أطلقت مؤسسة مواصلات الامارات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب جائزة جديدة للمشروعات في مجال الوعي والسلامة المرورية والتي ينفذها طلاب وطالبات المدارس بالدولة في كافة المراحل التعليمية، وذلك ضمن فئات: جائزة مواصلات الامارات للسلامة والتربية المرورية والتي تقام للعام الرابع على التوالي حيث تبلغ قيمتها الاجمالية 115 ألف درهم. وتهدف هذه الجائزة إلى تأكيد مبدأ السلامة وترسيخ التربية المرورية ونشر الوعي المروري بين طلاب وطالبات المدارس نظرا لتعاملهم الدائم مع المركبات كجزء أساسي وضروري في حياتنا اليومية. وفي مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة أمس الأول في دبي وشارك فيه عدد من المسئولين بالمؤسسة صرح خالد فضل أحمد مدير العلاقات العامة ورئيس لجنة تحكيم الجائزة ان طرح المسابقة في هذا العام يستهدف الطلاب أنفسهم والجائزة موجهة للطالب وليس للمدرسة بهدف الحد من حوادث السيارات وتتضمن أربعة محاور رئيسية بجانب المعايير الثلاثة الأساسية في برامج السلامة والتربية المرورية لطلاب المدارس. وأضاف خالد فضل بأن هذه المحاور هي: أفضل لوحة فنية في الصعود والانتظام داخل الحافلة وسيتم فرز أعمال كل مرحلة على حده وأفضل برنامج كمبيوتر تعليمي ذو ابتكارات علمية متميزة لطلاب المرحلتين الاعدادية والثانوية فقط، وأفضل موقع على الانترنت لنشر وبث الوعي المروري وهو خاص أيضا بطلاب المرحلتين الاعدادية والثانوية فقط. وأخيرا أفضل قصة قصيرة توجه نحو اجراءات السلامة في رحلة الطالب أو الطالبة يوميا حتى تعود إلى المنزل بسلام من المدرسة. وذكر بأن المسابقة موجهة لطلاب المدارس الحكومية والخاصة معا وتهدف أيضا إلى اشاعة جو الابداع والتميز في ابتكار مشاريع وطرق نوعية جديدة من خلال التنافس البناء بين كافة إدارات المدارس بما يعود على الأبناء والمجتمع بالفائدة. وأشار مدير العلاقات العامة إلى ان الجائزة تشمل المدارس الحكومية والخاصة وتنقسم إلى جائزة المدارس الحكومية وتشترك بها جميع مدارس الدولة الحكومية في كافة الامارات وتقسم جوائزها حسب المراحل التعليمية الخمس: رياض الأطفال، ابتدائية تأسيسية، ابتدائية عليا، اعدادية، ثانوية وجائزة المدارس الخاصة وتشترك بها جميع المدارس الخاصة بالدولة ويسمح للمدارس ذات الفروع بمشاركة كل فرع على حده وتخصص لها خمس جوائز للمراكز الخمس الأولى على مستوى الدولة. وجائزة المشروعات المتميزة على مستوى الدولة.. وتخصص لأفضل خمس مشروعات نفذتها جميع المدارس على مستوى الدولة اضافة إلى جائزة المشروعات المتميزة للطلبة وتخصص لأفضل المشروعات التي ينفذها الطلبة باختلاف مراحلهم التعليمية وهو المشروع المستحدث لهذا العام بالمسابقة. وعن اسلوب وكيفية المشاركة بالمسابقة قال خالد فضل أحمد ان المؤسسة تقوم باصدار ملف للاشتراك في المسابقة يوزع على ادارات المدارس في كافة امارات الدولة ويحتوي على مجموعة من الأسئلة والايضاحات المساعدة المفترض تنفيذها عن طريق المدرسة والتي تقوم بدورها بتوضيح ما تقوم به من اجراءات بما يعكس الواقع الفعلي لنشاطها خلال العام الدراسي الحالي وسيتم توزيع ملف المسابقة على المدارس مع بداية نوفمبر المقبل. على أن تقوم المدرسة باخطار المؤسسة بمدى رغبتها في الاشتراك بحد اقصى شهر ديسمبر عبر الاستمارة المبدئية للمشاركة ويتم تسليم ملف المشاركة بعد الاجابة على اسئلته قبل نهاية شهر ابريل المقبل حتى تستطيع اللجنة المشكلة لذلك من قبل المؤسسة من الاطلاع على المشاركات وتقييمها واعلان النتيجة النهائية في شهر اكتوبر من العام المقبل. الجوائز النقدية وأوضح مدير العلاقات العامة ان المؤسسة رصدت حوالي «مئة وخمسة عشر الف درهم» موازنة تقديرية للمسابقة قابلة للزيادة في حال تكرار المراكز للمدارس الحكومية حيث يسمح بالتكرار بدون الغاء للمراكز ومنح الفائز قيمة المسابقة كاملة حيث تمنح للمدرسة الأولى 3000 درهم والثانية 2000 درهم والثالثة 1000 درهم على مستوى كل مرحلة دراسية على حدة وتخصص خمس جوائز للمدارس الخاصة الفائزة بحيث تمنح المدرسة الاولى ثلاثة الاف درهم والثانية الفي درهم والثالثة الى الخامسة الف درهم كما يتم تخصيص 5 جوائز متساوية لأفضل 5 مشروعات متميزة ومبتكرة مقدمة من المدارس الحكومية والخاصة وتكون قيمتها 1000 درهم لكل جائزة.. وتخصيص 3 جوائز لكل مشروع من المشروعات الاربعة المطروحة من الطلبة قيمة كل منها 500 درهم وذلك لكل مرحلة دراسية على حدة اضافة الى تخصيص 3 هدايا مع شهادات تقدير لفريق العمل لكل مدرسة ومشروع من الفائزين. وقد تم تحديد ثلاثة معايير للمسابقة الجديدة تكون الأساس في برامج المدارس للسلامة والتربية المرورية وهي: المعيار الأول: الالتزام الاداري بالسلامة ويؤكد على الدور المباشرة لادارة المدرسة في النواحي الادارية والتنظيمية التي تقوم بها المدرسة بدرجة كافية والالتزام لضمان توفر السلامة للطلبة من حيث المناوبة للاشراف على صعود ونزول الطلبة من والى الحافلات، وتشكيل جماعات التوعية والنظام والسلامة ووجود رائد طلابي وطبيعة الدور الذي تقوم به هذه الجماعات والرواد، ومتابعة سلوكيات الطلبة داخل الحافلة، اضافة الى التصميمات الهندسية للبوابات والمواقف وتنظيم استخدامها من حيث تخصيص مواقف للسيارات الخاصة ومجالات التنسيق مع البلديات والمرور لتنظيم حركة السير أمام المدرسة والتنسيق والتعاون مع فروع المؤسسة لتذليل العقبات والالتزام باجراءات العمل والتقارير الاسبوعية التي تنظم طبيعة العمل مع ادارات الفروع. المعيار الثاني: عن برامج السلامة والتربية المرورية الموجهة للطلبة ويعبر عن نوعية واستمرارية البرامج والانشطة والفعاليات المتنوعة المنفذة والموجهة للطلبة مباشرة لزيادة وعيهم باجراءات السلامة المرورية عموما واستخدام الحافلات بصورة خاصة من حيث التعاون والتنسيق مع ادارات المرور والدفاع المدني والصحة وفروع المؤسسة والهيئات المهتمة لتنظيم المحاضرات واصدار المطبوعات وتنظيم الزيارات الميدانية اضافة الى دور الاذاعة المدرسية ومسابقات الرسم والتلوين والمقالات ومجلات الحائط وصحيفة المدرسة والمجسمات والأنشطة العامة التي تساهم في تعزيز التربية المرورية والسلامة للطلبة. المعيار الثالث: عن توعية أولياء امور الطلبة ويؤكد على دور اولياء الامور المهم والمباشر في المشاركة في سلامة عملية النقل المدرسي فيما يتعلق بالمنطقة السكنية ونظرا لذلك تطمح المؤسسة من المدارس ان تقوم بحث أولياء الامور على القيام بمسئولياتهم لهذا ركز هذا المعيار على الأدوار والفعاليات التي قامت بها المدرسة للتواصل مع أولياء الأمور وتوعيتهم للقيام بدورهم من حيث الاشراف على أبنائهم عند الصعود والنزول من الحافلات وتوصيل تعليمات السلامة للأبناء ومتابعة سلوكيات أبنائهم في مجالات السلامة المرورية والتأكيد على دور المدرسة في عمل الاصدارات الموجهة لأولياء الأمور ومدى التنسيق مع مجالس الآباء لتنظيم المحاضرات والزيارات بذلك. كتب مسعد النجار: