اكد الدكتور ايوب بدري مدير تعليمية دبي ضرورة الاهتمام بفئات الطلبة التي تعاني من صعوبات في التعلم وهي فئة قليلة وذلك تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص، خاصة وان هذه الفئات تعاني من الاهمال. وتوضح المؤشرات تحيز المجتمع التربوي لمصلحة الفئات العادية في الوقت الذي ينبغي فيها تحقيق العدالة التربوية والاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة وتطوير الخدمات المقدمة لهم مع الاهتمام بالنواحي التشخيصية والتي تعد عملية في غاية الاهمية لانها بمثابة حكم على الطالب. واوضح اهمية وضرورة معرفة ان الصعوبات التعليمية ليست وصمة عار ترتبط بالفرد وعلينا ان نجتاز هذا المفهوم ونعترف بالامكانات الحقيقية لكل فرد ونتعامل معها كما هي. واكد على ضرورة الاهتمام بتحسين المناخ التربوي والممارسات التعليمية كشرط اساسي لتحقيق الاهداف المنشودة والوصول الى المستوى المطلوب في العملية التعليمية. جاء ذلك في حفل ختام دورة تشخيص صعوبات التعلم التي نظمتها منطقة دبي التعليمية بالتعاون مع جامعة الامارات في اطار التنمية المهنية لمعلمي ومعلمات التربية الخاصة انطلاقا من تنفيذ توصيات الملتقى التربوي الاول لذوي الاحتياجات الخاصة. واوضحت سهير ابو شعبان المشرفة على تنظيم الدورة ان فعاليات الدورة جاءت بناء على مسح للمتطلبات التدريبية لمعلمي ومعلمات التربية الخاصة وغرف المصادر التي اظهرت ضرورة توفير اداة بين يدي المعلمين والمعلمات تساعدهم على التعرف على التلاميذ ذوي الصعوبات التعليمية وتحديد نوع هذه الصعوبات. وقالت انه لاشك في ان توفر هذه الاداة تعين المعلم على وضع الخطط الفردية للتلاميذ وتحديد الاساليب العلاجية المقدمة لهم. وفي ختام الدورة تفضل الدكتور ايوب بدري بتسليم الشهادات على المشاركين في الدورة.