يقدم منهج اللغة العربية المطور للصف الاول الابتدائي والمطبق لأول مرة في العام الدراسي الحالي رؤية جديدة في تعليم اللغة العربية للتلاميذ تعتمد على خلق تواصل وثيق بين الطفل واللغة العربية يقوم على أساس الشعور بأهميتها والتعلق باساليبها المختلفة. وحول المنهج المطور للأول الابتدائي نظمت الموجهة فاطمة عبدالله الهياسي موجهة المرحلة التأسيسية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية دورة تدريبية وورشة عمل لمعلمات الصف الأول الابتدائي بمدارس ام القرى وكدرة وابن زيدون والمعمورة التأسيسية بأحد صفوف الأول الابتدائي بمدرسة هند التأسيسية للبنات برأس الخيمة. وتؤكد الموجهة فاطمة الهياسي ان المنهج المطور الذي يدرس حاليا بالمدارس التأسيسية قد روعي فيه الاستجابة لمطالب الطفولة وحاجات الصغار وقد أقيمت الورشة لتلبي احتياجات المنهج الجديد وما ورد فيه من خبرات لها اهميتها في رفع مستوى التعلم والارتقاء بالتلاميذ معرفة وسلوكا ووجدانا كما انها تلبي حاجة المعلمات في مجالات التخطيط والتنفيذ والتقويم للمهارات والخبرات التي تؤدى في الصف، مع معالجة بعض المشكلات التي قد تظهر للمعلم من خلال تنفيذ الدروس وماله من علاقة بقدرات المتعلمين الخاصة والفروق الفردية الطبيعية بينهم فتعالج مظاهر القصور لدى البعض وتثري خبرات الاخرين. وخلال ورشة العمل تم مناقشة جميع العناصر الخاصة بدروس اللغة العربية في الكتب الثلاثة الشفوي والتطبيقات اللغوية والقصة وتم التطبيق العملي عليها من حصص نفذتها المعلمات المشاركات على تلميذات الأول الابتدائي بمدرسة هند التأسيسية. ومن متابعة المواقف التعليمية المختلفة أثناء الورشة اشادت الموجهة فاطمة الهياس بأداء المعلمات المشاركات فيها وتم الوقوف على الملاحظات والسلبيات لوضع الحلول والبدائل المناسبة التي تهدف لمصلحة التلاميذ. وتشير موجهة المرحلة التأسيسية الى ان المنهج الجديد يحقق التوازن في توزيع الحروف المجردة على مدى العام الدراسي متلافيا بذلك ما حدث في المنهج القديم من اثقال كاهل التلاميذ بدراسة عدد كبير من الاحرف في الجزء الثاني من الكتاب في حين ان الجزء الاول كان يضم ستة حروف فقط، كما ان تخفيف عدد الدروس بمعدل درسين عن العام الماضي هو استجابة من المسئولين لتطوير التعليم الابتدائي لمطالب الميدان. وتضيف: كما ان حركة التطوير فيه شملت الاهتمام بالتهيئة اللغوية والكتابية من حيث الكم والنوع والنظر اليها على انها الخطوة الاولى في بناء علاقة الالفة بين الطالب واللغة وحرص لجنة المؤلفين على نوعية الرسوم والاشكال بحيث تشكل عامل جذب قويا يربط الطالب بالكتاب نفسيا ولغويا. كذلك فالتركيز على النص الحواري على شكل الحكاية في بناء النصوص الدراسية له تأثير في جذب الطفل لانه أقرب الى طبيعته وأكثر تشويقا له. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: