يختتم مؤتمر ومعرض الامارات الدولي العاشر لطب وجراحة العيون فعالياته اليوم، بعد ان واصل امس ولليوم الثالث على التوالي مناقشاته ومداولاته حول احدث ما توصل اليه العلم الحديث في طب وجراحة العيون. وقالت الدكتورة ثريا نور الدين رئيسة اللجنة العلمية للمؤتمر بانه تم وعلى مدى الايام الثلاثة الماضية مناقشة ما يزيد على 50 بحثا علميا لمختلف الامراض التي تصيب العيون والطرق العالمية الحديثة المتبعة لعلاجها، الامر الذي اكسب المؤتمر اهمية بالغة خاصة وان امراض العيون تعد من الامراض المعقدة والتي يؤدي اهمال علاجها في مراحل مبكرة لفقدان اكبر نعمة وهبها المولى عز وجل للبشر الا وهي نعمة البصر. واشارت الى ان المؤتمر ناقش ومن خلال سلسلة من الابحاث والتجارب العلمية حول الامراض التي تصيب القرنية وتصحيح انكسار الرؤية بواسطة الليزر وما توصل اليه العلم من طرق العلاج المختلفة في هذا المجال خاصة اعادة تشكيل القرنية من خلال النحت بجهاز الليزر والاستغناء عن العدسات كما ناقش ايضا اعتلال الشبكية لدى المرضى المصابين بداء السكري واعتدال النقطة الصفراء في الشبكة والتي تؤدي الاصابة بها الى عدم القدرة على تمييز الالوان بالاضافة الى طرق العلاج من الاصابة بالمياه الزرقاء المعروفة بالجلوكوما، خاصة وانها لاتظهر اي اعراض في النوع الثاني منها حيث لا يتم الشعور باي ألم او تأثير على النظر الا بعد فترة حيث يكتشف المريض عجزه عن الرؤية الجانبية او الامامية المباشرة، وربما لا تكتشف الا مصادفة عند اجراء فحص طبيعي للعين. وتضمنت المحاضرات التي تم القاؤها بالامس محاضرتين للدكتورة فيكتوريا ميستر الاول حول خيارات العلاج في حالات انفصال الشبكية المترافقة بشق والثانية حول المعالجة الجراحية لدى مرضى اعتدال الشبكية حيث اوضح ان اعتلال الشبكية هو احد اهم الاسباب المؤدية للعمل بين البالغين في الدول الصناعية المتقدمة كما ان نسبة حدوث هذا المرض في ازدياد مستمر مشددا على ضرورة استخدام جميع المعالجات الفعالة وخياراتها لمنع العمى لدى مرضى السكري واشار الى ان تطبيق الليزر قبل العمل الجراحي يبقى عاملا مهما في الوقاية من المرض وتحسين الانذار بينما استخدام الليزر اثناء العمل الجراحي يقلل من خطورة الاصابة باختلاطات ما بعد العمل الجراحي. والقت الدكتورة سلوى هزاع محاضرتين ايضا الاولى حول المعالجة الضوئية الحركية لتكلس اللطخة (نقطة الابصار) الشيخي، والثانية حول تطبيق الليزر في تدبير اصابة اللطخة لدى مرضى السكري. كتب عماد عبدالحميد: