تنفيدا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية رئيس جمعية الهلال الاحمر بالدولة وفى اطار حملة الاغاثة للشعب الافغانى التى تقدمها دولة الامارات استطاع وفد جمعية الهلال الاحمر بالدولة الموجود حاليا فى بيشاور ايصال شحنات عاجلة من مواد غذائية الى مدينة جلال اباد داخل الاراضى الافغانية وذلك بالتنسيق مع جمعية الهلال الاحمر الافغانية ومفوضية اللاجئين الافغان فى باكستان لتوزيعها على الشعب الافغانى على الرغم من المعوقات الكبيرة التى اعترضت وصول هذه الشحنات. وقال محمد بن حبروش الرميثى عضو مجلس ادارة جمعية الهلال الاحمر رئيس وفد الجمعية الذى يرافق القافلة بصحبة الدكتور صالح موسى الطائى مدير الاغاثة والمشاريع بالجمعية ان عدة شاحنات تحمل حوالى 120 طنا من مواد الاغاثة التى تشمل الطحين والزيوت والارز والسكر وحليب الاطفال والعدس انطلقت من مدينة بيشاور الباكستانية الى جلال اباد فى افغانستان. وذكر ان هذه الدفعة الاولى تم ارسالها الى الشعب الافغانى لمواجهة المعاناة التى يتعرض لها وحالة البؤس من جراء الحرب وان الدفعة الثانية من مواد الاغاثة ستنطلق اليوم الى العاصمة الافغانية كابول تحمل حوالى 150 طنا من المواد الغدائية المختلفة برفقة محمد الزرعونى عضو وفد الجمعية ومسئول العمليات بالوفد واشار الرميثى الى ان وفد الجمعية قام بشراء كميات كبيرة من الخيام والبطانيات والمواد الغذائية من اسواق باكستان وتخزينها فى بيشاور تمهيدا لتوزيعها على اللاجئين الافغان لتخفيف العبء والمعاناة عنهم. ومن جانب اخر اوضح الدكتور صالح الطائى ان وفد الجمعية سيقوم خلال زيارته بتوزيع مواد الاغاثة على العائلات الافغانية والمصابين والجرحى كما سيقوم بتفقد المستشفيات للاطلاع على احتياجاتهم من الادوية والمواد الطبية التى يمكن ان تقدمها جمعية الهلال الاحمر بدولة الامارات. وقال ان توزيع هذه المساعدات للشعب الافغانى يأتى فى اطار خطة الهيئة تقديم المساعدات للاجئين الافغان فى كل مكان لمواجهة الظروف المأساوية التى يعيشها الشعب الافغانى فى ظل الحرب الحالية فى افغانستان واكد اهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان والمسئولين فى الجمعية للظروف الانسانية التى يشهدها اللاجئون بسبب الحرب مؤكدا ضرورة تضافر الجهود من قبل كل المنظمات الانسانية لتخفيف اثار الكارثة على الشعب الافغانى مشيرا الى ان ما تقدمه الجمعية من اغاثة للنازحين نابع من واجبها الانسانى. وقد اعرب ممثل جمعية الهلال الاحمر الافغانية فى بيشاور نور سادات الذى رافق قافلة الاغاثة التى دخلت بوابة (نور خام) على الحدود الافغانية الباكستانية عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة ولشعب دولة الامارات العربية المتحدة على هذه المبادرة الكريمة والتى من شأنها ان تخفف المعاناة عن الشعب الافغانى. وقال ان هذه المساعدات ستساهم فى سد رمق العديد من اللاجئين الافغان المشردين ولا يلاقون ما يسد به جوعهم وانهم بحاجة ماسة حاليا للبطانيات والخيام والملابس الشتوية بالاضافة الى الادوية والمواد الطبية وان العديد من اللاجئين فى طريق النزوح من الاراضى الافغانية. كما قام وفد جمعية الهلال الاحمر الاماراتى برئاسة محمد الحمادى مدير ادارة تنمية الموارد بالجمعية وعضوية محمد سيف الشامسى مدير فرع الجمعية بمدينة العين بزيارة مخيم اللاجئين الافغان القدامى الموجودين على الحدود الايرانية الافغانية داخل الاراضى الايرانية بمدينة توريت جام. وبدا الوفد الذى رافقه فريق من جمعية الهلال الاحمر الايرانية فى مشهد عاصمة اقليم خراسان المجاور للحدود الافغانية بتوزيع كمية من المواد الغذائية التى نقلها الجسر الجوي الذى امر به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للمساهمة فى اغاثة اللاجئين الافغان ثم تبع ذلك بجولة داخل المخيم تفقد فيها احوال اللاجئين المقيمين فيه للتعرف على ظروفهم واحتياجاتهم. وعقب الجولة التقى الوفد بعدد من المشرفين على المخيم بحضور الشيخ عباس علي عزيزى رئيس فرع جمعية الهلال الاحمر الايرانية فى هذه المدينة. واكد رئيس وفد الهلال الاحمر الاماراتى ان مهمة الوفد تتركز بالدرجة الاولى على تفقد احوال اللاجئين الافغان والتعرف على احتياجاتهم. وقد رحب مسئول المخيم مراد اسكندرى بالوفد الاماراتى واشار الى ان هذا المخيم الذى يضم سبعة الاف وتسعمائة لاجيء افغانى معظمهم من الشمال الافغانى انشيء منذ حوالى عشرين سنة حيث تجمع فيه عام 1994 اللاجئون الافغان غير القادرين على العمل من بين عشرات الالاف الذين دخلوا ايران وانخرطوا فيها منذ عشرين عاما فرارا من الفقر والحروب موضحا ان هذا العدد تم تجميعه من مخيمات اخرى متعددة انشئت قبل ذلك ومن غير القادرين على العمل والاعتماد على انفسهم. وقال مسئول المخيم ان المستلزمات الضرورية متوفرة الى حد ما حيث يوجد بالمخيم مستوصف كبير به مجموعة من الاطباء الايرانيين وثلاثة مراكز طبية اخرى للرعاية الصحية والوقائية ومدارس بها حوالى الفى طالب وطالبة يعمل بها مدرسون من ايران ومن الافغان لجميع المراحل الدراسية من الاول الابتدائى وحتى نهاية المرحلة الثانوية. واشار اسكندرى الى ان المخيم فى حاجة ملحة الى المزيد من الدعم والمساندة شاكرا مبادرة جمعية الهلال الاحمر الاماراتية التى بادرت بارسال اربع طائرات شحن محملة بالمساعدات الغذائية والادوية الى اللاجئين الافغان قائلا: ان هذه االمساعدات ستساهم فى التخفيف عن الافغان الذين اضطروا الى مغادرة بلادهم هربا من الحروب والفقر والجوع. وام
توزيع معونات على اللاجئين بمنطقة الحدود الإيرانية، الهلال الأحمر ينجح في توصيل شحنات غذائية إلى جلال أباد داخل أفغانستان
