افتتحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم مساء أمس ملتقى دبي للطفل الذي تقيمه بلدية دبي على الساحة المجاورة لمكتبة هور العنز ويستمر لغاية 24 اكتوبر الجاري. وقامت سموها بقص الشريط التقليدي ايذانا بافتتاح الملتقى، تبعته بجولة تفقدية شملت معرض كتاب الطفل بمشاركة عدد من المكتبات المحلية، استمعت خلالها الى شرح عن بعض المعروضات. ثم انتقلت الى مبنى المكتبة العامة حيث شهدت مرسم الاطفال وحضرت الحفل الرئيسي الذي اقامته بلدية دبي بالتعاون مع جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة في القاعة متعددة الاغراض بالمكتبة بمناسبة افتتاح ملتقى دبي للطفل. حيث بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم تلاوة عطرة من القرآن الكريم، بعدها القت الطالبة نورا ماجد من الصف الثاني الثانوي علمي بمدرسة الظهرة الثانوية للبنات، في حتا كلمة بلدية دبي اكدت خلالها اهتمام البلدية بتنمية مختلف قطاعات الامارة لا سيما الفرد الذي يعد ركيزة الحاضر وأمل المستقبل، ما جعله هدفا تتضافر من اجله الهيئات والمؤسسات المعنية في الدولة، مشيرة الى اهتمام بلدية دبي بالنشء بناء وتنمية من خلال منهجية تجسد هذه الرؤية، وهو الامر الذي ارتأت البلدية ممثلة في قسم المكتبات العامة اقامته في ملتقى موجه للاطفال من كافة الفئات والاعمار تحت شعار «معا لبناء جيل قارئ». وفي كلمة لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة القتها الطالبة علياء بنت حيدر من الصف الأول الثانوي بمدرسة دبي الوطنية اشادت فيها بجهود قسم المكتبات العامة في بلدية دبي على تنظيم اللقاء الهادف والمثمر ودعت خلالها الى لقاءات متجددة ومستمرة وفاعلة من اجل طفولة سعيدة واعية. واضافت انه تقديرا لجهود سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في مجالات العمل الهادفة لدعم الطفولة في مختلف المجالات، وحرصا على توجيه الجهود لتنمية ملكات الابداع عند الأبناء، وأملا في رعاية الطفولة المبدعة في المجتمع، فقد اطلقت جمعية النهضة النسائية بدبي وتحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم جائزة «لطيفة بنت محمد» لابداعات الطفولة في عام 1998م لتشمل الجائزة الاطفال الموهوبين من الاسوياء أو من ذوي الحاجات الخاصة من سن «8 سنوات الى 18 سنة»، كما تشمل المؤسسات التي ترعى الطفولة في مختلف المجالات. واشارت الى ان رئيسة الجمعية الشيخة أمينة بنت حميد الطاير حرصت على متابعة تقدم الجائزة بالعمل على ان يكون الهدف منها هو تشجيع المبدعين وتنمية مواهبهم وليس فقط حصر الموهوبين، لذلك وعلى مدى المواسم الثلاثة الماضية، استمرت ورش العمل والدورات التدريبية لاصحاب المواهب، ولكل من يرغب في تنمية ملكاته ـ اشرف على هذه الورش والدورات اساتذة وفنانون وشعراء ومتخصصون من داخل البلاد وخارجها. واختتمت الكلمة بأن مسيرة الابداع والمبدعين طويلة، وتحتاج الى مثابرة كما أنها تحتاج الى اختراق المفاهيم التقليدية ـ لذا ستستمر هذه المسيرة الابداعية في طريقها، وستعمل جمعية النهضة النسائية بدبي على ان تظل جائزة «لطيفة بنت محمد» لابداعات الطفولة ـ مركزا دائما ونشطا للابداع والمبدعين. ثم قدمت بعض الفقرات الفنية في مجال عرض الازياء والشعر والخطابة. وتعطي رعاية سفيرة الاطفال سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لهذا الحدث الاول من نوعه دلالة خاصة لتطلع البلدية الى تحويله لموسم سنوي يلتقي فيه الاطفال بدبي باعتبارهم اللبنة الأولى لبناء المجتمع الصحيح ولأن دبي دأبت على اتاحة الفرصة لتجمع كافة القطاعات المختلفة كل في مجال تخصصه. وقد اقتصر الافتتاح امس على العنصر النسائي بحضور موظفات المكتبات العامة وسيكون الملتقى مفتوحا امام الجمهور على مدى فترة انعقاده، مع العلم ان اللجنة المنظمة للملتقى قامت باعداد جداول لزيارات تنظم من خلالها اوقات وايام زيارات لمدارس الذكور واخرى لمدارس البنات.