طرحت بلدية دبي مناقصة المرحلة الثالثة من مشروع تنفيذ خط الري الرئيسي بمحاذاة شارع الامارات الدائري بين الشركات الهندسية المختصة، وتتضمن المناقصة توصيل خطوط الري إلى المحميات الجديدة التي تم تحديدها في منطقة جبل علي. كما تطلق بلدية دبي خلال الفترة من 30 اكتوبر ولغاية الثاني من نوفمبر المقبل حملة نظفوا العالم، بالتعاون مع الدوائر المعنية الاخرى في دبي وتشمل الفعاليات مختلف المناطق البرية والبحرية والريف في الامارة. وصرح المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة أنه بناء على توجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بتعيين محميات طبيعية جديدة في مناطق متفرقة من الامارة منها منطقة جبل علي وتوصيل خطوط الري إليها لنشر الغطاء النباتي فيها، فقد تم مؤخرا طرح مناقصة المرحلة الثالثة من مشروع خط الري الرئيسي المحاذي لشارع الامارات ليشمل نقل المياه المعالجة من المرحلتين الاولى والثانية إلى مناطق المحميات، وحددت مرحلة التنفيذ بعام ونصف العام. وأضاف ان ادارة الحدائق العامة والزراعة ستقوم باختيار الاشجار المحلية التي تنسجم مع بيئة المحميات الصحراوية لاقامة مجمعات مكثفة من الاشجار. وقال انه بتنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع خط الري الرئيسي تكون شبكات الري قد وصلت إلى مواقع مختلفة من الامارة، وحدودها، الامر الذي يحقق الهدف من انتاج المياه المعالجة باستغلالها في رفع الرقعة الزراعية وبناء الاحزمة الخضراء والتجمعات الخضرية، مشيرا إلى المنطقة المخدومة سوف تشمل منطقة جبل علي بكاملها. وأضاف ان الخطوة جاءت لتعزز قائمة المحميات الطبيعية بالامارة بخمس محميات صحراوية جديدة موزعة على مناطق سيح شعيب وسيح الديرة، وخريمة عرقوب الحازمية، وطوي الغفر، وطوي فاو ليرتفع بذلك اجمالي المحميات الطبيعية بالامارة الى 20 محمية تشمل كافة البيئات البرية والمائية والجبلية بالاضافة الى 3 غابات موزعة على مناطق القصيص، ومشرف والعوير. ضمن اطار حرص حكومة دبي على المحافظة على الحياة الفطرية الحيوانية والنباتية ومواطنها الطبيعية، وضرورة العمل على توطيد العلاقة المتناغمة بين الزحف الحضري والتراث الطبيعي، والتنمية المستدامة للانتاجية الايكولوجية للامارة ومراعاة تأهيلها حيثما كان ذلك ضرورياً عن طريق انشاء المحميات الطبيعية والحدائق والمتنزهات الوطنية. واضاف ان المحافظة على التنوع الاحيائي واعادة تأهيل نظمها البيئية الطبيعية يعد مطلباً اساسياً سابقاً للتنمية المستدامة، وتأتي اهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي في الامارة دعماً للجهود الوطنية المبذولة في مجال صيانة البيئات الفطرية المختلفة، وتعبيراً عن اهتمام الحكومة بالبيئة والمحافظة على عناصرها المختلفة من الاندثار، مشيراً الى ان الحيوانات والطيور والاشجار والشعب المرجانية تأتي في مقدمة الكائنات المكونة لمعظم المحميات الطبيعية والتي تحتاج الى رعاية واهتمام وحماية. اثراء البيئة الصحراوية وقال انه حرصاً من بلدية دبي على اثراء البيئة الصحراوية بالنباتات المحلية وسعياً لتوفير مساحات خضراء وبيئات ملائمة لايواء الحيوانات البرية للالتقاء والتكاثر فقد تم تحديد خمس محميات جديدة تتميز بطبيعتها الصحراوية جاري توصيل خطوط الري اليها، وسيتم زراعتها بنباتات من جنس الاشجار المحلية القائمة فيها وتطويقها بسياج مؤقت لحماية المزروعات والنباتات الجديدة فيها من الرعي الجائر لحين اكتمال نموها ووصولها الى الطول المناسب. وأوضح ان المحميات التي ستزرع بمجرد توصيل خطوط الري اليها سوف تعتمد في تشجيرها بشكل رئيسي على اشجار الغاف، كما ستحتوي على مسطحات مائية تخصص لسقي الدواب في الصحراء. 15 الف شجرة للمحمية واكد ان كلا من المحميات الخمس تتسع لحوالي 15 الف شجرة في الحد الادنى، وسيتم البدء بزراعتها فور الانتهاء من توصيل خطوط الري، ثم تطويقها بسياج بنهاية نوفمبر المقبل. واكد ان بلدية دبي تعد لاحاطة المدينة بحزام اخضر يمتد بمحاذاة شارع الامارات من موقع التقائه مع طريق الشاحنات بأبوظبي وصولا الى امارة الشارقة بمعدل خمسة صفوف من الأشجار في كل اتجاه تشكل في مجموعها خط حماية للطريق البالغ طوله 64 كيلو مترا من زحف الكثبان المتحركة فضلا عن دورها في تحسين ظروف البيئة النباتية. واضاف مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة ان مشروع تشجير شارع الامارات يعد من اضخم المشاريع الزراعية التي تعتزم بلدية دبي تنفيذها خلال المرحلة المقبلة نظرا لطول مسافة الطريق وسعة المساحة الخضراء المزمع زراعتها، فضلا عن أهميته الاستراتيجية في احاطة المدينة بحزام أخضر يتوج رقعة المسطحات الخضراء بالمدينة ويضفي لمسة جمالية على أحد أهم شرايين الحركة المرورية فيها. واضاف ان تشجير شارع الامارات المعروف بطريق دبي الدائري سيبدأ بانتهاء أعمال التوصيلات لشبكة الري الجاري تنفيذها على مراحل ثلاث على ان يتم انجازها في غضون العامين المقبلين بعد ان تم تجزئة أعمال الزراعة عليه الى ست مراحل يتوافق تنفيذها مع خطوات انجاز شبكة الري الرئيسية على الطريق، وحددت المرحلة الاولى من حدود امارة الشارقة حتى تقاطع شارع الامارات مع طريق العوير، وتبدأ المرحلة الثانية من التقاطع مع طريق العوير وحتى تقاطع شارع الامارات مع طريق دبي العين، ومنها تبدأ المرحلة الثالثة الى محاذاة منطقة البرشاء، لتبدأ عندها المرحلة الرابعة من مشروع تشجير شارع الامارات وتنتهي عند منطقة جبل علي جنوب الميناء، فيما تتضمن المرحلتان الخامسة والسادسة الطريق حتى التقاءه بمدينة ابوظبي، حيث تشمل مراحل المشروع جانبي الطريق في كلا الاتجاهين. وأوضح مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة انه روعي في تشجير شارع الامارات اختبار اصناف من النباتات المحلية تم انتقاؤها لما عرف عنها من دور طبيعي في مكافحة التصحر ولما لها من صفات موروثة وقابلية على تحمل البيئة الصحراوية وارتفاع نسبة ملوحة التربة ومعدلات البخر، مشيرا الى ان عدد الاشجار التي سيتم زراعتها في الحزام الأخضر يفوق 100 ألف شجرة تتنوع بين اصناف الاشجار المحلية المعروفة مثل النخيل والغاف والراك والمرخ. وقال ان الهدف من مشروع التشجير هو تعزيز اللمسات الجمالية على المدينة واضفاء المزيد من عناصر الراحة والرفاهية للسائقين مستخدمي الطريق لما للخضرة من اثر ايجابي على النفس البشرية، فضلا عن دور النبات في وقف زحف الرمال، وتحسين ظروف البيئة بصفة عامة. وأوضح أنه روعي في التصميم الزراعي كثافة التشجير اذ يتوقع أن يصل اجمالي عدد الاشجار المقرر زراعتها على امتداد شارع الامارات البالغ طوله 64 كيلو مترا ما يقرب من 103 آلاف شجرة، منها نحو 4 آلاف شجرة راك، و21 ألف شجرة غاف، 10 آلاف و600 نخلة، وحوالي 36 الف شجرة مرخ. كما روعي تدرجها المائل الى الشارع تبعا لأطوال الاشجار، حيث تبدأ بمحاذاة الشارع أشجار الصف الأول (الراك)، وتليها اشجار الصف الثاني (الغاف)، فأشجار الصف الثالث (الغاف)، الصف الرابع نخيل البلح والتي جرى اختيارها من الأصناف الجيدة، وفي الصف الأخير (المرخ). ويجري التنسيق لتنفيذ المشروع في خط متواز مع أعمال تمديد خطوط شبكة الري الرئيسية التي تم البدء بتنفيذها منتصف يوليو الماضي والتي تضاهي في أهميتها أهمية شارع الامارات ذاته، ذلك أنه يشكل الشريان الأساسي لتوفير مياه الري بالمدينة، والعمود الفقري لشبكة الري الحديثة الحالية والمستقبلية وحتى عام 2020م. وقال المهندس حسين لوتاه ان المشروع الذي بلغت كلفته الاجمالية 88 مليون درهم يعد من أكثر المشاريع الحيوية التي تنفذها بلدية دبي ضخامة وأهمية، ويأتي موازيا لأنظمة الري الحالية والتي تغطي المناطق العمرانية القائمة، نظرا لتصميمه بطاقة استيعابية عالية تتناسب ومعدلات التنمية التي تشهدها مدينة دبي في الوقت الحاضر وبما يرقى الى مستوى التطور المستقبلي المتوقع ويتناسب مع المخطط العام لشبكة الصرف الصحي والري في الامارة. ويشتمل المشروع المزمع انجازه في عام 2003 على تنفيذ خط ري بمحاذاة شارع الامارات يبلغ قطره الفا و400 ملليمتر، وذلك بدءا من محطة المعالجة وحتى منطقة جبل علي، ومنها يتم التفرع الى مناطق الخدمة المختلفة، وسيتم تزويد الخط بمحابس ومجسات آلية يتم تشغيلها والتحكم بها تلقائيا عن بعد. واكد المهندس حسين لوتاه أن بلدية دبي كلفت أحد مكاتب الاستشارة الهندسية المتخصصة في مجال تمديد خطوط المجاري وشبكات الري لدراسة تزويد المرحلة الثالثة من مشروع شارع الامارات الدائري بالخدمة، وهي المرحلة التي تربط الطريق الدائري بطريق الشاحنات في أبوظبي وبه يكون الطريق قد جهز بكافة الخدمات اللازمة. وذكر أنه قد تم اعتماد الخطة الرئيسية لتنفيذ شبكة الري الرئيسية لخدمة الطريق الدائري والتنمية المستقبلية للمنطقة الواقعة بين أم سقيم وجبل علي وذلك بتكلفة اجمالية تصل إلى 105 ملايين درهم، حيث تمتد المرحلة الاولى من تقاطع شارع الامارات مع طريق العوير حتى ما بعد تقاطعه مع طريق دبي - العين عند منطقة ند الشبا، وقد بدأ العمل به في 4 ديسمبر من عام 2000، ويستغرق تنفيذه 578 يوما، ومن المتوقع أن ينتهي في 4 يوليو 2002 بعد أن قطع نسبة انجاز بلغت 50%، وذلك بتكلفة اجمالية تبلغ 47 مليون درهم، تمتد المرحلة الثانية من تقاطع شارع الامارات مع طريق العين بمحاذاة منطقة ند الشبا، وحتى محاذاة منطقة البرشاء، وقد بدأ العمل به في 14 ديسمبر من عام 2000، ومن المتوقع أن ينتهي في 4 ديسمبر 2002 بعد أن قطع نسبة انجاز بلغت 50%، وذلك بتكلفة اجمالية تبلغ 45 مليون درهم. أما المرحلة الثالثة فتشتمل على مد خط ري بقطر 800 ملليمتر على امتداد 20 كيلو مترا من محاذاة منطقة البرشاء على شارع الامارات ولغاية منطقة جبل علي، فيما تمتد المرحلة الرابعة والتي سيتم طرحها لاحقا من منطقة جبل علي ولغاية حدود أبوظبي. وأكد أن هذا المشروع الحيوي والمهم يهدف إلى الاستفادة القصوى من المياه المعالجة في تحسين البيئة حيث سيتم انشاء أحزمة خضراء بموازاة الطريق الدائري الذي يمتد من الشارقة إلى منطقة جبل علي بطول 64 كيلو مترا، وتعمل هذه الأحزمة الخضراء على وقف زحف الرمال من الجهة الصحراوية، اضافة إلى زيادة الرقعة الخضراء بمساحات كبيرة تمتد على طول الطريق. وأضاف ان المشروع يستوعب المناطق العمرانية الجديدة الواقعة بين أم سقيم وجبل علي وتشمل مرسى دبي وتلال الامارات ومنطقة دبي للاستثمار وأندية الجولف الحالية والمستقبلية، وبالتالي فهو يضمن توفير مياه الري التي تساعد على اضفاء الناحية الجمالية للمنشآت العمرانية المتوقعة. توفير20 مليون جالون يومياً وحول المردود الاقتصادي للمشروع، قال مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة ان مشروع شبكة الري الموازية للطريق الدائري سيعمل على توفير كميات كبيرة من مياه الشرب تقدر بحوالي 20 مليون جالون يوميا كانت ستستهلكها المؤسسات والجهات الاستثمارية للزراعة في المواقع المذكورة، وبالتالي فإن توفير هذه الكميات الضخمة من المياه سيؤدي إلى خدمة مناطق أخرى كبيرة من الامارة لأغراض الشرب وذلك لأن المشروع سيوفر للمناطق المذكورة المياه المعالجة من محطات الصرف الصحي الصالحة للزراعة. وأضاف ان للمشروع فوائد اقتصادية حيث سيوفر على الجهات والمؤسسات الاستثمارية في المنطقة مبالغ تصل إلى 110 ملايين درهم سنويا هي تكلفة توفير المياه لأغراض الزراعة، كما ان المشروع سيعمل على استيعاب مياه الصرف المعالجة من محطة معالجة مياه الصرف الصحي المستقبلية المزمع انشاؤها في جنوب جبل علي والتي هي جزء من المخطط العام للصرف الصحي لمدينة دبي حتى عام 2020. وأشار المهندس حسين لوتاه إلى ان العائد المادي المتوقع من المشروع يبلغ حوالي 235 مليون درهم سنويا مما يعني أن المشروع سيغطي تكاليفه خلال أقل من ست سنوات كما ان المؤسسات الاستثمارية ستوفر بذلك حوالي 865 مليون درهم سنويا من تكاليف مياه الري. مؤتمر صحفي لنظفوا العالم ويعقد المهندس حسين ناصر لوتاه مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة وممثلو الشركات الراعية للحدث مؤتمرا صحفيا صباح اليوم للاعلان عن برنامج الحملة والفعاليات التي سوف تصاحبها. وفي هذا الصدد أكد مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة أن وفد بلدية دبي خلال زيارته لاستراليا التقى صاحب فكرة نظفوا العالم وهو استرالي الجنسية وقام بشرح كيفية ظهور الفكرة حيث كان من المغامرين في البحار، كانت الفكرة محصورة على استراليا ومن ثم تطورت شيئا فشيئا الى ان وصلت الى العالم اجمع ولقيت اقبالا من العالم اجمع، مشيرا إلى أن فكرة (نظفوا العالم) بدأت من خلال مجموعة من المتطوعين، ثم انتشرت بعد النجاح الذي حققته المجموعة لتصبح حدثاً عالمياً بعد أن تبناها برنامج الأمم المتحدة للبيئة عام 1993. وأوضح أن مشروع نظفوا العالم بدأ نتيجة للمناقشات التي تمت بين (نظفوا استراليا) وبرنامج الامم المتحدة للبيئة (يونيب) في محاولة لتطبيق الحدث على المستوى العالمي وذلك بناء على