طرحت بلدية دبي مناقصة المرحلة الرابعة من مشروع الاسكان في حتا والتي تتضمن انشاء 129 مسكنا حكوميا في شعبيات السلمى والحيل والمسيح والمقرر البدء بتنفيذها اواخر نوفمبر المقبل. واكد المهندس عبدالرحمن عبدالعزيز سيفائي رئيس قسم الاسكان الحكومي في بلدية دبي بأنه ضمن اطار جهود بلدية دبي الدؤوبة لتحسين ظروف معيشة المواطنين واستبدال مساكنهم القديمة بمساكن احدث وذات تصاميم معاصرة. باشرت بلدية دبي اعمال التحضير للمرحلة الرابعة من مشروع الاسكان في حتا والتي تتضمن انشاء 129 مسكنا حكوميا في شعبيات السلمى والحيل والمسيح والمقرر تنفيذها في غضون شهر من الآن. واكد رئيس قسم الاسكان الحكومي في بلدية دبي ان مشروع احلال الشعبيات القديمة والمساكن التي انتهى عمرها الافتراضي يأتي ضمن سياسة مستمرة لتطوير المناطق المختلفة وتأمين الحياة الكريمة لمواطني المنطقة تنطلق من توجيهات حكومة دبي لتأمين المسكن المؤهل لاعاشة مواطني المنطقة خلال الثلاثين عاما المقبلة، حيث تم تقسيم العمل الى مجموعات بحيث تشمل كل مرحلة ازالة عدد من المنازل بعد ضمان انتقال اصحابها الى المساكن الجديدة التي وفرتها لهم الحكومة. وأوضح انه يجري العمل على اعداد التصاميم اللازمة لبناء 60 مسكنا حكوميا جديدا للمواطنين بشعبية الظهرة في حتا والمتوقع البدء في تنفيذ، في غضون الاشهر القليلة المقبلة من العام الجاري مشيرا الى انه من المتوقع ان تليها مشاريع اسكانية اخرى بمنطقة حتا حسبما يرد من ادارة التخطيط والمساحة في بلدية دبي. وقال المهندس عبدالرحمن سيفائي انه روعي في اعداد التصاميم الخاصة بالمساكن المذكورة الاستفادة التامة من المساحة المتاحة واستغلال الارض بشكل عملي ومدروس مبني على ملاحظات ومقترحات سكان المنطقة، حيث تتألف كل فيلا من غرفتي نوم الى خمس غرف نوم في الدور الارضي وفق حجم ومتطلبات كل عائلة مع الاحتفاظ بالواجبات العصرية للمنزل والتي يلعب فيها الزجاج دوراً رئيسيا، ومراعاة الخصوصية ضمن سور مساحته 65 في 100 قدم مربع، وتصميم داخلي يتألف من صالة معيشة وغرف نوم متعددة ملحقة بدورات مياه ومجلس خارجي وغرفة للخدم ومطبخ خارجي ومخازن داخلية وخارجية وموقع لغسيل الملابس ومواقف مظللة للسيارات. كما روعى في التصميم تدرج الالوان وانسجامها مع البيئة الجبلية المحيطة لضمان عدم تباين اشكال المنازل مع لون الطبيعة من حولها. كما اخذ في الاعتبار التوسعات المستقبلية في البناء عبر قواعد واعمدة خرسانية مؤهلة لاقامة دور ثان عليها ان استدعى الامر حيث اقتصر البناء على المعدات المطابقة لأعلى معايير الجودة ومواصفات السلامة ضمانا لاقل قدر من الصيانة المستقبلية واكثر متانة واطول عمراً. ورداً على بعض الملاحظات التي وردت الى «البيان» عن رغبة سكان بعض المناطق المقرر ان يشملها مشروع الاحلال في صيانة منازلهم قال رئيس قسم الاسكان الحكومي في بلدية دبي انه يمكن لقاطني هذه المناطق القيام بأعمال صيانة على نفقتهم الخاصة، اذ لا تتحمل البلدية تكاليف الاحلال والصيانة معا طالما دخلت هذه المساكن مشروع الاحلال، مشيرا الى ان عمليات الصيانة غير مجدية في ظل وجود بدائل اكثر جدوى. وقال ان مشروع احلال شعبيات السلم، ومسيح، والحيل قد دخل مرحلة التنفيذ، وهي مع بدئها موقعيا لن تستغرق اكثر من سنة، الامر الذي يصعب معها اجراء اعمال صيانة على المنازل المقرر احالتها الى الهدم في ظرف هذه المدة الزمنية القصيرة نسبيا. كتب خالد درويش: