تعاني منطقة العين التعليمية العديد من المشاكل رغم مرور حوالي شهر ونصف على بداية العام الدراسي وأكد كثير من موجهي المواد التعليمية هذه المشاكل التي لم تجد طريق الحل حتى الآن. وابرز ما يعانيه الموجهون العبء الكبير الذي تلقيه ادارة المنطقة عليهم حيث عينت الادارة معلمين جدد في المناطق البعيدة عن مدينة العين وبعضها يبعد حوالي 130 كيلومترا مما يسبب للموجه الصعوبة في الاتصال مع المعلم المبتديء وتوجيهه واعطائه كل ما يحتاجه من الخبرات الضرورية لتساعده على تطوير نفسه حيث ان قرب المكان يشكل حلقة تواصل اكثر بين الموجهين والمعلمين. واشار عدد من هؤلاء الموجهين الى مشكلة اخرى اضافتها ادارة المنطقة على الموجهين هذا العام تتعلق بزيادة نصاب الموجه من المعلمين والذي وصل عند بعضهم الى اكثر من 70 معلما مما يصعب على الموجه تغطية هذا الكم الكبير في العدد ومتابعتهم علما ان الوزارة قد حددت نصاب كل موجه بحدود الخمسين معلما فقط. كما ان منطقة العين التعليمية مازالت تعاني الى اليوم من النقص في عدد المعلمين وخصوصا في المناطق النائية مما اضطر ادارة المنطقة الى تعيين عدد من المعلمين وسد هذا النقص بالاجر اليومي حيث تقدم العديد من المعلمين الوافدين بطلبات لادارة المنطقة للعمل وفق ما ارادت ادارة المنطقة حيث يتقاضى حملة الدبلوم 1500 درهم كراتب شهري بينما يتقاضى حملة الاجازات الجامعية 2000 درهم. وعبر عدد من الموجهين المواطنين عن استيائهم من الاحوال التي يعملون فيها مشيرين الى الخلل الموجود بالاساس لدى الوزارة والمتمثل في عدم صدور كادر التربية والتعليم مؤكدين ان عدم صدور الكادر هو الذي اضر بالعملية التعليمية في البلاد وعدم اقبال المواطنين على هذه المهنة والتي لم يعودوا يفكرون بها. واشاروا الى ان الوزارة لم تف بوعودها حتى اليوم منتظرين ساعة الفرج اما بصدور الكادر او البحث عن عمل وظيفي آخر لان نظرة المجتمع لهم لاتساعدهم على الاستمرار في اوضاعهم الوظيفية. كما نبهوا الى قضية زيارة المدارس النائية والتي يتطلب بعضها السير من البيت اليها في الساعة السادسة صباحا ويحضر الموجه ولا تحضر وسيلة النقل التي تقله الى تلك المنطقة وان حضرت فتكون متأخرة عن الموعد المقرر مما يسبب الاهدار في الوقت والتأثير على نوعية واداء العمل، واحيانا يضطر الموجه الى الذهاب بسيارته ولمسافة اكثر من مئة كيلومتر وهذا ما يسبب له ارهاقا اضافيا يؤثر على نفسيته وعطائه. العين ـ مكتب «البيان»: