برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نظمت مجموعة الامارات للبيئة في فندق الماريوت بدبي امس السبت مسابقة في البحوث والدراسات البيئية المحلية بعنوان: مسابقة المناظرة المفتوحة بين طلبة وطالبات الكليات الجامعية بالدولة حيث التقى لأول مرة عدد كبير من مدراء ستة عشرة كلية وطلاب وطالبات من المشاركين في المناظرة يزيد عددهم عن الخمسين قدموا أبحاثا مهمة حول موضوعات من البيئة المحلية مثل: ادارة النفايات ـ المحافظة على البيئة ـ تلوث الهواء ـ والتثقيف البيئي. ويعتبر هذا المشروع الرائد والأول من نوعه والذي يعد خصيصا لطلبة وطالبات المرحلة الجامعية بالدولة بهدف توجيه اهتمام الطلاب الجامعيين الى عدة قضايا بيئية لتتحسن مهاراتهم في الخطابة وتطوير الحس القيادي وتنمية مواهبهم ولتقوية الثقة بالنفس في ممارسة العمل الجماعي والقدرة على تحمل المسئولية والاداء العالي في التعبير عن الرأي حيال موضوعات عامة في بيئتنا الهشة والبحث عن السبل الكفيلة لحمايتها واعادة الحياة اليها. كما اشترطت هذه المسابقة على الطلاب ان يكون العمل جماعيا لايجاد فرص مثالية للتفاعل فيما بينهم في تكوين المرئيات والافكار المشتركة لأن نتاج عدة عقول هو الافضل دائما. وقد تم تخصيص 15 دقيقة لكل مشارك لتقديم ورقته عبر جهاز عرض باستخدام الكمبيوتر والتحدث باللغة الانجليزية في جلستين صباحية ومسائية حضرها العديد من مدراء الدوائر والشخصيات الدبلوماسية الاجنبية والاكاديميين ومدراء مؤسسات التعليم العالي بالامارات ورجال الصحافة والاعلام في دبي. كما تكونت لجنة تحكيم من اعضاء متخصصين في المجال البيئي من مختلف ميادين الحياة منهم: مدير شركة كابلات دبي فريد أحمد وساعد العوضي مدير دائرة البيئة والصحة والسلامة في سلطة المنطقة الحرة بجبل علي وسلطة موانئ دبي والدكتور عبدالله جرادات خبير المصادر الجينية النباتية في المركز الدولي للزراعة الملحية والدكتورة عبدة مطلق المستشارة في مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية وارتكز التحكيم على أربعة معايير أو مقاييس هي: وضوح الخطاب، أصالة الفكرة، الاثر والحلول البيئية، واخيرا عرض أدلة البحث. وكانت حبيبة حسن سلطان المرعشي رئيسة المجموعة المنظمة لهذه الفعاليات الاكاديمية قد ألقت كلمة في الجلسة الصباحية تحدثت فيها عن الارض كمصدر للعيش والحياة لكنها تساءلت: هل نولي هذا الكوكب الرحيب الذي بدأ يتعرض لعوامل التلوث والفناء بسبب اهمالنا المتواصل ما يستحقه من الاهتمام؟ وذكرت المرعشي بأن الموضوعات البيئية في هذه الايام مصدر قلق رئيسي لكل شخص على مستوى العالم وان تثقيف الناس بشأن البيئة الصحية هو بأهمية تعليمهم حول كيفية العيش في ربوع هذا العالم ولهذا الغرض فان افضل مكان نبدأ فيه هو: المدرسة والجامعة واذا فشلنا في الاصغاء الى أصوات الشباب او في استثمار طاقاتهم في العمل البيئي في الوقت الحاضر فان ذلك سيسبب لنا خسارة مؤلمة لن يسامحنا التاريخ عليها فمن خلال خلق الوعي وتشجيع الشباب اليوم يمكن فقط ان يحدونا الأمل للحفاظ على ما نملكه وضمان عدم تعرضه للدمار البيئي مستقبلا. وقالت حبيبة المرعشي ان هذا النشاط الاكاديمي هو بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة العربي وبسبب حماس الطلبة والطالبات في الجامعة لتأكيد وجهات نظرهم والتعبير عن آرائهم العلمية بحرية في موضوعات محلية بحتة يستفيد منها مجتمع الامارات ككل. هذا وفي نهاية مسابقة المناظرة المفتوحة لطلاب الجامعات بالدولة فازت بدرع الدوري السنوي لهذه الفعالية الاكاديمية كلية التقنية بنات بدبي حيث قام الدكتور سعيد الحساني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتقديم الدرع التذكاري للطالبة نورا العبار لحصولها على أعلى درجة وفوزها بالمرتبة الأولى عن فئة تلوث الجو كما فاز من فئة ادارة النفايات الطالبة زينات رضا خان من جامعة ولنجنج بالجميرا بدبي وعن فئة المحافظة على البيئة فاز الطالب عبدالحافظ احمد الزبيدي بكلية التقنية (أولاد) بأبوظبي وأخيرا فازت الطالبة نورا حارب المهيري من كلية التقنية (بنات) برأس الخيمة عن فئة التثقيف البيئي. كتب مسعد النجار: