اشاد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية بمشروع التربية العسكرية الذي يواصل فعالياته بنجاح للعام التاسع على التوالي بمشاركة (6400) طالب من 11 مدرسة ثانوية تابعة لمنطقة أبوظبي التعليمية. وقال من حق الوطن على ابنائه أن يكون حبهم له خاصا، واستعدادهم لتقديم دمائهم وارواحهم له فداء، وبذل الغالي والنفيس للمحافظة على امنه واستقلاله وحريته. واضاف: لقد اثلج صدرنا ما لمسناه من اقبال شديد على التدريب العسكري مما زاد ثقة وحرصا على وضع كافة الامكانيات المتوفرة بين ايدي الطلبة والعمل على مساعدتهم على اكتساب الخبرات والمهارات المطلوبة للوصول لاعلى درجات الكفاءة التي تجعل منهم جنودا اوفياء لوطنهم وشعبهم. كما اشاد مدير منطقة أبوظبي التعليمية بالدعم اللامحدود الذي يوليه الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة للمشروع مشيرا الى أن عدد الطلبة الملتحقين بالمشروع في تزايد مستمر حيث انتظم فيه خلال العام الدراسي الجاري نحو (6400) طالب من (11) مدرسة ثانوية هي: مدرسة عبد القادر الجزائري، وأبوظبي الثانوية، وابن دريد، وحمزة بن عبد المطلب، وحمدان بن محمد، وأبوظبي التجارية، وخليفة بن زايد، وربعي بن عامر، وحذيفة بن اليمان، والمتنبي، وعثمان بن عفان والسمحة الثانوية. وذكر الظاهري بأن منطقة أبوظبي التعليمية تميزت بمشروع التربية العسكرية على سائر المناطق التعليمية حيث حقق المشروع نجاحات كبرى في المجالات التربوية وضبط سلوكيات الطلاب وترسيخ الشعور بالانتماء للوطن لديهم واحترام قيمة العلم. ومن جانب اخر اكد النقيب علي سعيد الكتبي المشرف على تدريب الطلبة في مدرستي ربعي بن عامر وخليفة بن زايد، على اهمية مشروع التربية العسكرية الذي توليه منطقة أبوظبي التعليمية اهتماما خاصا بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة مشيرا الى الاهداف المرجوة من المشروع. وقال: لهذا نأمل أن يتوجه الطلبة بثقة وثبات الى ميادين التدريب لاكتساب الخبرة والمهارة في استخدام السلاح وتطبيق النظريات وأن يكون الهدف الرئيسي دائما هو حماية الوطن الغالي وتحقيق النصر له، ورفع رايته عالية خفاقة، ووفاء لقائدنا الاعلى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه. واشار مشرف التدريب الى ان اهداف المشروع تشمل اهدافا تربوية تتمثل في تعزيز قيمة الانتماء والولاء الوطني وتحقيق الانضباط في سلوكيات الطلاب، والعمل على رفع المستوى التعليمي لدى الطلبة بارتقاع مستوى الجدية والمسئولية والبنيان الجسدي للطلاب وتأصيل القيم والسلوكيات الطيبة مثل النظام والنظافة والطاعة والاحترام. وعن الموضوعات التي يتدرب عليها الطلبة قال: يتناول برنامج التدريب العديد من الموضوعات اهمها تعليم الطلبة وتدريبهم على مجموعة من الامور، الولاء، والضبط والربط العسكري والتقاليد العسكرية، ومهارات الميدان، وعلى مختلف انواع الاسلحة، والهندسة العسكرية. واشار الى أن المجتمع العسكري في جميع الدول يتميز بتقاليد خاصة تميزه عن باقي المجتمعات المدنية، واساس هذه التقاليد أن يظهر الفرد العسكري بالمظهر المشرف اللائق بالجندية، والتقاليد العسكرية تشبه الى حد كبير تقاليد القبيلة حيث أن الصغير يحترم الكبير، والكبير يهتم بشئون الصغير ويرعاه وهذا هو الحال في التقاليد العسكرية، فالاقل رتبة يحترم الاعلى منه والرتب الاعلى مسئولة عن رعاية من دونها وهذا ما اردنا أن نعلمه لابنائنا الطلبة. ومن جهة اخرى اعرب مجموعة من الطلبة عن سعادتهم وارتياحهم للاشتراك بمشروع التربية العسكرية حيث اشاروا انهم يخضعون خلال الالتحاق بالمشروع لبرنامج تدريبي مكثف يصقل شخصيتهم وينمي لديهم تحمل المسئولية وضبط سلوكياتهم وتحسين مستوياتهم العلمية والاخلاقية. واشاروا الى انهم يخضعون للتدريب اثناء فترة العطلة الصيفية حيث يتدربون لمدة ثلاثة اسابيع. ويذكر أن مشروع التدريب العسكري قد جرى تعميمه على مناطق العين والمنطقة الغربية، حيث تشارك في المشروع (21) مدرسة في العين ومدرستان في المنطقة الغربية. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: