نظم توجيه المرحلة التأسيسية بتعليمية رأس الخيمة دورات تدريبية وورش عمل حول الضعف القرائي والكتابي لدى تلاميذ المرحلة التأسيسية، اشرفت عليها موجهة المرحلة فاطمة الخاطري واستفادت منها اكثر من 40 معلمة فصل بمدرستي الزهراء التأسيسية للبنات والمعيريض التأسيسية للبنين. واشارت الموجهة فاطمة الخاطري الى ان هذه الدورة تصقل خبرات ومهارات المعلمات في تحديد اساليب تشخيص الضعف في مهارتي القراءة والكتابة لدى التلاميذ والبحث في اسبابها وعلاجها وكيفية تطبيق القواعد السليمة للتدريب على المهارة القرائية او الكتابية مع اعداد خطط علاجية لجوانب التأخر التي يتم اكتشافها عند التلاميذ. واكدت الموجهة على دور المعلمة في اكتشاف حالات الضعف في القراءة او الكتابة بين تلاميذ صفها وان الفروق الفردية تكشف عن مدى قدرة كل منهم واستعداده او المعوقات التي قد تفوق التقدم لديه وامكانية علاجه، فالملاحظة المستمرة اثناء تعلم التلميذ والتعرف على اسباب ضعفه بدراسته نفسيا وجسمانيا وعقليا واذا ما كان لديه اي مشكلات بيئية او ظروف اجتماعية تؤثر على قدرته القرائية او الكتابية واستخدام اختيارات القياس في ذلك. وعن اسباب ضعف القراءة لدى بعض التلاميذ تقول الموجهة فاطمة الخاطري: لقد ثبت ان الاسباب الصحية او العوامل التربوية والنفسية وراء هذا الضعف. فبالنسبة للاسباب الصحية قد يكون ضعف البصر او السمع وما يؤديه الى اختلال في الفهم وتغيير المعنى والتعثر في القراءة، او قد يكون عدم النضج في أية ناحية من نواحي النمو الجسمي والانفعالي او العقلي. اما العوامل التربوية فالمقصود بها عدم الدقة في تركيب الجمل والخطأ في طريقة التعليم نفسها والسلبية في الضغط على التلميذ من اجل التقدم في القراءة، مع الضعف في تحليل الكلمات او فهم معانيها. والمقصود بالعوامل النفسية في هذا المجال ان التلميذ نفسه يشعر بعدم اهمية او قيمة القراءة ومن الممكن ان يكون التلميذ عديم التركيز او ضعيف الانتباه. ومن الطبيعي ان ارهاق المعلم بكثرة الحصص وكثافة الفصول العالية والنقل الآلي الذي يؤدي الى انتقال التلميذ الضعيف مع التلميذ القوي وعدم ادراك بعض المعلمين للاخطاء الشائعة بين التلاميذ او اهمالهم للتلميذ الضعيف بعد فقد الامل في ان يتحسن مستواه كذلك عدم مراعاة الفروق الفردية بيد التلاميذ وتوفير مناشط للضعاف بصفة خاصة وعدم استخدام الوسائط وتقنيات التعلم. وتضيف فاطمة مفتاح الخاطري انه من ضمن اسباب الضعف الكتابي اسباب راجعة للتلميذ نفسه كعدم ثقته بنفسه وفي صحة ما يكتبه فيتردد في الكتابه لانه لا يقدر على التمييز بين الحروف لضعفه في القراءة. كذلك طريقة التدريس نفسها قد تكون السبب فاذا كان المعلم يهمل متابعة اخطاء التلاميذ ولا يقدم العلاج اللازم لها مباشرة اثناء الحصة وهنا نؤكد ضرورة مشاركة التلميذ نفسه في عملية تصويب الخطأ. وفي لقاء «البيان» مع معلمات المرحلة التأسيسية بمدرسة المعيريض للبنين برأس الخيمة حول مدى اهمية تلك الدورات وطبيعة المشاكل التي تقابلهن من جراء الضعف القرائي والكتابي لدى التلاميذ والمقترحات المطروحة لحل وعلاج المشكلة حيث اوضحن الآتي: ـ عائشة السعيدي: الدورة