حذر قسم الارشاد السمكي بوزارة الزراعة والثروة السمكية من مغبة تزايد نشاطات صيد أعداد كبيرة من الأسماك الناضجة بالمعدات والأدوات الخاصة بالصيادين، مما يسهم ـ مع الاستغلال والصيد غير المنظم ـ في التقليل من هذه الاسماك والتي ستساهم عند وضع بيضها خلال موسم التكاثر في رفد المخزون السمكي وبكميات كبيرة وجديدة من الأسماك. وأشار احمد عبدالرحمن الجناحي رئيس قسم الارشاد السمكي الى انه من خلال الدراسات التي تجريها وزارة الزراعة وجد ان مواسم الاخصاب والتكاثر لمعظم انواع الاسماك المهمة بالدولة هي خلال الفترة الممتدة من أواخر فصل الشتاء الى منتصف فصل الربيع وأما بالنسبة للأسماك السطحية والمهاجرة فموسم تكاثرها في بداية اشهر الصيف. وقال ان ابرز ما يمكن عمله لادارة استغلال الثروة السمكية هو ان نقوم بتحديد مواسم تكاثر وإخصاب انواع الاسماك المهمة ومن ثم العمل على حظر صيد الاسماك لحماية الامهات والتي تعتبر الاساس في عملية تجديد المخزون السمكي التي تتم سنويا من خلال عملية التكاثر الطبيعي مشيرا الى اهمية وضع الضوابط والقوانين التي تساعد على منع صيد الاحجام الصغيرة ذات القابلية لمزيد من النمو مع وضع التشريعات الكفيلة بضمان صيد الاسماك التي قامت بوضع البيض ولو لمرة واحدة فقط في حياتها لضمان اكبر عدد ممكن من امهات الاسماك القادرة على وضع البيض مما يساعد المخزون السمكي على تعويض المفقود منه من الأسماك. وأضاف ان هناك العديد من الوسائل التي يمكن اتباعها للحفاظ على المخزون السمكي ومنها عدم ممارسة صيد الاسماك من المناطق التي تستخدمها في وضع البيض وعدم صيد الاسماك اثناء مواسم الاخصاب والتكاثر وعدم صيد الاسماك الصغيرة والتي لم تحصل على فرصة لوضع البيض مشيرا الى ان من بين انواع الاسماك المهمة التي تضع بيضها خلال الفترة من يناير الى ابريل او مايو من كل عام هي: البياح، والبدح، والجد، والضلع، والفرش، والقابط والعومة والشعري ووالينم، والقرفة، والهامور، والحاقول، والكوفر والنقرور والنيسر والصافي والسولي والسمان. كتب السيد الطنطاوي: