنجزات سموه على امتداد ثلاثة عقود من الزمن. لقد حمل ولي العهد الامين أمانة المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقه ونهض بهذه الامانة خير نهوض وأداها خير أداء متخذا من فكر وعمل صاحب السمو الشيخ زايد منهجا وأسلوبا فانعكست رؤيته المتفردة فى القيادة على كل مناحى الحياة فى دولة الامارات فى ذات الوقت الذى تبوأت فيه الدولة بفضل قيادتها الرشيدة مكانا مرموقا بين الامم وأصبحت دولة لها حضورها وتأثيرها فى الساحة الاقليمية والعربية والدولية. فقد عمل جاهدا منذ توليه لاول مناصبه فى القيادة على النهوض بالوطن والمواطن وأعطى من جهده ووقته الكثير فى سبيل تحقيق التنمية الشاملة فى دولة الامارات من اجل رفاهية المواطن وتحقيق أفضل وأرقى سبل العيش والحياة له ولان الانسان فى منظوره الشخصى هو هدف التنمية وأداتها فقد عمل سموه على الارتقاء به فى كافة القطاعات والمجالات وأكد هذا بقوله «ان الانسان هو الثروة الحقيقية لهذا البلد قبل النفط وبعده كما ان مصلحة المواطن هى الهدف الذى نعمل من أجله ليل نهار ان بناء الانسان يختلف تماما عن كل عمليات البناء العادية الاخرى لانه الركيزة الاساسية لعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة وعليه مسئولية رفع مسيرة هذه الامة». ومن هذا المنطلق فقد أولى فى فكره وعمله رعاية شاملة لعملية التنمية فى كافة المناحى فشمل أفراد القوات المسلحة برعاية واهتمام خاص باعتبارهم حماة الوطن ومنجزاته والمدافعين عن أرضه وكرامته وعمل على تطوير القوات المسلحة بتوفير أفضل المدارس والكليات العسكرية وطرق التدريب وتزويدهم بأفضل الاسلحة والمعدات حتى غدت القوات المسلحة فى دولة الامارات تتمتع بكفاءة قتالية عالية وأثبتت مقدرتها بالحفاظ والذود عن الوطن وحماية مكتسباته وكذلك جاهزيتها لمساندة ودعم الاشقاء والاصدقاء والسلام العالمى فى أكثر من مكان وزمان وقامت بالدور المناط بها على المستوى الاقليمى والعربى والدولى فمساهمتها فى قوات الردع العربية فى لبنان ومشاركتها فى التحالف الدولى فى حرب الخليج الثانية وقيامها بدورها الانسانى والاخلاقى فى سبيل تحقيق السلام العالمى فى البوسنة والهرسك أكبر دليل على أهمية الدور وشرف القيادة لهذه القوات. وتأكيدا على أهمية هذا القطاع الحيوى والمهم يقول صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد «ان الجندية من أشرف ميادين الحياة وان الجيوش تعتمد الان على العلم المدعم بالرجال وانطلاقا من قناعة صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان القائد الاعلى للقوات المسلحة وأخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى بان هذه الامة ليس لها ما يعزز قدرتها ألا سواعد أبنائها فقد كان لا بد من الاهتمام ببناء وتطوير قواتنا المسلحة لتكون قادرة على حماية ترابنا الوطنى وأصبحت قواتنا المسلحة قادرة تسليحا وتدريبا على المساهمة فى الدفاع عن الوطن وحماية حدود الاتحاد وسمائه ومياهه». وبالنسبة لفئة الشباب فى الامارات فقد أولى سموه هذه الفئة المهمة من أبناء الوطن رعاية خاصة باعتبارهم يمثلون غده المشرق ورجالات مستقبله وسعى الى توفير كافة الامكانيات وتذليل كافة العقبات فى سبيل الارتقاء بهم ليكونوا رجالا قادرين على قيادة الوطن والحفاظ على مكتسباته ومنجزاته فى كافة القطاعات. وقول سموه «ان الشباب هم ثروة هذا البلد ورأسماله الاول الذى يجب ان يكرس لبناء الوطن وقد كان شباب هذا البلد والحمد لله على مستوى الامال المعقودة عليه وازاء التحديات التى تواجهها أمتنا فقد برزت الحاجة الى ضرورة تهيئة الجيل الجديد ليكون الرصيد الحقيقى لخدمة الوطن والذود عنه أذا دعت الحاجة». وشملت رعاية سموه حفظه الله كافة المناحى والقطاعات حيث أكد دائما ضرورة بناء اقتصاد وطنى قوى وتابع خطط التنمية وتنفيذ المشاريع الصناعية والزراعية الهادفة الى توسيع مصادر الدخل القومى وضمان العطاء والرفاه للاجيال القادمة كما أمر بايفاد عدد كبير من المواطنين الى البلاد العربية والاجنبية للتدريب على كافة الصناعات المختلفة. ادراك اهمية الصناعة وقد أدرك سموه منذ وقت مبكر أهمية الصناعة على الساحة الاقتصادية وقال «ان الصناعة أساس قوى يمكن ان ترتكز عليه نهضة الامم وقفزات الشعوب وهى الطريق الامثل للتخلص من التخلف واستثمار الفوائض فى الدخل وبناء القوة الذاتية على نحو متكامل ونحن فى دولة الامارات ندرك حجم التحديات التى تواجهها المنطقة على الساحة الاقتصادية وان انتقالنا من دولة تستورد أكثر احتياجاتها الى دولة تحرص على توفير القدر الاكبر من السلع والضرورات فى الدخل يتطلب تخطيطا ويحتاج الى جهد وزمن والى تضحية كبيرة». وحققت دولة الامارات انجازات كبيرة فى قطاع البترول والصناعة والزراعة والاشغال العامة والاسكان والصحة والتعليم والخدمات البلدية والكهرباء والماء والطرق والموانيء والمطارات والسدود وأصبح ما تحقق من منجزات فى كافة القطاعات وخلال سنوات قليلة فى عمر دولة الامارات يشار اليه بالبنان حيث وصلت الى مصاف الدول المتقدمة صناعة وزراعة وتعليما وثقافة وذلك بفضل السياسة الحكيمة التى رسمها صاحب السمو الشيخ زايد وسار على هديها وخطاها القادة والمسئولون واضعين المصلحة العامة للبلاد فوق كل اعتبار. وعلى الصعيد الخليجى والعربى فقد دأب صاحب السمو الشيخ خليفة من خلال زياراته المتعددة ولقاءاته بزعماء الدول الخليجية والعربية على الدعوة دائما الى تحقيق التضامن العربى ووحدة الصف وبذل جهود كبيرة فى سبيل ذلك وقدم كافة أساليب الدعم والمساندة للقضايا الخليجية والعربية وفى مقدمتها قضية العرب الاولى قضية فلسطين. وأكد سموه فى كافة المناسبات على وحدة التقاليد والعادات ووشائج القربى وروابط الدم والمصلحة المشتركة ووحدة المصير بين أبناء منطقة الخليج حيث يقول «ان مجلس التعاون الخليجى يعزز ثقة شعوبنا فى انفسها ويجسد أيمانها بالوحدة العربية كقضية حتمية توجب التلاقي كخطوة على طريق الوحدة الشاملة فمجلس التعاون هو اللبنة الاولى فى بناء الوحدة العربية ويندرج فى نطاق ميثاق جامعة الدول العربية الذى يشدد على أهمية التعاون بين الدول الاعضاء. الامن الخليجي وشدد سموه على ضرورة تحقيق الامن الخليجى بقوله «ان أمن واستقرار منطقة الخليج مسئولية المنطقة بحسبها صاحبة المصلحة المباشرة فى حماية أمنها وأمن الخليج هو جزء من أمن العالم ككل ولذلك فان مصلحة شعوب الارض قاطبة هى ان تظل منطقتنا بعيدة عن الصراعات الدولية ليستمر فيها الاستقرار والهدوء والامن الذى نعمت به ولتأمين الدور الذى تضطلع به لخدمة البشرية جمعاء ودعم السلام العالمي». وفى سبيل القضايا العربية قدم صاحب السمو الشيخ خليفة كل الدعم والمساندة حيث أعلن دائما ان قوة العرب فى وحدتهم وان المنطقة العربية تمتلك من الامكانيات والطاقات ما يمكنها من تحقيق طموحاتها ووحدتها حيث يقول «نحن نؤمن أيمانا راسخا بمبدأ الوحدة العربية ونرجو ان يؤدى المثل الذى قدمه اتحادنا فى الاتجاه نحو رفض التجزئة والتقسيم الى وحدة شاملة بين كل الاشقاء على امتداد الوطن العربى». ويضيف سموه ان الامة العربية ليست داعية حرب وانما هى قوة للسلام وداعية للحق والعدل فى المجتمع الدولى وهى مطالبة بان تعتمد على نفسها وامكانياتها ومواردها لبناء قوتها الذاتية التى تمكنها من تحقيق السلام العادل. كما أكد سموه دائما ان دولة الامارات العربية المتحدة تقف بكل أمكانياتها مع الاشقاء العرب وتقدم فى سبيل ذلك اعز ما تملك وقد تجلى موقف سموه واضحا خلال حرب رمضان المجيدة عندما طلب من السفيرين السورى والمصرى لدى الدولة أبلاغ حكومتيهما «ان امكانيات دولة الامارات العربية المتحدة تحت تصرف جمهورية مصر وسوريا وبلا حدود ونحن على استعداد لتقديم كل ما يطلب منا وما يقدره الاخوة الذين يخوضون المعركة». القضية الفلسطينية وأما القضية الفلسطينية فقد نالت فى فكر صاحب السمو الشيخ خليفة النصيب الاكبر من الاهتمام على مستوى القضايا العربية حيث يقول «ان دولة الامارات العربية المتحدة هى جزء من الوطن العربى وقضية الشعب الفلسطينى المناضل هى قضيتنا والارض هى أرضنا والعدو هو عدونا وفى كل مناسبة فان الوالد صاحب السمو الشيخ زايد يجسد عمليا هذا الايمان ويترجمه الى أفعال ومواقف حاسمة ونحن ندرك موقفنا فى المواجهة مع العدو والذى لا تقف أطماعه عند حد أو قيد وسيستمر دعمنا لنضال الشعب الفلسطينى بلا حدود تكريما لوحدة الهدف ووحدة المصير». وفى الشان اللبنانى فقد أكد دائما حرص دولة الامارات على ضرورة احلال الامن والاستقرار فى ربوع لبنان من خلال مواقف قومية جدية وقفتها دولة الامارات وقدمت وما زالت تقدم الدعم المادى والمعنوى للاشقاء فى لبنان فى سبيل نشر السلام واستعادة الاراضى المغتصبة. ويقول سموه «منذ ان بدأت الازمة اللبنانية فان دولة الامارات العربية المتحدة بذلت ما تستطيع من جهد لتطويق الازمة ومحاولة التقريب بين الاشقاء انطلاقا من مواقفها الثابتة والمبدئية بان السلاح العربى لا يجب ان يرتفع فى وجه العربى وحتى تتفرغ الامة العربية لمعركتها الكبرى ضد عدونا المشترك». وبفضل المواقف المشرفة لدولة الامارات ازاء القضايا العربية من المحيط الى الخليج فقد كانت تلك المواقف موضع الاحترام والتقدير من كافة الدول العربية التى نظرت دائما الى دولة الامارات وقائدها العظيم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان نظرة تقدير واحترام لما يقدمه سموه لامته العربية من بذل وعطاء. ولم تقتصر العلاقات فى فكر صاحب السمو الشيخ خليفة على الدائرة الاقليمية والعربية بل تجاوزتها لتشمل العالم كله لمناصرة القضايا العالمية العادلة وتقديم الاسهامات فى سبيل الامن والسلام العالمى. ويقول صاحب السمو الشيخ خليفة « تتسع دائرة اهتمامات دولة الامارات الى الافاق الرحبة لتشمل العالم كله تطبيقا لسياستها الاصيلة للانفتاح على المجتمع الدولى الذى تشابكت مصالحه وتضاربت أهدافه اذ لم يعد فى وسع دولة ما ان تغلق الابواب على نفسها وفى هذا المجال تحركت دولة الامارات نحو تعزيز التعاون ومناصرة حركات التحرر الافريقية واستنكار سياسة التمييز العنصرى وتحقيق التعاون العربى الافريقى واستضافة الحوار العربى الاوروبى وتخصيص المساعدات للبلاد النامية لتأمين حياة أفضل لشعوبها». واذا كان هذا الكتاب الذى يقدمه مركز زايد للتنسيق والمتابعة لجزء من مواقف وتصريحات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان لفترة زمنية محددة فى تاريخ بناء دولة الامارات العربية المتحدة ودوره الفاعل فيها فان أيادى سموه البيضاء مازالت ممتدة بالخير والعطاء لابناء الوطن جميعا وأبناء الامتين العربية والاسلامية وما زال على عهده وفيا كريما يعمل بدون كلل أو ملل بفكر متقدم وذاكرة فياضة فى سبيل رفعة الوطن والمواطن متخذا من منهج صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله مثلا وقدوة فى كل ما يقدمه من عطاء لهذا البلد الطيب. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: