تواصلت للشهر الثاني على التوالي فعاليات برنامج تنمية الكفايات والمهارات القيادية لمديري ومديرات المدارس بالمراحل التعليمية المختلفة في منطقتي دبي وعجمان التعليميتين وذلك بالتعاون مع جامعة الامارات بالعين وبمشاركة 91 من مديري ومديرات المدارس الثانوية والاعدادية بالمنطقتين. وقال الدكتور محمد خلفان الرواي مدير البرنامج ان البرنامج يحتوي على 42 مادة تدريبية منها مهارات الحاسوب واستخدام التقنيات الحديثة في تطوير العملية التعليمية وكذلك سيكتسب المشاركون في هذا البرنامج مهارات خاصة في قيادة المؤسسات وقيادة التدريس وديناميكية المجموعات ومهارات التواصل ومهارات التواصل البينشخصية ومهارات النمو الذاتي والتقويم المدرسي وادارة التغيير وتقنيات التعليم وحوسبة المعلومات وغيرها من الكفايات التي حرصت وزارة التربية والتعليم على ان يكتسبها مديرو ومديرات المدارس لتمكينهم من قيادة مدارسهم في عالم متطور ومتغير. وذكر الرواي بأن البرنامج يرتكز على مبدأ «المخرجات التعليمية» اذ من المتوقع في نهاية البرنامج ان يتعرف المشاركون على التوجهات الحديثة المتعلقة بعملهم ويكتسبون المهارات والاساليب المختلفة من خلال الممارسات والتطبيقات المطلوبة في البرنامج كما سيطورون الاتجاهات التي تدفعهم لتطبيق ما يتعلمونه فور عودتهم لمدارسهم. وقد اكد جمال بن فارس مدير مركز تدريب وتأهيل العاملين بان البرنامج يتم تنفيذه في اربع قاعات تم تجهيزها بالتقنيات الحديثة بما فيها الانترنت ويبلغ عدد ساعات البرنامج 225 ساعة موزعة على ستين يوما بواقع خمس ساعات في اليوم فيما عدا الخميس والجمعة من كل اسبوع. من جانب آخر اشاد المشاركون في البرنامج بالكم الكبير من المعلومات الحديثة التي انعشت خبراتهم واضافت الجديد والحديث والمتطور من المفاهيم التربوية الحديثة لتأهيل مديري ومديرات المدارس على استيعاب خطة الوزارة 2020 والتي تهدف الى مواجهة عصر العولمة. وقد تحدثت «البيان» مع عدد من مديري ومديرات مدارس دبي وعجمان حول هذا البرنامج الذي اشاد معظمهم بأهميته في اضافة المعلومات الحديثة لتجاربهم العلمية والعملية الا انهم طالبوا باحتساب هذه الدورة التدريبية المكثفة كدرجة علمية تضاف لمؤهلاتهم خصوصا وان معظمهم يؤهل نفسه لعمل دراسات عليا في الماجستير والدكتوراه ـ كما طالب المديرون والمديرات بضرورة ربط هذه الدورة بالترقيات وبالحصول على شهادة وبالتالي تتم ترجمتها الى فائدة مادية ومعنوية لهم لانهم يبذلون جهدا كبيرا في استيعاب هذا الكم الكبير من المعلومات الحديثة. كما انتقد البعض وجود نقص كبير جدا في التقنيات الحديثة واجهزة الكمبيوتر في المدارس التي يعملون فيها بينما هذه الدورة ترتكز اصلا على حقيقة بديهية تقول ان لكل معلم في المدرسة جهاز كمبيوتر موصول بخدمة الانترنت لكن ما يدرس في الدورة بعيد كل البعد عن الواقع في المدارس.