النجاح الذي حققه مشروع (نظفوا استراليا) حيث بدأ الاخير كفكرة من ايان كينان بعد اكماله سباق اليخوت حول العالم في عام 86 ـ 87 وعزمه بعد ذلك على فعل شيء في موطنه نتيجة التلوث الذي شاهده اثناء السباق وبذلك بدأ مشروع (نظفوا استراليا) في عام 89 بحملة ضخمة لتنظيف ميناء سيدني ثم اصبح الآن اكبر حدث يشارك فيه المجتمع على مستوى قارة استراليا وذلك باعداد تفوق 4 ملايين شخص و85 مدينة وقرية ثم انطلقت حملة (نظفوا العالم) في عام 93 بعد سنوات التخطيط والاعداد متجاوزة كل التوقعات من خلال مشاركة حوالي 30 مليون شخص في 80 دولة، ومنذ ذلك الحين فإن المناسبة تزداد قوة وتأثيرا عاما بعد عام في التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة. وأضاف أن مفهوم (نظفوا العالم) يهدف الى جمع المتطوعين للعمل سويا في دول العالم المختلفة بحملة ضخمة لتنظيف البيئة تهدف الى تأكيد اهمية وضع استراتيجيات للادارة المستدامة للنفايات شاملة اعادة استخدام المواد، وتقليل النفايات واعادة التدوير. وقال مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة ان هذا الحدث يستقطب عاما بعد عام مزيدا من الدول والمجتمعات حيث تتنوع الانشطة التي يقوم بها المتطوعون من حملات تنظيف، احتفالات بيئية، معارض صور فوتوغرافية، مشاريع زراعة واشجار او اقامة مراكز اعادة تدوير، كما تتنوع شرائح المجتمع المشاركة في هذه الفعاليات من جماعات بيئية، مدارس، كشافة، ادارات حكومية، مصانع، رعاة اضافة الى العديد من الافراد المهتمين بقضايا حماية البيئة. وللسنة الثامنة على التوالي تحتفل بلدية دبي بمناسبة (نظفوا العالم) وهي المناسبة السنوية الفريدة والتي تهدف الى تفعيل مشاركة كافة قطاعات المجتمع في سبيل المحافظة على البيئة. كما تحرص البلدية من خلال التزامها بالمشاركة السنوية في هذه المناسبة مع المئات من دول ومدن العالم المختلفة الى تأكيد عزمها على تحسين مستوى البيئة بالتعاون مع الافراد والمؤسسات الحكومية والشركات والجمعيات المختلفة من خلال المشاركة الفعالة والهادفة. ولحملة نظفوا العالم اهداف سامية وتتمثل في جمع مواطني العالم في انشطة بسيطة تهدف الى حماية البيئة المحلية وتبادل المعلومات والخبرات بين كافة الامم والثقافات بشأن حملات التنظيف البيئية وخلق تركيز اعلامي عالمي بشأن انشطة التنظيف البيئي بهدف زيادة وعي الحكومات والمصانع والمجتمعات بشأن قضايا البيئة المحلية وبصفة خاصة تقليل النفايات، اعادة التدوير وادارة النفايات. وقال المهندس حسين لوتاه ان بلدية دبي قامت بوضع برنامج متكامل للمناسبة يشمل فعاليات مختلفة قامت ادارة البيئة بتوزيعها بالتنسيق مع الجهات التطوعية المشاركة على عدد من المواقع بمدينة دبي وفق البرنامج الزمني الخاص بالمناسبة. موضحا ان بلدية دبي تشارك في هذا الحدث للعام التاسع على التوالي، وذلك لاتاحة الفرصة بشكل اكبر للمشاركة من الجمهور والقطاع الخاص لتقديم الخدمة المميزة. دعوة للمشاركة وأكد اهمية تضافر كافة الجهود لخلق بيئة نظيفة خالية من الملوثات وتنشئة جيل يتفهم كيفية المحافظة على مجتمعه من عوامل التلوث وعدم القاء المخلفات الا في اماكنها المخصصة وعدم استعمال المواد الضارة بالبيئة. وأشار مساعد مدير عام بلدية دبي لشئون البيئة والصحة العامة الى ان مناسبة (نظفوا العالم) تهدف الى تجميع الناس معاً، ليتعاونوا من اجل بيئتهم المحلية، ويشاركوا في هذه التجربة العالمية من اجل تنظيم الفعاليات المختلفة وخلق التركيز الاعلامي على مواضيع النفايات. وأكد مساعد مدير عام بلدية دبي ان الهدف الرئيسي من تنظيم بلدية دبي هذه الحملة هو رفع مستوى الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع بمشكلة النفايات في دبي، خصوصا وان برنامج الهدف (555) والذي يسعى لتقليل النفايات المتجهة الى مواقع الطمر بنسبة 25% بحاجة الى مشاركة افراد المجتمع في إعادة تدوير النفايات المنزلية والتسوق بعقلانية. واشار الى ان تنظيم حملة نظفوا العالم في دبي يشكل فرصة أمام مواطني الدولة والمقيمين من مختلف الجنسيات لاظهار مدى التزامهم بحماية البيئة خارج بيوتهم، وتفعيل دور القطاع الخاص ورواد القطاع الصناعي لتقديم دور مسئول في توفير بيئة نظيفة وآمنة للمجتمع. وقال ان المناسبة التي ستقام خلال الفترة من 30 اكتوبر ولغاية الثاني من نوفمبر المقبل بمشاركة العديد من الجهات التطوعية ستتكاتف الجهود جميعا للاحتفال بهذه المناسبة من خلال الفعاليات المتعددة والمتنوعة في المناطق المختلفة كالشاطيء المفتوح بجميرا وخور دبي ومحمية جبل علي ومنطقة حتا والعديد من المناطق الاخرى. واضاف ان مناسبة (نظفوا العالم) تعتبر من المناسبات المهمة التي توليها بلدية دبي اهتماما كبيرا والتي تهدف من خلاله توصيل رسالة مهمة الى الجمهور وهي المحافظة على البيئة وعدم تلويثها والتقليل من النفايات وتشجيع عمليات اعادة التدوير وايضا التعاون معا من اجل بيئتهم المحلية . رفع المستوى البيئي واشار لوتاه الى ان برنامج (نظفوا العالم) حقق في دبي نجاحا ملحوظا حيث شارك خلال العام الماضي اكثر من 6300 شخص وتم تجميع 161982 كجم من النفايات وبالتعاون مع 7 نواد للغوص في انحاء الامارات تم جمع 1000 قطعة من النفايات المختلفة من قاع البحر. واكد حسين لوتاه ان هذه المناسبة خلقت تعاونا جيدا بين البلديات والقطاعات المختلفة والجمهور من اجل تطوير برامج المحافظة على البيئة مشيرا الى ان البلدية تدعو الجمهور الكريم للتواجد في مواقع الاحتفال المختلفة للمشاركة في الفعاليات. وتعبر حملة «نظفوا العالم» عن مفهوم بسيط ولكنه فعّال حيث يهدف إلى جمع المتطوعين للعمل سوياً في دول العالم المختلفة بحملة ضخمة لتنظيف البيئة تهدف إلى تأكيد أهمية وضع إستراتيجيات للإدارة المستدامة للنفايات شاملة إعادة استخدام المواد، وتقليل النفايات وإعادة التدوير. ويستقطب هذا الحدث عاماً بعد عام مزيداً من الدول والمجتمعات حيث تتنوع الأنشطة التي يقوم بها المتطوعون من حملات تنظيف، احتفالات بيئية، معارض صور فوتوغرافية، مشاريع زراعة وأشجار أو إقامة مراكز إعادة تدوير، كما تتنوع شرائح المجتمع المشاركة في هذه الفعاليات من جماعات بيئية، مدارس، كشّافة، إدارات حكومية، مصانع، رعاة إضافة الى العديد من الأفراد المهتمين بقضايا حماية البيئة. كتب خالد درويش:
ضمن مناقصة المرحلة الثالثة من ري شارع الامارات، بلدية دبي تزود مناطق المحميات الجديدة بخطوط المياه، انطلاق حملة نظفوا العالم من 30 اكتوبر الى 2 نوفمبر