هامة لاننا نعاني من تلك المشكلة والخاصة بضعف القراءة والكتابة بسبب وجود تلاميذ من جنسيات متعددة داخل الصف الواحد حيث انها المدرسة الوحيدة بمنطقة المعيريض وتخدم 5 مناطق سكنية اخرى هي المعمورة والمعيريض وجلفار والشريشة والجولان وعدد التلاميذ بها كثير جدا ونتمنى تقسيم المدرسة الى مدرستين او انشاء مدرسة اخرى في احدى المناطق السابق ذكرها لتخفيف العبء على المعلمات حتى يستطعن القيام بدورهن على اكمل وجه. ـ كما اكدت مجموعة اخرى من المعلمات ان زيادة عدد الطلاب في الفصول حيث وصل 31 تلميذا بالصف يؤدي الى عدم قدرة اي معلمة للتركيز على اي تلميذ لديه ضعف في القراءة والكتابة. ـ فاطمة بلال: ما يزيد من تفاقم المشكلة اهمال الاسرة للتلميذ وعدم متابعته دراسيا بالمنزل بشكل دائم ومستمر. ـ فاطمة حمد بشير: الزواج من اجنبيات ادى الى ضعف القراءة والكتابة لدى الابناء وتسبب في عدم التواصل بين البيت والمدرسة. ـ عزة المنصوري: عدم توافر مدرسات احتياط للمرحلة زاد من المشكلة لان المعلمة قد تضطر للغياب عن المدرسة بدون ايجاد بديل فيتأخر تلاميذ فصلها دراسيا. ـ الهام النجار: الاساليب الخاطئة في تركيب الجمل وطريقة تعلم القراءة بشكل عام واجبار التمليذ على القراءة يعقد المشكلة. ـ سليمة موسى: عدم توافر حصص اضافية لتعليم التلاميذ الضعاف في القراءة او الكتابة بسبب كثافة المنهاج الدراسي وعدم مراعاته لمستويات التلاميذ المختلفة. ـ سامية سعيد: كثرة التدريبات الكتابية في المنهاج والتركيز عليها يغفل اهمية الجانب القرائي. ـ خديجة الملا: ارهاق المعلم بكثرة الحصص سبب رئيسي في المشكلة لان ليس لديه الوقت الكافي لمعالجتها. ـ فاطمة احمد: النقل الآلي للتلاميذ من صف لصف اعلى في المرحلة التأسيسية لابد ان ينظر فيه المسئولون لانه يساهم في نقل المشكلة مع التلميذ ويعقد من حلها. ـ مريم جكة: من الحلول المقترحة انشاء ركن للتعلم التعاوني داخل الصف يتم فيه تدريب التلميذ الضعيف على المهارات المطلوبة من خلال مهام وانشطة تخدم المهارات المطلوبة. ـ مريم المالكي: المعوقات التي تقف حائلا امام مسيرة التعليم وعدم توفر الامكانيات الحديثة المتطورة كأجهزة الكمبيوتر واجهزة العرض وصعب جدا التوفيق بين رعاية الموهوبين والمتميزين. وفي نفس الوقت التلاميذ الضعاف في مهارة او مهارتين. وتشارك الموجهة فاطمة الخاطري المعلمات اثناء الدورة في وضع حلول لحل مشكلة الضعف القرائي والكتابي لدى تلاميذ المرحلة التأسيسية اشراك التلاميذ وتشجيعهم بصفة مستمرة في الاذاعة المدرسية بطابور الصباح او وضع بطاقات تشجيعية له في دفتره، واهمية مشاركته كذلك في عملية تصويب الخطأ والبحث عن خطأه بنفسه والصورة الصحيحة للكلمة التي اخطأ فيها واعداد تقويمات اسبوعية لقياس مدى تحسن التلميذ في المهارات. واكدت كذلك على دور التسجيلات الصوتية في حل المشكلة بتسجيل صوت التلميذ اثناء القراءة في الصف او المنزل لتشجيعه على حب القراءة وتعلمها وضرورة اثارة ميول التلاميذ وجذب اهتمامهم للقراءة بأساليب متنوعة، وحسن اختيار المواد التعليمية المعينة على التدريبات القرائية والكتابية المطلوبة. رأس الخيمة ـ نجلاء سعد الدين: