زارت منيرة الصلح رئيسة مؤسسة الأمل للمعوقين الحائزة على جائزة «فيتزجيرالد كينيدي» (افضل ام معوق لاعوام 2000/2005) صباح يوم امس مدينة الشارقة للخدمات الانسانية، وكان في مقدمة مستقبليها الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام المدينة، وآمنة راشد مدير مركز التدخل المبكر. وقامت منيرة الصلح بتفقد المدينة ومركز التدخل واطلعت على الأنشطة. وفي ختام جولتها عقدت مؤتمرا صحفيا اعربت في كلمتها التي القتها بالنيابة عن ابنتها سناء الصلح: عن شكرها لاستضافة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم حاكم الشارقة لها. وقال: ان ابناءنا فلذات اكبادنا بحاجة لمحبتنا كأفراد وهيئات حكومية وأهلية لنتمكن من دمجهم في مجتمعنا.. وعلينا العمل على تدريبهم على العمل ليس فقط في المؤسسات الخاصة به بل ايضا في سوق العمل الطبيعي. واضافت: ان بداية انطلاقتي وبكل ارادة جاءت في عام 1959 بسبب ابني «سليم» الذي ولد متخلفا عقليا فكانت مؤسسة الامل للمعوقين رمزا لمساندة فلذات الاكباد.. وها هي مؤسسة تنظم برنامجا رائدا معروفا ببرنامج «كنزة الشتاء» بحيث يعمل هؤلاء الابناء بمعملنا الذي يشغل ذوي الاحتياجات الخاصة فالمركز ينتج 1200 كنزة صوفية شهريا.. توزع على المحتاجين ونتمنى ان يتم دعم ذوي الاحتياجات الخاصة بلبنان لمن هم بحاجة في كل مكان في العالم وذلك تبرعكم كي تصل الكنزة التي تصنعها ايادي هؤلاء الأبناء الى كل المحتاجين. وقال نسيب الصلح المدير العام لمؤسسة الامل للمعوقين ان هذا العام يعتبر العام الثالث بعد الاربعين لمؤسستنا، ونحتفل بهذه الزيارة الدالة على العمق الانساني والحضاري.. ونلمس في الشارقة خاصة والامارات عموما مدى تقدير واحترام العمل الانساني، ونحن بدورنا نلفت النظر الى انجازات الجمعيات الأهلية خاصة فيما يختص بذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى العالم العربي. وقال أسامة مديني المسئول الاعلامي بمدينة الشارقة للخدمات الانسانية: ان المدينة تقدم خدماتها وبعد اكثر من 22 عاما لأكثر من الف من ذوي الاحتياجات الخاصة.. والاهم هو ازدياد القناعة والتفهم لجميع افراد المجتمع مع دورها والخدمات التي تقدمها ومن هنا تنامى التجاوب مع اهدافها لدى كل المستويات. خاصة في دمج الاطفال المكفوفين في المدارس العادية.. وغيرها الكثير وكل هذه الافكار وغيرها شواهد ودلالات ساطعة على جدية المشروع الانساني الذي تشهده المدينة.