تتجه مدينة دبي إلى محاور جديدة في التخطيط الحضري، تقوم على مبدأ توزيع الانشطة الخدماتية المختلفة على مستوى الامارة بغرض تقليل الازدحامات الناجمة عن تكتل المنشآت الحيوية في منطقة ما، فمشاريع شبكات الطرق ساهمت في تكوين مناطق سكنية وتجارية جديدة، كما حقق الطريق الاستراتيجي «شارع الامارات الدائري» أهمية كبرى للأراضي الواقعه على امتداده. واكد قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي ان مدينة دبي شهدت خلال العقود الاربعة الماضية نموا اقتصاديا وديموغرافيا قياسيا مقارنة بالمعدلات والمستويات التي سجلت في مختلف أرجاء العالم، وتحولت هذه المدينة الساحلية الهادئة بفعل هذا النمو الكبير إلى مركز اقليمي واقتصادي للشرق الاوسط وغرب آسيا. واضاف ان الرخاء الاقتصادي اقترن بتحول كبير في انماط العمران وتضاعفت الرقعة الحضرية لمدينة دبي بما يقارب عشرين ضعفا خلال فترة لا تتجاوز نحو أربعين عاما، وترتب على هذه الظاهرة جملة من التحديات الكبيرة في مجال التخطيط والتنمية الحضرية تلخص أهمها في التوسع الكبير في حدود المنطقة الحضرية وزيادة الضغوط على الاستثمارات العامة في قطاعات المرافق كالنقل والطاقة والمياه والصرف الصحي والاتصالا، والتأثير السلبي للنمو الحضري الكبير على مصادر البيئة الطبيعية. وقال ان بلدية دبي وضعت مجموعة من الخطط الاستراتيجية طويلة المدى والمعنية بالتخطيط الحضري والإقليمي للتصدي لهذه التحديات وغيرها، وقد خلصت هذه الخطط إلى وضع جملة من الاستراتيجيات والسياسات والأهداف التي تضمن تحقيق افضل النتائج وبكفاءة اقتصادية عالية يمكن من خلالها الحفاظ على الموارد وبالشكل الذي يعزز ضمان استمرارية وتيرة التنمية. وأوضح مدير عام بلدية دبي ان تخطيط استعمالات الأراضي يشكل الركن الأساسي لعملية التخطيط الحضري، باعتبار ان أهم الأهداف العامة التي تشترك فيها اغلب استراتيجيات التنمية المستدامة في مجال تخطيط المستوطنات البشرية هي تحقيق العدالة في توفير الأراضي لأغراض الإسكان وغيرها من الاستخدامات لمختلف الفئات الاقتصادية في استغلال الأراضي وادارة النموالحضري. القرية الاكاديمية وضمن الظروف الحضرية التي ادت الى اتباع منهاج شامل لتخطيط الاراضي التطور السريع الذي شهدته شبكات الطرق بالامارة خلال السنوات القليلة الماضية والذي ساهم بدوره في رفع مستوى استعمالات الاراضي، وأبرز الحاجة إلى ايجاد بدائل مرورية تحول دون تكدس الاحجام المرورية على وسط المدينة وتعمل على تلافي الازدحامات وتوزيعها بالتناسب على مختلف نواحي المنطقة الحضرية، وتحويل كمية كبيرة منها إلى خارج نطاق المنطقة المركزية بالامارة وهو ما تمثل في تخصيص مجمع للكليات والجامعات سيتم نقل كافة الجامعات والكليات القائمة بالمدينة اليه ضمن مشروع القرية الاكاديمية، موضحا ان بلدية دبي بدأت الشهر الجاري تصميم شبكة الطرق الرئيسية والداخلية في منطقة القرية الاكاديمية جنوب شارع الامارات الدائري، وضمن مشروع يربط طريق دبي ـ العين بطريق العوير ـ حتا ويستمر شمالا حتى منطقة الخوانيج، كما يربط هذا المشروع بين طريق دبي العابر والطريق الدائري عند التقاطع رقم 50 ويشمل بعض الطرق الثانوية التي تخدم منطقة الورقاء والمناطق المجاورة لمسار الطريق. وذكر ان مشروع طرق القرية الاكاديمية يتضمن إنشاء 52 كم من الطرق المزدوجة باتجاهين يحوي كل اتجاه حارتي مرور تفصل بينهما جزيرة وسطية، كما يشمل المشروع إنشاء 6 تقاطعات بنفس المستوى منها 3 بشكل دوارات وسيزود المشروع بأعمال الصرف الصحي والإنارة اللازمة، بما في ذلك اللوحات الارشادية والعلامات المرورية وفق المواصفات العالمية، مشيرا إلى ان المشروع سوف يستغرق انجازه 15 شهرا. سوق الخضار المركزي كما قامت بلدية دبي بتنفيذ عدد من الدراسات عن حركة الشاحنات بالمدينة للحد من استخدام شاحنات النقل العام الطرق الشريانية بالامارة أبرزت أهمية نقل سوق الحمرية المركزي للخضار والفاكهة من موقعه الحالي إلى موقع جديد يجرى الاعداد له على شارع العوير، ضمن مشروع سوق دبي المركزي للخضار والفواكه الجديد بتكلفة اجمالية تبلغ 152 مليوناً و527 ألف درهم والذي من المقرر انجازه في مطلع 2003 حيث يستغرق العمل فيه 640 يوما، تمهيدا لنقل محال سوق الحمرية المركزي اليه. وأضاف انه ضمن اطار الاستعدادات التي تجريها البلدية لنقل السوق إلى الموقع الجديد على شارع العوير لمواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها المدينة، وحرصا من بلدية دبي على تقديم أعلى مستويات الخدمة لسكان الامارة وزوارها من متسوقين وتجار، فقد عملت على انشاء سوق عصري متكامل المرافق والتجهيزات يكون بديلا للسوق الحالي في منطقة الحمرية، ويلبي الطلب على نشاط تجارة الخضار والفاكهة حتى عام 2012م. مشيرا الى ان الموقع الجديد بمنطقة ورسان يتميز بوقوعه على تقاطع شارع الامارات الدائري مع طريق العوير، وبالتالي ارتباطه بالطرق السريعة الواصلة ما بين الامارات الشمالية وأبوظبي، وتنتفي بتشغيله الازدحامات المرورية في منطقة سوق الحمرية الحالي وتردد الشاحنات المحملة بالخضار والفاكهة على الطرقات الداخلية بالامارة. وقال قاسم سلطان انه قد روعي في تصميم سوق دبي المركزي للخضار والفاكهة عملية التطوير والتوسعة نظرا للتطور المتسارع الذي تشهده مدينة دبي وحرص البلدية على تقديم أعلى مستويات الخدمة لسكانها وزوارها من متسوقين وتجار. منوها بان المشروع يهدف الى توفير سوق مركزي رئيسي لتجارة الخضار والفواكه يحل محل سوق الحمرية المركزي الحالي. ويتكون السوق من عدة أجزاء رئيسية هى سوق الجملة ويتكون من 400 محل (العدد الحالي في سوق الحمرية 189 محلاً) وقد تم تزويد كل محل بموقفين للتحميل وموقفين للتنزيل على الواجهة الأخرى للمحل للبضائع التي تم استيرادها، ويتبع هذا القسم كل من البرادات المركزية للسوق ومستودعات فرز البصل. كما يتضمن السوق منطقة البيع عن طريق الشاحنات وبها قسمان الأول يشكل منطقة انتظار، حيث يتم فيها اصطفاف البرادات الى حين السماح لها بدخول منطقة البيع المباشر والثاني منطقة البيع المباشر للمشترين وتجار المفرق. كما يوجد كذلك سوق المفرق الذي يشمل حوالي 150 محلاً وساحات البيع بالجملة للبضائع المحلية والمستوردة. وأضاف أنه سيتم إنشاء بعض المرافق والخدمات مثل المباني الإدارية والمسجد ومحطات خدمة السيارات والوقود ومحطات تجميع النفايات ومركز للشرطة وآخر للدفاع المدني، بالإضافة الى البريد والبنك والسوبر ماركت والصيدلية والكافيتريا والمطاعم وغيرها، وسكن للعمال ومواقف عامة بالإضافة الى موتيل بعدد 100 غرفة للسائقين الى جانب مساحة للحدائق والاعمال الخارجية والخدمات العامة. مشتل القرهود كما دعت التوجهات الخاصة بتطوير منطقة جداف نقل مشتل البلدية الكائن في منطقة الجداف إلى موقع جديد بمنطقة ورسان على شارع العوير بحيث يفي الاحتياجات الحالية والمستقبلية، بينما سيتم نقل ادارة الحدائق العامة والزراعة إلى منشآت جديدة سيجرى العمل على تنفيذها خلال الفترة المقبلة إلى جانب مباني الإدارة القائمة في حديقة الخور بدبي. واكد انه ضمن منهاج بلدية دبي نحو التطوير والتحديث وتوفير مشاتل جديدة لمواكبة التطور والتوسع في المدينة، وضمن التوجهات الخاصة بتطوير منطقة الجداف سيتم نقل مشتل البلدية الحالي من منطقة القرهود لموقع جديد بمنطقة ورسان بحيث يفي الاحتياجات الحالية والمستقبلية، بينما سيتم نقل ادارة الحدائق العامة والزراعة إلى منشآت جديدة سيجرى العمل على تنفيذها خلال الفترة المقبلة إلى جانب مباني الإدارة القائمة في حديقة الخور بدبي. وأضاف مدير عام بلدية دبي انه يبلغ مسطح المشتل الجديد 16 هكتارا، ويشتمل على المسطحات الزراعية اللازمة لانبات واكثار وتفريد النباتات والأشجار ومختلف النوعيات المستخدمة بأعمال التجميل والبستنة بمشاريع بلدية دبي، كما يشتمل المشروع على البيوت الزجاجية ومزارع أمهات النخيل ومناطق مفتوحة ومناطق مغطاة ومزارع تجريبية للنوعيات الجديدة ومزارع اختبارية للتجارب لاعتماد المواد والمحاليل المستخدمة في أساليب المقاومة الزراعية. الطريق العابر وأضاف ان شهر أبريل من عام 99 شهد افتتاح المرحلة الأولى من مشروع طريق دبي العابر أمام حركة السير والمرور ، والذي استدعى إضافة دوار جديد على شارع العوير ، ليحقق دوره كأحد المحاور الرئيسية التي تربط المناطق الخارجية والداخلية في دبي بالإمارات الشمالية والعكس دون ان يضطر القادم من اتجاه الذيد والإمارات الشمالية إلى دخول مناطق دبي الحضرية . وأكد ان المرحلة الاولى من الطريق العابر والتي بديء العمل بها في 28 مارس عام 98 بتكلفة 350 مليون درهم تضمنت انشاء طريق مزدوج بمسربين واكتاف جانبية من كل اتجاه، وذلك بطول خمسة كيلومترات من طريق العمردي الى طريق العوير مشتملة على انشاء دوارات على هذه الطرق يقع احدها على طريق العوير الرئيسي. كما تضمنت المرحلة الاولى من المشروع اعادة انشاء طريق العمردي بطول سبعة كيلومترات بحيث يصل شارع الخوانيج مع الطريق العابر وحتى قرية العوير بمسربين واكتاف جانبية من كل اتجاه. وانفاق لعبور الجمال على طول الطريق واقامة شبكة متكاملة لتصريف مياه الامطار عند التقاطعات الى جانب توزيع شبكة لانارة الطريق خلال الليل ، كما نفذت وزارة الاشغال العامة والاسكان الجزء الذي يربط طريق الشارقة الذيد بطريق العمردي بدبي. مشيرا إلى أنه بافتتاح المرحلة الاولى من الطريق العابر أصبح بامكان القادم من دوار العوير باتجاه رأس الخور الانعطاف الى اليمين حيث يقوده الطريق العابر الى قرية العوير والخوانيج كما يصله بمدينتي الشارقة والفجيرة عن طريق وصلة الى شارع الذيد. وقال ان مشروع طريق دبي العابر يهدف الى انشاء طريق سريع حول مدينة دبي بحيث يربط بين الحدود الشمالية للامارة وشارع دبي - ابوظبي قرب منطقة جبل علي. ويرتبط هذا الطريق مع الطرق الرئيسية الاخرى التي تصل المدينة بتقاطعات سطحية، وبانتهاء المرحلة الاولى منه في يوليو 99 بدأت بلدية دبي المرحلة الثانية من المشروع والتي تعد امتدادا للمرحلة الاولى، حيث تتضمن استكمال الشارع من الدوار الجديد الواقع على طريق العوير الى جسر الروية على طريق دبي العين بطريق مزدوج بمسارين مع اكتاف جانبية بمواصفات الطرق السريعة وانشاء منفذين لعبور الجمال. وقد رصدت بلدية دبي لتنفيذ المرحلة الثانية ميزانية تقدر بنحو 516 مليون درهم ويستغرق انجاز المشروع 365 يوما، ومن المتوقع ترسية المشروع والبدء فيه في غضون اكتوبر الجاري، ويتألف من طريق مزدوج في الاتجاهين (مسارين في كل اتجاه) بطول 135 كيلو مترا، يصل بين شارع حتا، وطريق دبي - العين، وسوف تستخدم في رصف الطريق طبقتان من الاسفلت بسماكة 18 سنتيمترا وهي الأعلى من نوعها في ظل عدم تطبيق قانون الأوزان المحورية للشاحنات، مما يجعلها تحمل اوزانا تفوق طاقة الطريق. واشار الى انه في المستقبل وبعد اكتمال طريق الشاحنات التي تنفذه امارة ابوظبي الى منطقة جبل علي الصناعية سوف يتم توسعة جسر الروية لاستيعاب الحركة المتزايدة، كما ان الطريق الذي سينفذ على اربعة مراحل سوف تشتمل المرحلة الثالثة منه على مد الشارع من طريق دبي العين الى دوار الهباب على طريق دبي حتا، وتكمل المرحلة الرابعة الشبكة من طريق الشاحنات الذي تنفذه امارة ابوظبي وحتى دوار الهباب ، وذلك لتوفير حركة خارجية تسلكها الشاحنات بمحاذاة شارع الامارات الدائري ويلبي تنقل الشاحنات الثقيلة بين امارات الدولة. كما سيتم ربط الطريق الدائري بالعابر لانتقال الحركة بين شارع رئيسي وآخر . تقاطعات بوكدرة ومواكبة للمعطيات المستقبلية والتي تقضي إجراء التحسينات على بعض الطرقات القائمة والمتصلة بمنطقة المشروع ومد العديد من شبكات الطرق الداخلية في المناطق التجارية والسكنية الجديدة، فضلا عما أجمعت عليه كافة المؤشرات فإن شارع الشيخ زايد يخضع حاليا لتأثيرات مرورية إضافية بإنجاز المشاريع الاستثمارية الضخمة. وأكد قاسم سلطان أنه لتوزيع المرور بشكل أفضل بين مناطق الإمارة فقد أظهرت دراسة النقل الشاملة في دبي ضرورة إنشاء طريق جديد مواز لشارع الشيخ زايد من الشرق يمر شرق منطقتي البرشاء والقوز الصناعية ليشكل امتدادا لطريق رأس الخور ويلتقي مع طريق دبي العين في تقاطع طبقي يقام بدلا من دوار بوكدرة الحالي، فيما يرتبط عند النهاية الجنوبية له بتقاطع آخر يقام بدلا من دوار رأس الخور لضمان انسيابية حركة السير دون توقف حتى يلتقي بشارع العوير ومنه إلى تقاطعه مع شارع الإمارات، وهي تحسينات مطلوبة تحسبا للنهضة العمرانية والازدهار الاقتصادي الكبير المتوقع ان تشهده المناطق الجديدة المجاورة لشارع رأس الخور، وهو أمر يسهم بدوره في ازدياد أحجام الحركة المرورية على دوار بوكدرة لا سيما القادم منها من شارع الشيخ زايد الذي يعد شريان الحركة الرئيسي للإمارة وسائر الإمارات الشمالية باعتباره حلقة الوصل للقادمين برا من كافة الدول المجاورة عبر أبوظبي والمتجهين من سائر الإمارات الشمالية إلى إمارة أبوظبي، حيث تشير توقعات دراسة النقل الشامل التي أجريت عليه إلى إرتفاع حجم الطلب المروري عليه عند إكتمال تنمية المنطقة الحضرية في دبي إلى حوالي ثلاثة أضعاف الحجم الحالي أي نحو 18 ألف مركبة في كل إتجاه خلال ساعة الذروة. وكانت بلدية دبي قد بدأت مؤخرا أعمال تنفيذ مشروع تحويل دوار رأس الخور شرق منطقة العوير الصناعية إلى تقاطع ضخم استنادا إلى التصميم المروري الأكثر فاعلية وذلك ضمن جهود بلدية دبي لإعداد بنية تحتية متينة تواكب النمو الحضري والأحجام المرورية المتوقعة على التقاطعات الرئيسية في شبكة الطرق بالإمارة مستقبلا. وقال ان أعمال إنشاء التقاطع التي تبلغ تكلفته الإجمالية 43 مليون درهم بدأت بنهاية سبتمبر الماضي ومن المتوقع ان تنتهي الأعمال قبل 18 سبتمبر 2002م. واضاف إن المشروع يهدف إلى تطوير شارع رأس الخور إلى طريق حر ذي أربعة مسارات للاتجاهين وتقاطعات منفصلة تنفذ على مستويات مختلفة يربطه بشارع الإمارات الدائري من جهة و شبكة الطرق بمنطقة العوير مع الطريق الخلفي الموازي لشارع الشيخ زايد خلف منطقتي القوز والبرشاء وصولا إلى منطقة جبل علي من جهة أخرى، مشيرا إلى أنه كجزء من هذا المشروع يتم تحويل مسار شارع الدفاع وربطه بالطريق الخلفي عن طريق تقاطع علوي حر لضمان انسيابية الحركة المرورية. وأكد مدير عام بلدية دبي ان دوار رأس الخور أصبح يكتسب أهمية بالغة على ضوء مشاريع التطوير التي أجريت على شبكة الطرق المتصلة به مثل شارع رأس الخور وشارع ند الحمر وشارع العوير ويشهد تزايدا مطردا في أحجام المرور مع افتتاح مشروع شارع الإمارات الذي يربط إمارة دبي بأبوظبي والإمارات الشمالية ويتقاطع مع طريق العوير، كما برزت أهميته بعد ان أدرك الزحف الحضري غالبية المناطق المحيطة به، حيث من المقرر ان يخدم قريبا مناطق الورقاء السكنية وسوق الخضار والفاكهة المركزي بمنطقة العوير علاوة على دوره الراهن في خدمة المنطقة الصناعية بالعوير ومجمع السيارات المستعملة ومنطقة ند الحمر السكنية ودوره في ربط الحركة المرورية بين المدينة والمناطق الخارجية للإمارة مثل العوير والهباب والمدام وحتا، والتي تتضمن في بعض ساعات الذروة نسبة كبيرة من الشاحنات. وقال ان مشروع تقاطع رأس الخور يعد جزءا من مشروع التحسينات التي ستجرى على دوار بوكدرة لتحويله إلى تقاطع. شارع الامارات الدائري واكد مدير عام بلدية دبي ان الطريق الدائري يمثل حجر الاساس لشبكة الطرق والمواصلات من المخطط المستقبلي لتطوير المنطقة الشرقية في الامارة والمحور الرئيسي في تقليل الازدحام على الطرقات الحالية التي تربط دبي مع امارة الشارقة، وخصوصا فيما يتعلق بحركة الشاحنات. واضاف ان مشروع المرحلة الثالثة من طريق دبي الدائري الذي شارف على الانتهاء سوف يربط طريق جبل علي الهباب شمالا بطريق الشاحنات في امارة أبوظبي جنوبا وذلك بطول 175 كيلو مترا متضمنا ثلاثة مسارات في كل اتجاه، الى جانب وصلة من ثلاثة مسارات تربط الطريق الدائري بالتقاطع التاسع على شارع الشيخ زايد والمؤدي الى منطقة جبل علي الصناعية بطول 45 كيلومترات، ولا تحتوي هذه المرحلة على اية تقاطعات طبقية نظرا لعدم الحاجة اليها في الفترة الحالية من الناحية المرورية. وذكر ان مشروع انشاء الطريق الدائري يعد من المشاريع العملاقة والحيوية التي تنفذها بلدية دبي ويكتسب اهميته من خلال المكانة المرموقة التي تحتلها امارة دبي كمركز تجاري واقتصادي عالمي على مستوى منطقة الخليج والشرق الاوسط، وكانت الحاجة الى انشاء طريق دائري خارجي يجتذب نسبة من الحركة المرورية العالية على الطرقات الواصلة بين جبل علي وابوظبي من جهة وبين الشارقة والامارات الشمالية من جهة اخرى ويمر خلال المنطقة الحضرية في دبي التي تعتبر عصب الحركة التجارية في الامارات ومركزا رئيسيا لاعادة التصدير في المنطقة مشيرا الى ان وجود شبكة متطورة من المواصلات يؤكد هذا الدور الحيوي للامارة. وقد روعي في تصميم الطريق الدائري ترك مساحات في الجزيرة الوسطى ومناطق التقاطعات لتوفير زيادة في عدد الحارات ولاستخدامها في انشاء بدائل اخرى او لتطوير التقاطعات كما انها توفر للبلدية مجالا واسعا من الخيارات لمواكبة التغيرات الاقتصادية والاجتماعية في الامارة وتطوير الطريق الدائري ليواكب المتغيرات في المستقبل. ويعد الطريق الدائري مؤهلا حسب تصميمه لأن يتطور ويتسع بنسبة 100% مستقبلا فالمسارب يمكنها في وقت بسيط التحول الى ستة مسارب والجسر الذي يستوعب اتجاهين او اربعة يمكن مضاعفتها خلال 3 شهور على الاكثر. وتعد نسبة الازدحام في دبي من النسب المنخفضة حسب المقاييس العالمية، حيث تحتل الامارات المرتبة التاسعة عالميا في عملية السرعة المرورية وقلة الازدحام. كتب خالد درويش: