أعلنت بلدية دبي عن ضم فئة طلاب الجامعات والكليات ضمن نظام الاشتراكات الشهرية لركوب حافلات المواصلات العامة والخاص بطلبة المدارس حيث يمكن الآن الاستفادة من البطاقة المخفضة للطلبة، التي تصدر من إدارة المواصلات العامة ببلدية دبي من بعد أن كانت مقتصرة على الطلاب في المراحل الدراسية حتى الثانوية العامة. وقال عبد العزيز مالك مدير إدارة المواصلات العامة بأن البطاقات والتي تم إصدارها لأول مرة في نهاية شهر أكتوبر من العام الماضي حظيت بإقبال جيد من قبل الطلاب مما شجع الإدارة على تعميمها على كافة الطلاب في جميع المراحل الدراسية المختلفة. وأشار إلى أن الإدارة منذ إصدار تلك البطاقات استقبلت العديد من الاتصالات من طلاب الجامعات الراغبين في الاستفادة من تلك البطاقات، لذلك فقد سعت الإدارة الى اصدار القرار بالموافقة على استفادة تلك الجهات وبالتالي أصبحت البطاقة في متناول الجامعيين الآن. تباع البطاقة الشهرية للطلاب بسعر (60) درهماً وهي متوفرة الآن في مركز البلدية بالكرامة وفي أربع محطات رئيسية أخرى هي محطة سوق الذهب والغبيبة والسبخة والسطوة ، و على الراغبين في الحصول عليها إبراز البطاقة الدراسية أو خطاب من المسئول الأول في المؤسسة التعليمية يفيد بأن المتقدم لا يزال طالباً أو طالبة بتلك المؤسسة علاوة على صورتين فوتوغرافيتين بحجم الصورة الشخصية بجواز السفر حتى يتسنى استخراج البطاقة له في مدة لا تتجاوز عشر دقائق. وأوضح عبد العزيز مالك بأن القرار جاء انطلاقاً من حرص المسئولين على تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لجميع فئات المجتمع حيث أن بطاقة الطالب ذات اللون الأخضر تتيح له فرصة الاستفادة من خدمة المواصلات العامة لأي عدد من الرحلات وعلى جميع الخطوط دون تحمل أية تكاليف إضافية. وأضاف بأن قرار إصدار بطاقة الطالب تم اتخاذه بعد دراسة احتياجات هذه الفئة التي تشكل جزءاً مهماً من مستخدمي المواصلات العامة في الإمارة. وشملت تلك الدراسة أعداد الطلاب ووسائل النقل المتاحة لهم وعدد مستخدميها. وذكر قائلا: «بالإضافة إلى حرص المسئولين على تأمين وسيلة النقل المناسبة وبالسعر المخفض للطلاب فإن الزيادة الملحوظة في عدد حافلات نقل الطلاب التي تجوب شوارع الإمارة وانعكاساتها على المستويين المروري والبيئي قد أخذت أيضاً في الاعتبار عند اتخاذ القرار». وافاد ان استخدام البطاقة قد أسهم في زيادة عدد الطلاب المستفيدين من خدمة المواصلات العامة ليس فقط للذهاب والعودة من المدرسة بل زادت الرحلات التي تنشأ لأغراض أخرى داخل المدينة أيضاً مؤكداً بأن شبكة خطوط المواصلات العامة تربط العديد من المدارس والمؤسسات التعليمية في منطقتي القرهود وعود ميثا بالمناطق السكنية في الكرامة والسطوة.