اكدت جامعة الدول العربية، في التقرير الذي بعثت به امس لمركز زايد للتنسيق والمتابعة انها ستقوم بمتابعة التطورات حول ما تردد من انباء عن ان الحكومة الصينية قد اتخذت بعض الاجراءات التي تمنع سفر مواطني دول عربية وشرق اوسطية الى الصين، مشيرة الى ان الصين نفت للجامعة صحة هذه المعلومات. ومن جهة اخرى، اكدت الصين انها تعمل بشكل دائم على تعزيز صداقاتها وعلاقاتها القوية مع الدول العربية، والتي تعود الى عهود قديمة.. وطالب تقريران تلقاهما مركز زايد للتنسيق والمتابعة امس الاول من السفارة الصينية في كل من ابوظبي والقاهرة، بأنه يجب على الصين والدول العربية العمل سوية من اجل تعزيز التعاون والتفاهم بينهما بما يخدم مصالح شعوبهما. وأوضحت المذكرتان ان الصين تولي علاقاتها مع الدول العربية اهتماماً كبيراً وتتطلع الى تطوير هذه العلاقات بشكل مستمر. وجاء التوضيح الصيني في اطار الاتصالات والمشاورات المكثفة التي تجريها حول الموضوع جامعة الدول العربية بالتوازي مع جهود مركز زايد للتنسيق والمتابعة. وقد نفت الصين في مذكرتيها للمركز ان تكون خطوط طيرانها الوطنية قد اوقفت بيع تذاكر الى مسافرين من 20 دولة في الشرق الاوسط، وعدم وجود اية تعليمات في هذا الشأن سواء عن طريق وزارة الخارجية او عن طريق هيئة الطيران الصينية الى اي من خطوط الطيران. وان كل ما نشر من تقارير صحفية عارية عن الصحة تماماً، وكل ما حدث هو ان عدداً من خطوط الطيران تعاملت مع بعض الركاب بشكل غير مناسب وهذا امر يعود الى الشركات وحدها، وقد واجهت السلطات الصينية المسألة بشكل جاد، واصدرت اوامرها لتصحيح ما حدث، وبامكان اي شخص لديه تأشيرة صينية سارية المفعول، الدخول الى الصين حسب نوعية تأشيرته او حسب طبيعة زيارته. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: