تحت رعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام تنظم الادارة المركزية لرعاية الامومة والطفولة بوزارة الصحة بالتعاون مع نادي أبوظبي للسيدات، حملة للتوعية الصحية الخاصة ببرنامج الكشف المبكر لاورام الثدي وقد استهلت الحمله صباح امس بمقر النادي وتستمر لمدة ثلاثة ايام. وتشتمل الحملة على فحص سريري للثدي بواسطة طبيبات متخصصات وتدريب السيدات على الفحص الذاتي للثدي. كما سيتم تحويل السيدات للتصوير الشعاعي للثدي بمركز آل نهيان للامومة والطفولة. بالاضافة الى توفير المعلومات الصحية حول اهمية وسائل الكشف المبكر لاورام الثدي. وستوفر الحملة ايضا قياس الطول والوزن وقياس ضغط الدم واجراء فحص السكر وقياس كثافة الدهون في الجسم. وستقدم خبيرة التغذية استشارات تغذية بجانب توزيع مواد تثقيفية. وتقول الدكتورة منى السبيلجي مسئولة برنامج الكشف المبكر لاورام الثدي بادارة رعاية الامومة والطفولة بوزارة الصحة. لقد تبنت الدكتورة هاجر الحوسني مديرة الادارة المركزية لرعاية الامومة والطفولة المشروع منذ عام 1996 وهدف الى الكشف المبكر لاورام الثدي ومن ثم خفض معدل وفيات السيدات الناجمة عن الاصابة بسرطان الثدي وتحسين نوعية حياة المرأة وتقليل حدوث المضاعفات. وكذلك رفع درجة التوعية الصحية لدى السيدات من جميع الفئات العمرية حول اهمية الفحص المبكر والفحص الذاتي للثدي. وزيادة نسبة التغطية وتعميم البرنامج ليشمل كافة الامارات في السنوات المقبلة. واوضحت الدكتورة السبيلجي أن الحملة ستنظم بمستشفى خليفة ومستشفى الجزيرة ومستشفى المفرق خلال الشهر الحالي على اعتبار انه شهر التوعية الصحية بأورام الثدي على مستوى العام. واشارت الى أن البرنامج ينقسم الى ثلاثة مكونات اولا التوعية الصحية والهدف زيادة الوعي بأهمية وسائل الكشف ويعد الاتحاد النسائي من ابرز الروافد لتوعية الاسرة والمجتمع في هذا الاطار خصوصا في المراحل التي تسبق تنفيذ البرنامج خلال مرحلة الاعداد. والثاني: التدريب على الفحص الذاتي للثدي وتقوم خلال الحملة الدكتورة جلاء اسعد اخصائية رعاية امومة وطفولة بمركز آل نهيان والدكتورة منى كامل طبيبة بمركز الخليج الصحي بالفحص السريري وهناك تدريب على الفحص الذاتي بشكل عملي مع عرض شريط فيديو يوضح كيفية الفحص. والثالث: الكشف الدوري على السيدات ويتم الفحص السريري للسيدات فوق الاربعين مرة واحدة سنويا بينما يتم فحص السيدات فوق الخمسة واربعين عاما بالكشف الشعاعي مرة كل عامين. واكدت الدكتورة السبيلجي أن الحملة ساهمت في زيادة الوعي وكذلك زيادة نسبة السيدات المترددات على الفحص. واشارت الى أن اورام الثدي غير الحميدة من اكثر انواع الاورام انتشارا في العالم بين السيدات مقارنة بالاورام الاخرى وهي تسبب حوالي 20% من اسباب وفيات الاورام غير الحميدة عند الاناث في دولة الامارات العربية المتحدة. وحول اسباب الاصابة بأورام الثدي غير الحميدة تقول: لا يوجد سبب معروف حتى الان ولكن هناك بعض العوامل التي يعتقد انها تزيد من احتمال الاصابة بالمرض واهمها: العمر فكلما تقدم العمر كلما زاد احتمال الاصابة، التاريخ العائلي للاصابة بالمرض كوجود ام او اخت مصابة بالمرض. اصابة سابقة بالمرض سواء في الثدي او المبيض، عدم الانجاب او انجاب الطفل الاول بعد سن 35، تأخر سن اليأس لما بعد الـ 55 عاما. بالاضافة الى عوامل اخرى كالسمنة وكثرة الدهون في الطعام. استخدام حبوب منع العمل لفترة تزيد على اربع سنوات متواصلة قبل انجاب الطفل الاول، استخدام الهرمونات البديله بعد سن اليأس لمدة لا تقل عن خمس سنوات متواصلة. كثرة التعرض للاشعة سواء التشخيصية او العلاجية. اما بالنسبة للعوامل الوقائية لتجنب الاصابة بالمرض فهي: الرضاعة الطبيعية وممارسة الرياضة والتغذية الصحية والمتوازنة والاقلال من تناول الدهون والاكثار من تناول الخضروات كاللفت والفجل والقرنبيط والبروكلي والسبانخ والكرنب والجزر والفواكه خاصة الحمضيات كالبرتقال والليمون مع تجنب زيادة الوزن والمحافظة على الوزن المناسب. ومن جهة اخرى اشارت شمسه درويش مديرة نادي أبوظبي للسيدات الى اهمية الحملة في توعية المرأة الاماراتية والكشف المبكر عن الاورام لتخفيف حدة الاصابة والتصدي للمرض من بدايته. واوضحت أن النادي يهتم بالفعاليات الصحية التي تهم المرأة وخاصة أن هناك عضوات مهتمات بالرياضة وتسعى للفحص السريري باعتباره كشفا دوريا اعتياديا لابد منه للاطمئنان على الصحة. وقد استقبل النادي الكثير من السيدات اللواتي تجاوبن مع الحملة بالاضافة الى استقطاب العضوات. كتبت فاطمة النزوري: