فرضت ادارة مدرسة ابتدائية حظرا على تلميذاتها بمنع استخدام الهاتف النقال داخل المدرسة وأخطرت اولياء الامور بأنها ستصادر الاجهزة من التلميذات مصادرة نهائية وتسليمها للأسر كما كان متبعا من قبل ورجت الادارة الآباء والامهات الالتزام بالقرار. وما حدث بعد ذلك هو ان كل معلمة تجد «جهازا نقالا» مع اي تلميذة تقوم بمصادرته دون الرجوع للادارة، وسارت الامور وفق المثل القائل «من سبق لبق» لان البعض منهن يصادر الجهاز لحسابه الشخصي والادارة بالطبع لا تدري!!