قال محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير ان توزيع كوبونات مشروع المير الرمضاني على الاسر الفقيرة والمحتاجة سوف يبدأ في العشرين من شهر شعبان الموافق الخامس من شهر نوفمبر المقبل، ويستمر حتى الاول من رمضان المبارك مشيراً الى ان عدد الاسر المستفيدة من هذا المشروع بلغ خمسة الاف اسرة. وقال ان الجمعية انشأت مشروع المير الرمضاني منذ اربع سنوات بمبلغ لا يتجاوز 200 الف درهم الى ان حققت قفزات نوعية في تقديم هذه الخدمة خلال السنوات الثلاث الماضية للاسر المواطنة المحتاجة حيث ان الجمعية متخصصة للعمل داخل الدولة ولمواطنيها مشيرا الى ان مشروع المير يأتي تكييفا لمشروع افطار الصائم الذي يشمل الاسر المسجلة للاستفادة من خدمات الجمعية شهرياً وكذلك الاسر الموافق عليها من قبل اللجان المختصة بمشروعي الزكاة والمير الرمضاني حيث قررت صرف مبلغ يتراوح بين 300 درهم الى 1000 درهم للفرد داخل الاسرة الواحدة وحسب النظام المتبع. واضاف بن حيدر ان الجمعية ارتأت انه من الصعب ايصال افطار الصائم للمستفيدين من المواطنين إلا خلال نقله من المساجد والخيم الرمضانية الى بيوت الاسر المستفيدة وتوفير جميع المستلزمات الغذائية التي يرغبون فيها في شهر رمضان الكريم خاصة المواد الاساسية وذلك على شكل كوبون يصرف من الجمعيات التعاونية حسب رغبة وحاجة الاسرة دون تحديد الاصناف والانواع. واضاف مدير عام جمعية بيت الخير انه بهذا العمل نكون قد ساهمنا في افطار هذه الاسر بشكل يومي طوال هذا الشهر وحققنا اكبر كمية من المواد الغذائية الرمضانية داخل بيوت الاسر مشيراً الى ان المشروع منذ انشائه وجد صدى طيباَ لدى العديد من رجال الاعمال والراغبين في تقديم الافطار للصائمين عن طريق الجمعية سواء من خلال تقديم مبالغ نقدية لها او الاسهام مباشرة في المشروع. وقال ان الجمعية اتجهت الى تغيير التصميم للكوبونات لهذا العام حيث ضمنتها شروط الصرف والجهات المخولة للصرف اضافة الى سهولة التعرف على الكوبون وقيمته والمحافظة عليه من التقليد من قبل الغير وتم اصدار كوبونات من فئة مئة درهم ومئتين وثلاثمئة درهم وخمسمئة درهم مشيرا الى انه ثبت بالتجربة وبالملاحظة من جانب الجمعية ان وجود مشروع المير الرمضاني يحل العديد من المشكلات التي تظهر خلال توزيع الوجبات الغذائية داخل المساجد لحدوث فوضى وعشوائية الى جانب تلوث المسجد بهذه المواد واهدار كميات كبيرة من هذه الوجبات بسبب تلقي المساجد وجبات الافطار من جهات متعددة ومن البيوت المجاورة مما يجعل الكمية المتوفرة اكبر من حاجة المفطرين ويؤدي الى الاسراف والهدر لاموال المسلمين وعدم الاستفادة منها بكفاءة. وقال ان هذه الكوبونات يتم استخدامها كذلك في المساعدات الشهرية التي تعطى للاسر المتعففة بدلا من المبالغ النقدية للتحكم وحسن التصرف عند شراء الاحتياجات الضرورية. وحول لفظ «المير الرمضاني» قال ان هذا اللفظ جاء من الآية القرآنية الكريمة «ونمير اهلنا ونحفظ اخانا..» الآية 65 من سورة يوسف. كتب السيد الطنطاوي: