شهد عبدالرحمن الجروان مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة مساء امس الاول الامسية الشعرية التي اقيمت في مسرح القصباء بالشارقة على هامش «الملتقى الاول لحماية اللغة العربية» وقدم لها بلال البدور امين سر جمعية حماية اللغة العربية. واستهل الامسية الشاعر الموريتاني احمد ابو المعالي بقصيدة «نزيف المهد» التي قدمها لروح الطفلة الشهيدة ايمان حجو جاء في مطلعها: الى التي اطفأت شمعة الشهر الرابع ملفوفة بالبياض رحلت كما هجر المدينة طائر يحدوه في فلك النيازك زاهر هجرت مرابع وكرها عصفورة وقدم قصيدة ثانية بعنوان «خاطر الرمل حدث» التي تتناول موطنه موريتانيا، مشيراً قبل قراءته قصيدته بأن الاسم الثقافي والقومي لبلده هو «شنقيط» واختتم ابو المعالي قراءاته بقصيدة «اصداء النوارس». واعتلى المنصة الشاعر الدكتور حسام النعيمي الذي قدم قصيدة تعود للعام 1961 وبمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف جاء في مطلعها: يا سيدي هزني للشعر حبكم فإن قصرت عن الغايات لا تلم وانتقل الدكتور النعيمي الى مرحلة اخرى وحصار القوات الفلسطينية في طرابلس عام 1983 ونقلهم بواسطة سفن مصرية الى تونس جاء فيها: الفجر مرتعداً تعثر في الدروب اشلاء فجر الامس مازالت هناك وأمسي ما جفت دماؤه وقرأ الدكتور النعيمي قصيدة تفصل اوجه العقيدة السمحة تحمل اسم «ارجوزة الراغبين في اخلاق حامل القرآن وحامل الدين». وقدم الدكتور عماد الدين الخليل صوتاً شعرياً مغايراً استهله بقصيدة عن الانتفاضة جاء فيها: طلعتم وقد اطفأت نارها وضاع على الدرب انصارها تساقط في كل حين ذيول وحينا تهافت كبارها طلعتم وقد اظلم المشرقان تنكر حتى صديق لها وقدم الدكتور الخليل قصيدة «نار» التي تتطرق الى الشتات الروحي والنزاعات الداخلية التي تنتاب الانسان.